
200 مقاتل روسي وشيشاني مع أسرهم ينتظرون مصيرهم بآخر معاقل داعش
العمليات المشتركة تتقدّم صوب نهر دجلة لإعلان الإنتصار الكامل
بغداد – محمد الصالحي
يتحصن نحو 200 مقاتل شيشاني وروسي وقوقازي مع عوائلهم في منطقة الميدان اخر معاقل تنظيم داعش في المنطقة القديمة فيما رجح نائب محافظ نينوى حسن العلاف إعلان تحرير الموصل بالكامل اليوم الخميس.
وقال العلاف لـ (الزمان) أمس ان (معارك تحرير ايمن الموصل ستنتهي اليوم بعد ان تبقى زقاقان اثنان في منطقة الميدان بالمدينة القديمة). مبينا أن (المساحة الاجمالية هي اقل من كم واحد يتحصن فيه نحو 200 عنصر داعشي معظمهم من الروس والشيشان والقوقاز فضلا عن عوائلهم). ورجح العلاف (اعلان تحرير الموصل بشكل كامل اليوم الخميس بعد ازالة الالغام من المنطقة ومعالجة العجلات المفخخة، وبذلك ستتخلص الموصل من الاحتلال الداعشي البغيض الذي دام ثلاثة اعوام). وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت في بيان تلقته (الزمان) أمس ان (وحدات خاصة من الشرطة الاتحادية سيطرت على عمارة الشواف بعدما كان يتحصن فيها عناصر تنظيم داعش ويعرقلون تقدم القوات الامنية).واضاف، جودت (تم نشر قناصة على سطح المبنى لتأمين تقدم القوات وسط منطقة النجفي اخر معقل للجماعات الارهابية في محور الشرطة الاتحادية). الى ذلك قال قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله تحرير في بيان تلقته (الزمان) أمس ان (قوات الشرطة الاتحادية حررت ساحة باب الطوب وكراج باب الطوب متعدد الطوابق ودورة الاجهزة الدقيقة وجامع خزام).واضاف أن (القوات الامنية سيطرت على طريق خالد بن الوليد في المدينة القديمة من ايمن الموصل). الى ذلك قال عضو مجلس محافظة نينوى فارس البيرفكاني في تصريح أمس ان (القوات المشتركة تخوض معركة الامتار القليلة في الموصل القديمة). مشيرا الى انه (رغم قصر المسافة الا انها من اصعب المعارك لأن قيادات داعش ومقاتليها يواجهون الموت من دون وجود مهرب يفرون منه).واضاف ان (الطبيعة العمرانية للمدينة القديمة المتمثلة بالازقة الضيقة والكثافة السكانية كلها معرقلات امام التقدم بسرعة كي يعلن النصر النهائي في الموصل).
دروع بشرية
مبينا ان (تلك العصابات تحاول اتخاذ المدنيين دروعا بشرية وتحتجز الان قرابة 25 الف مواطن).وتابع ان (القوات الامنية بمختلف صنوفها تعاملت بمهنية عالية في جميع المعارك التي خاضتها وجعلت امن وحماية المواطن في اولويات اهدافها). مؤكدا انها (تواصل التقدم في جميع الاحياء المتبقية من المدينة القديمة).ومن جانبه قال رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي خلال مؤتمر مشترك اللجنة ووجهاء تلعفر أمس ان (اللجنة تؤكد انه وبعد تحرير مدينة الموصل وما تبقى من لمسات الاخيرة في ايمن الموصل ليتم زف تحرير المدينة وعليه فلابد ان يتم تحرير قضاء تلعفر).واضاف (أننا لن نسمح باي راي لدولة خارجية او اقليمية او جهة داخلية يجب ان تكون وجهة القوات المسلحة القادمة نحو تحرير قضاء تلعفر). مبينا ان (تأخير تحرير هذا القضاء يعني السماح بعودة الارهاب الداعشي الى مدينة الموصل التي حررت بدماء الشهداء والجرحى وسواعد الابطال). فيما وقال نائب رئيس الجبهة التركمانية النائب حسن توران في بيان أمس ان (تنظيم داعش اجرم بحق ابناء المكون التركماني من اهالي قضاء تلعفر حيث استشهد اثر اعتداءها 200 مدني من سكان القضاء بينهم عوائل واطفال كانوا يريدون الهروب من ممارسات وانتهاكات التنظيم في وقت تشهد فيه مدينة موصل اعلان فرحة النصر وتحريرها بالكامل).وطالب توران، القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي (باطلاق وبدء عمليات تحرير قضاء تلعفر لإنقاذ السكان المدنيين من اعتداءات داعش). محذراً من (تداعيات تأجيل او تاخير تحرير القضاء والذي سيتسبب بكارثة انسانية في صفوف العوائل العالقة داخل القضاء).ودعا توران، التحالف الدولي الى (بدء عمليات قصف لاوكار ومواقع التنظيم داخل القضاء). مؤكداً على (ضرورة تأمين فتح ممرات عبور امنة للعوائل تحاول الهروب من القضاء واستقبالهم في مخيمات النزوح). وفي ديالى قالت مديرية الاستخبارات العسكرية في بيان تلقته (الزمان) أمس ان (مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في اللواء 19 الفرقة الخامسة تلقي القبض على احد الارهابيين الخطرين في منطقة العظيم بمحافظة ديالى مطلوب للقضاء وفق المادة 4 ارهاب).وكان قائد شرطة محافظة ديالى اللواء الركن جاسم السعدي عن مقتل مسؤول داعش لمناطق جنوب بلدروز وكنعان واحد معاونيه شرق بعقوبة.
فوج طوارئ
وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي في تصريح امس ان (قوة من فوج طوارئ شرطة ديالى الثاني قامت بعملية نوعية من خلال نصب كمين في احد الطرق الزراعية التي تستغل من قبل تنظيم داعش قرب منطقة بزل سلوى ونجحوا في قتل اثنين من مسلحي التنظيم احدهم قيادي).وأضاف أن (جثتي الارهابيين نقلتا الى بعقوبة). مبينا أن (العملية جرت وفق معلومات استخبارية دقيقة، والقيادة ماضية في عملياتها النوعية للقضاء على الارهابيين في عموم مناطق ديالى).



















