
عمر عبدالغفور القطان
الموصل
رغم قصر فترة وجود هذه الامارة التي يمكن ان تكون بحدود خمسين سنة او اكثر بقليل الا انها تركت اثرا حري بالباحثين دراسته ويمكن من خلاله فهم اوضاع تلك البلاد واعني بها اذربيجان في العهد العباسي الاول(وهذا الاقليم يقع جنوب نهر اراس حاليا ويتكون من محافظات اردبيل اذربيجان الشرقية والغربية واجزاء من زنجان وكردستان في ايران. وليس له علاقة بجمهورية اذربيجان الحالية). فقد كان العرب والمستعربون يشكلون النسبة الاكبر من سكان ذلك الاقليم اضافة الى وجود سكان المنطقة الاصليين من(الاذر-الخزر-الديلم-الاكراد)وقد تمكن العرب اضافة الى هذه الامارة تاسيس امارات اخرى منها امارة بني مر الطائي الموصلي وامارة بني الرواد الازديين المواصلة وامارة الشدادية الازدية. ويتحدث ابن خرداذبة(ت نحو ٢٨٠هـ)عن تلك الامارات العربية في اذربيجان فيقول: ان المراغة والميانج وأردبيل وورثان وسيسر وبرزة وسابرخاست وتبريز كانت تحت حكم محمّد بن الرّوّاد الأزدىّ. ومرند كانت لابن البعيث العتبي. وخوىّ وكولسره وموقان لشكلة(لانعرف من هو). وبرزند وجنزة مدينة أبرويز وجابروان ونريز كانت تحت حكم علىّ بن مرّ الطائي. ثم يذكر باقي مدن اذربيجان وهي أرمية ومدينة زردشت وسلماس والشيز وباجروان ورستاق السّلق ورستاق سندبايا والبذّ ورستاق أرم وبلوانكرج ورستاق سراة ودسكياور ورستاق ماينهرج(1)التي كانت على ما يبدو تحت الحكم العباسي المباشر. ويأتي تصديق هذا الكلام من مؤرخ اخر هو القاضي ابو زكريا يزيد بن محمد الازدي(ت334هـ)في كتابه(تاريخ الموصل)عند حديثه عن حوادث سنة(212هــ/828م)(وكانت أذربيجان أو أكثرها في يد اليمانية)(2). على الرغم من ان هذه الامارة هي الوحيدة للعدنانيين من بني ربيعة في اذربيجان. فان بعض المؤرخين الاجانب قد نسبوا حكام هذه الامارات العربية الى اصول غير عربية الا ان انسابهم العربية واضحة يمكن للباحث التحقق منها. بل ان الثقافة العربية كانت ثقافة معظم السكان والدين الاسلامي هو دين الغالبية مع وجود ضئيل للمزدكية اضافة الى النصارى من الارمن. كما يمكن ان نعد هذه الامارة العربية في اذربيجان احد اهم تجمعات الخارجين على السلطة المركزية المعروفين في ذلك العهد بــ)صعاليك(وقد انتقدوا لانهم امتهنوا الغزو والسلب اسلوب حياة لكن رغم ذلك ظهر منهم عدد من الشعراء ولعل عيشهم على تلك الطريقة كانت تعبير لمقاومة السلطة في تلك الفترة واعني بها العهد العباسي.
وعن الموقع الجغرافي لهذه الامارة فلابد ان نعرف ان حكامها سيطروا على قلعتي شاهي وبكدر وكانت شاهي أشد مناعة فكان يقيم فيها مؤسس الامارة حليس وولده البعيث كثيرا بعدها سيطر محمد على مرند. ولابد من محاولة تحديد مكان القلعتين، فقد قيل كانت له قلعتان احداهما شاهى والاخرى يكدر-ويكدر خارج البحيرة ارمية، وشاهى في وسط البحيرة، والبحيرة قدر خمسين فرسخا من حد ارمية الى رستاق داخرقان بلاد محمد بن الرواد، وشاهى قلعة ابن البعيث حصينة يحيط بها ماء قائم ثم يركب الناس من اطراف المراغة الى ارمية وهي بحيرة لاسمك فيها ولاخير(3). ثم تملك محمد ابن البعيث حصن مرند الذي اصبح مركز حكمه. ووصفت بانها مدينة استدارتها فرسخان فى داخلها بساتين كثيرة ومن خارجها كما يدور الشجر حولها إلّا في مواضع أبوابها وفيها عيون ماء(4). ومَرَنْد: بفتح أوله وثانيه، ونون ساكنة، ودال: من مشاهير مدن أذربيجان، بينها وبين تبريز يومان. يضيف ياقوت الحموي الذي زارها بحدود سنة(617هـ) فقال: وقد تشعّثت الآن وبدأ فيها الخراب منذ ان نهبها الكرج وأخذوا جميع أهلها(5). توسع سلطة ابن البعيث فاستطاع ان ينتزع مدينة تبريز من بني الرواد الازديين(6)كما نقل لنا بعض المؤرخين. وعن حكامها فانهم ينتمون الى العتبيين من العدنانية نزلت عشيرتهم في أذربيجان(7). وكان اول امير لها هو ابو البعيث حلبس(حليس-جليس)ثم خلفه ابنه البعيث ثم خلفه حفيده محمد وهم من ولد عتيب بن عمرو بن هنب ابن أفصى بن دعمي بن جديلة، ويقال عتيب بن أسلم بن جذام، ويقال عتيب بن عوف بن سنان، والعتبيّون يقولون ذلك(8). فالعتبيون بطن من ربيعة العدنانية جدهم عتيب بن عمرو بن هنب بن أفصى بن دعمي من جديله بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان فهم أبناء عمومه لبني تغلب بن وائل وبني بكر بن وائل وبني شيبان وبني اسد وغيرهم من العدنانيين. ولم يحدد المؤرخين سنة تأسيس الامارة ولكن على الاغلب انها في اواخر القرن الثاني الهجري، لاننا نعرف انهم تملكوا قلعتين وبعدها سيطروا على مرند(9). على الرغم من ان امراتهم انتهت سنة(234هـ/848م)، فان اسم قبيلة(عتبة)العربية يظهر في السجلات الخاصة بولاية الموصل العثمانية وهي تتجول في ريفها في سنة(1558م)وسنة(1575م)فهم حسب اعتقادي نفس القبيلة(10). كما ارجح ان هذه الامارة تعود لفرع من قبيلة عتبة العدنانية العراقية التي تنتشر اليوم في محافظات واسط وديالى وبغداد وبابل.
وعن سبب اختيار موقع ذلك حصن واعني به مرند فقد اختاروه لحصانته من الناحية العسكرية وكان يمر بقربها نهر زكوير لا يخوضه الفارس، فإذا وصل إلى قرب مرند يغور ولا يبقى له أثر، ويجري تحت الأرض قدر أربعة فراسخ ثم يظهر على وجه الأرض مرة اخرى(11).
كما ان هناك عدد من الاوجه الحضارية التي يمكن تتبعها في مجالات عدة منها العمارة فعن مرند يقول البلاذري: انها كانت قرية صغيرة فبنى بها محمد قصرا، وكان قد حارب بغا الصغير في خلافة المتوكل فاسرّ وهدم سور مرند وذلك القصر.
وعن الادب والشعر فقد كانت امارة العتبيين مقصدا للشعراء ومنهم شعراء الموصل والجزيرة وكان سبب قصد الشعراء لأميرها هو لمدحه، فقد كان يجزل العطاء لهم.منهم يحيى بن أحمد من أهل مدينة الرّحبة(الميادين) ،وفيه يقول:
لا زال محسودا على أفعاله … وحسوده في الناس غير محسّد
شطراه بين معاقب أو غافر … أو عائد متفضّل أو مبتدى
شفعا ووترا كلّ ذاك فعاله … كالدهر إلا أنه لا يعتدى
فالناس تحت لوائه من راغب … أو راهب أو رائح أو مغتدى
وكان محمد بن البعيث يستخدم يحيى في الدعاية له، وهو يصوره فارسا رائحا غاديا على أعدائه، والناس بين راهب من بطشه وراغب في كرمه الفياض، وتارة يعاقب أعداءه عقابا أليما، وتارة يعفو عفوا رحيما، ويدعو له أن يظل محسودا متسنما لذروة المجد الرفيعة. ومن قوله فيه:
متى ألق من آل البعيث محمّدا … أحلّ رياضا للعلا بمحمّد
وتضحك أم البشر عني بنيله … فأرجع محسودا بنيل محسّد
كذلك عند الحديث عن الجانب الثقافي يجب ان نتوقف عند اميرها الشاعر محمد بن البعيث الذي وصلت لنا ابيات قليلة من شعره يستعطف الخليفة العباسي عدم قتله وكانت سببا في تغير حكم الاعدام الى السجن حتى وفاته ومن شعره:
أَبى النَّاس إِلَّا أَنَّك الْيَوْم قاتلي … إمَام الْهدى والصفح أولى واجمل
تساءل ذَنبي عِنْد عفوك قلَّة … فَمن بِعَفْو مِنْك فالعفو أفضل
فأنك خير السَّابِقين إِلَى العلى … وَأَنَّك بِي خير الفعالين تفعل
وكان قد وصلتنا ابيات قالها عندما يئس ابن البعيث من مطاولة الحصار، ففرّ على وجهه وهو ينشد:
كم قد قضيت أموراً كَانَ أهملها … غيرى وَقد أَخذ الأفلاس بالكظم
لَا تعذليني فِيمَا لَيْسَ يَنْفَعنِي … إِلَيْك عني جرى الْمِقْدَار بالقلم
سأتلف المَال فِي عسر وَفِي يسر … إن الْجواد الَّذِي يعْطي على الْعَدَم(12).
نهاية امارة العتبيين في اذربيجان سنة(234هـ/848م): اشتهرت الامارة في عصر الخلفاء المعتصم والمتوكل والمأمون وكان السبب في نهايتها عدم اتخاذ اميرها محمد بن البعيث موقف حازم وحاسم في مواجهة قتنه بابك المزدكي المعروف بالخرمي ضد الدولة العباسية فقد كان يحاول أن يكون محايدا بين الطرفين المتخاصمين، فإذا نزلت سرايا أحدهما أضافها وأحسن الضيافة، وهو في أثناء ذلك يراوغ، وقد ينقل للجيش العباسي وقواده أخبار بابك، وقد ينقل إلى بابك أخبار الجيش العباسي. وكان هواه الغالب مع العباسيين. وقد القي القبض عليه من قبل إسحق بن إبراهيم المصعبي أحد قواد المعتصم والقى به في غياهب السجون هو وعدد من وجوه العرب في اذربيجان بينما توسط له بعض القُواد، فيفرج عنه، على ألا يبرح سامرّاء. وفي سنة 234هــ هرب محمد بن البعيث بن الحليس، وكان السبب ان رجل يخدمه يسمى خليفة، وكان المتوكل مريضا، فأخبر خليفة ابن البعيث أن المتوكل مات، ولم يكن مات، وإنما أراد إطماع ابن البعيث في الهرب، فوافقه على الهرب، وأعد له دواب، فهربا إلى موضعه من أذربيجان، وهو مرند. وفي رواية اخرى قيل: إن ابن البعيث كان في حبس إبراهيم بن مصعب، فتكلم فيه بغا الشرابي، فأخذ منه الكفلاء نحوا من ثلاثين كفيلا: منهم محمد بن خالد بن يزيد بن مزيد الشيباني، فكان يتردد بسامراء، فهرب إلى مرند. وبعد وصوله الى مرند جمع الطعام وتحصن بها حيث وقعت هناك المواجهة العسكرية مع العباسيين وكانت شيء حتمي لامفر منه.
المواجهة العسكرية: تكون الجيش الذي قادة محمد بن البعيث من قبيلته العتبيين واولاد عمهم من بني شيبان وهم قوم عيسى بن الشيخ بن السليل الشيباني ورجال من قبائل ربيعة الاخرى اضافة الى علوج(عجم)تابعين له من اهل المنطقة التي يحكمها.
اما عن الجيش العباسي فبعد ان قصر والي اذربيجان محمد بن حاتم بن هرثمة في محاربته تم استبدله بوالي جديد فتكون الجيش العباسي الذي خاض القتال على فترات متفرقة من:
-قوة تعود الى والي اذربيجان الجديد حمدويه بن علي بن الفضل السعدي مكونه من ألفين ومائتي رجل. وقيل ان عددهم وصل الى عشرة آلاف مكونين من الجند والشاكرية والمتطوعين.
-قوة مكونة من مائتي فارس من الأتراك بقيادة زيرك التركي.
-قوة مكونة من تسع مائة فارس بقيادة عمر بن سيسيل بن كال.
-قوة مكونة من ألفي فارس بقيادة بغا الشرابي.
حصار مرند: طالت مدة الحصار لثماتية اشهر قام الجيش العباسي بقطع الاشجار التي حول مرند وهي في نحو مائة ألف شجرة من شجر الغياض وغيره، ونصبوا عليها عشرين منجنيقا، وبنوا بحذاء المدينة ما يستكنّون فيه ونصب ابن البعيث عليهم مثل ذلك من المجانيق، وكان من معه من علوج رساتيقه يرمون بالمقاليع، فكان الرجل لا يقدر على الدنوّ من السور وكان حمدويه، وعمر وزيرك، يغادونه القتال ويراوحونه، فكان أصحاب ابن البعيث يتدلّون بالحبال من السور معهم الرماح، فيقاتلون، فإذا حمل عليهم أصحاب الخليفة تجاروا إلى حائط السور بالمقاليع وكانوا ربّما فتحوا بابا يقال له باب الماء فيخرج منه عدّة يقاتلون ثمّ يرجعون.
كانت خسائر الطرفيين خلال ثمانية أشهر من القتال مقتل نحو مائة رجل، وجرح نحو أربع مائة، من الجيش العباسي وكذلك الحال بالنسبة لخسائر جيش ابن البعيث.
استسلام مرند: ولما قرب بغا الشرابي من مرند بعث عيسى بن الشيخ بن السليل، ومعه أمان لوجوه ابن البعيث على أن ينزلوا(يستسلموا)، وأمان لابن البعيث أن ينزل على حكم المتوكل، فنزل من أصحابه خلق كثير بالأمان، فنزل ابي الاغر ختن ابن البعيث(اخو محمد وخليقة- ولي عهده)ثم فتحوا باب المدينة، فدخل أصحاب المتوكل. فخرج ابن البعيث هارب فلحقه قوم من الجند، معهم منصور قهرمانه، ثم قبض عليه. وقدم من الاسرى الى سامراء بنحو مائة وثمانين رجلا ومات باقيهم قبل ان يصلوا فلما قربوا المدينة حملوا على الجمال يستشرفهم الناس فامر المتوكل بحبسه وحبسهم واثقله حديدا.ثم سير بهم فحبسوا في قصر الذهب ببغداد. ثم عرض محمد بن البعيث بن حليس امام الخليفة العباسي المتوكل فأمر بضرب عنقه، فطرح على نطع، وجاء السّيّافون فلوّحوا له بسيوفهم، وقال له المتوكل حانقا غاضبا: ما دعا يا محمد إلى ما صنعت؟ فأجابه: الشقوة وأنت الحبل الممدود بين الله وبين خلقه، وإنّ لي فيك لظنّين أسبقهما إلى قلبي أولاهما بك، وهو العفو، ثم اندفع ينشده:
أبى الناس إلا أنك اليوم قاتلي … إمام الهدى والصّفح بالحرّ أجمل
فقال المتوكل: أفعل خيرهما وأمنّ عليك، ارجع إلى منزلك، وخفّف عنه الحكم من الإعدام إلى الحبس وظل فيه حتى وافاه الموت. ويقال إنّ ابن البعيث لمّا تكلّم بما تكلّم به شفع فيه المعتزّ ابن الخليفة المتوكل واستوهبه فوهبه له.
وفي رواية اخرى قيل ان ابن البعيث مات بعد شهر من حبسه وان السبب انه صير في عنقه مائة رطل فلم يزل مكبوبا على وجهه حتى مات. كما تحدث بغا الشرابي في خليفته ابي الاغر ختن بن البعيث فاطلق واطلقت خالة لابن البعيث فخرجت من السجن فماتت فرحا من يومها وبقي الباقون في الحبس. وبعد ذلك افرج عن الكفلاء الذين كفلوا ابن البعيث قبل هروبه وكان مات عدد منهم اثناء تلك الاحداث. وافرج عن اولاده حلبس والبعيث وجعفر الذين اصبحوا في عداد الشاكرية مع عبيدالله بن خاقان(13). واتفق المؤرخون العرب والمسلمون ان محمد بن البعيث أحد شعراء وفرسان العرب في أذربيجان وله شعر كثير جيّد بالعربية والفارسية لكنه لم يصلنا. واخيرا اسال الله ان اكون قد وفقت في عرض تاريخ هذه الامارة العربية في اذربيجان.
مؤسس الامارة حلبس(حليس- جليس)العتبي من ربيعة العدنانية
الامير البعيث
ابي الاغر ختن
الامير محمد
خالدصقر
(ولي عهد محمد)
|العلاء البعيث حلبس جعفر
الهامش
(1)ابن خرداذبة(ت نحو٢٨٠هـ)،المسالك والممالك،دار صادر أفست ليدن،بيروت،١٨٨٩م،ص119(المدن والرساتيق فى كورة آذربيجان).
(2)ابو زكريا الازدي(ت334هـ)،تاريخ الموصل،حوادث سنة 212هـ،ص384.
(3)محمد طاهر البرزنجي،كتاب صحيح وضعيف تاريخ الطبري،ج12/447.
(4) ابن مسكويه(ت٤٢١هـ)،تجارب الأمم وتعاقب الهمم،تحقيق أبو القاسم إمامي،طهران،الطبعةالثانية،٢٠٠٠م، ج4/192.
(5)ياقوت الحموي(ت٦٢٦هـ)،معجم البلدان، دار صادر، بيروت ،الطبعة الثانية، ١٩٩٥م،ج5/110.
(6) طالع اخباره في الكتب التالية:
-أبو جعفر الطبري(ت٣١٠هـ)،تاريخ الرسل والملوك، وكتاب صلة تاريخ الطبري لعريب بن سعد القرطبي(ت٣٦٩هـ)،دار التراث،بيروت،الطبعة الثانية،١٣٨٧هـ،ج9/164-165-170-171.
-ابن مسكويه(ت٤٢١هـ)،مصدر سابق،ج4/191-193.
-ابن الأثير(ت٦٣٠هـ)،الكامل في التاريخ،تحقيق عمر عبد السلام تدمري،دار الكتاب العربي، بيروت،الطبعة الأولى،١٩٩٧م ،ج6/171-123. -الذهبي(ت٧٤٨هـ)،تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام،تحقيق عمر عبد السلام التدمري،دار الكتاب العربي، بيروت
الطبعة الثانية،١٩٩٣م،ج17/ص13-14.
-الذهبي(ت٧٤٨هـ)، سير أعلام النبلاء، مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة،الطبعة الثالثة، ١٩٨٥م،ج 12/34. -الصفدي(ت٧٦٤هـ)،الوافي بالوفيات،تحقيق أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى،دار إحياء التراث،بيروت،س٢٠٠٠م،ج2/184.
- البَلَاذُري(ت٢٧٩هـ)، فتوح البلدان،دار ومكتبة الهلال، بيروت،١٩٨٨م،ص321.
- النويري(ت٧٣٣هـ)،نهاية الأرب في فنون الأدب، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة، الطبعة الأولى،١٤٢٣هـ،ج22/248.
-الجوزي(ت٥٩٧هـ)،المنتظم في تاريخ الأمم والملوك ،تحقيق محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت،الطبعة الأولى،١٩٩٢م،ج11/206.
- ابن كثير الدمشقي(ت٧٧٤هـ)،البداية والنهاية،تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الطبعة الأولى، 2003م،ج14/340.
- أبو الفرج(ت٣٣٧هـ)،الخراج وصناعة الكتابة،دار الرشيد للنشر، بغداد،الطبعة الأولى،١٩٨١م،ص381.
- بهاء الدين البغدادي(ت٥٦٢هـ)،التذكرة الحمدونية،دار صادر،بيروت،الطبعة الأولى،١٤١٧هـ،ج4/122.
- ابن خرداذبة(ت نحو٢٨٠هـ)،المسالك والممالك،دار صادر أفست ليدن،بيروت،١٨٨٩م،ص119-122.
-سبط ابن الجوزي(ت٦٥٤هـ)، مرآة الزمان في تواريخ الأعيان،عددمن المحقيقين،دار الرسالة العالمية،دمشق،الطبعة الأولى،٢٠١٣م، ج15/13.
- الزمخشري(ت٥٨٣هـ)،ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، مؤسسة الأعلمي،بيروت،الطبعة الأولى،١٤١٢هـ،ج5/93.
-القفطي(ت٦٤٦هـ)،المحمدون من الشعراء وأشعارهم،تحقيق حسن معمري، حمد الجاسر ،دار اليمامة،1970م،ص165.
-ابن تغري بردي(ت٨٧٤هـ)، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دار الكتب، مصر،ج2/275.
- ابن خلدون(ت٨٠٨هـ)، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر،المحقق: خليل شحادة
، دار الفكر، بيروت،الطبعة الثانية،١٩٨٨م،ج3/323.
(7)الطبري،التاريخ،ج9/25،27،164،165،170،171.
(8)الحموي،معجم البلدان،ج5/110.
(9)ابن الفَقيه(ت٣٦٥هـ)،كتاب البلدان، المحقق: يوسف الهادي،عالم الكتب، بيروت،الطبعة الأولى،١٩٩٦م،ص٥٨٢.
(10)ا.د.علي شاكر علي،ولاية الموصل العثمانية في القرن السادس عشر دراسة سياسية -إدارية-اقتصادية،دار غيداء،عمان-الأردن،2011،ص116.
(11)القزويني (ت٦٨٢هـ)،اثار البلاد واخبار العباد، دار صادر،بيروت،ص285-286.
(12)الحموي،معجم البلدان،ج5/110.
(13)طالع اخباره في الكتب التالية:أبو جعفر الطبري،مصدر سابق،ج9/164-165-170-171. ابن مسكويه،مصدر سابق،ج4/ص191-193. ابن الأثير،مصدر سابق،ج6/171-123. محمد طاهر البرزنجي،مصدر سابق،ج12/452-454. المرزباني(ت٣٨٤هـ)،معجم الشعراء، ترجمته وأشعاره، بتصحيح وتعليق الأستاذ الدكتور ف . كرنكو ،مكتبة القدسي، دار الكتب العلمية ، بيروت،الطبعة الثانية،١٩٨٢م،ص491.



















