الأسود تواصل المعسكر الثاني في طهران إستعداداً لمواجهتي تايلند وفيتنام
العراق يواجه سوريا تجريبياً غداً بغياب المحترفين
الناصرية – باسم الركابي
يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم مباراة تجريبية مع المنتخب الوطني السوري تجري يوم غد الجمعة تاتي ضمن فترة الاعداد للمنتخب الذي سيلاعب المنتخب التايلندي الخميس المقبل الرابع والعشرين وبعدها مواجهة فيتنام في التاسع والعشرين وكلاهما تحملان تحديات لفريقنا لكن متوقع ان الفوز في المباراة الاولى ستعطي دفعة كبيرة لمنتخبنا في حسم الثانية والعمل للحصول على كامل النقاط في اللقاءين في مهمتين يحددان مصير المنتخب الوطني من التاهل للمرحلة الثانية والحاسمة من مجموعته السادسة التي لازالت حظوظ ثلاثة فرق قائمة في التاهل ما يضع فريقنا تحت ضغط النتيجتين وخوضهما بخيار الفوز وحده ولابد من الفوز فيهما على ان تكتمل تشكيلة الفريق بعد المباراة التجريبية مع منتخب سوربا المقرر ان تجري يوم غد الجمعة في ملعب باص في العاصمة طهران استعدادا لخوض اخر مباراتي الجولتين السادسة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لكاس العلم في روسيا 2018وبطولة امم اسيا في الامارات 2019 واكد الجهاز الفني للفريق انه تم ابعاد اللاعبين ياسر قاسم ومصطفى ناظم من القائم لاصابتهما خاصة الاول الذي يحتاج الى فترة لاتقل عن ستته اشهر ليعود للملاعب قبل الاستعانة باللاعب اسامة رشيد الذي يلعب في الدوري البرتغالي
كما تؤكد الاخبار الواردة من معسكر الفريق في اربيل عن التحاق اللاعبين مهند عبد الرحيم وعلي حصني لتماثلهما من الإصابة فيما سيعلن عن التشكيلة النهائية للمنتخب بعد مباراة سوريا وذلك لوجود إصابات بين اللاعبين الذين مهم جدا ان يكونوا في الوضع الفني والنفسي والبدني من اجل خوض اللقاءين الأخيرين الحاسمين باعلى المستويات اذا ما اراد ان ينتقل للجولة الثانية من التصفيات
ومهم ان يركز الجهاز الفني على الحالة المعنوية بين اللاعبين ودور الوفد الاداري في تامين الاجواء المطلوبة وابعاد الفرق عن المشاكل وترك كل شيء للمدرب امام المهمة الفاصلة التي يتحمل مسؤوليتها الكل ومهم جدا ان ترتفع الروح المعنوية للاعبي الفريق الذي سيلعب مباراته امام سوريا التي ستكون محطة للاطلاع على مستوى اللاعبين ومحطة امل لتامين الاجواء قبل خوض لقاء الخميس المقبل مع تايلند ولو لايمكن التعويل على مباراة واحدة لكن مهم ان تظهر العناصر الأساسية في الموعد وان تكون في الجاهزية امام مهمة صعبة وشائكة ومعقدة وفي موقف يحتاج الى التحلي بالثقة والصبر واللياقة والاندفاع واللعب دون اخطاء وبشعار لابديل عن الفوز كما هو واضح في موقف المجموعة التي يتصدرها تايلند 13 نقطة من خمس مباريات ثم منتخبنا 8نقاط من اربع مباريات وتظهر فرص الفرق الثلاثة في التاهل للمجموعة الثانية ومن حيث الموقع الثاني من بين اربعة فرق تحتل المراكز الثانية في مجموعاتها
الوصول الى طهران
و يكون منتخبينا الوطني قد وصل طهران اليوم الخميس السابع عشر من اذار الحالي قادما من اربيل بعد انتهاء معسكره الاول الذي تضمن اقامة وحدتين تدريبيتين خلال فترة تواجده هناك التي استمرت أسبوعين و يبدو انها كشفت عن وضع بدني قلق عند اللاعبين كما اعلن ذلك يحيى علوان وهنالك عدد من اللاعبين المصابين قبل ان تكتمل تشكيلة يوم الاثنين المقبل بحضور المحترفين وعلى علوان ان يعترف بان الفريق لازال بعيد عن مستواه بعدما رافقته الخطوات المتعثرة امام فرق المجموعة التي حقق الفوز في مباراتين امام الفريق المغمور صين تايبيه والتعادل مع تايلند وفيتنام ليخالف رغبة الجمهور العراقي في حسم الامور على وقت قبل ان تتاجل ويتوقف كل شيء على نتيجة اللقاءين المذكورين حديث الشارع الرياضي كما ان عدم تحقيق النتائج المطلوبة وتقديم المستوى في مبارياته الاربع ظهرت تاثيراتها هذه المرة قبل ان يزداد الشعور بالقلق بعد الاخبار التي تتاولتها المواقع والتي اكدها الجهاز الفني للفريق فيما يتعلق بالوضع البدني للاعبين المتواجدين في معسكر اربيل ومجوعهم 14 لاعبا كما ظهور الإصابات بين ثلاثة من افضل اللاعبين ما يتطلب البحث عن البدائل واختزال الامور بسرعة من خلال الاختيار المهم للتشكيلة التي ستتحمل مسؤولية الدفاع عن سمعة الكرة العراقية في اهم محفل كروي وعلينا ان نقر بصعوبة المهمة ولابد اخذ الامر على محمل الجد كما تظهر نتيجة للموقف الذي عليه الفريق حتى لايتكرر سيناريو المشاركة البرازيلية وكيف فشل الفريق في وقتها امام مشاكل المدرب واللاعبين الى اخره وضروري ان نتعلم منها ومن قبلها والى بطولة المكسيك 1986 حتى لانبقى نواجه الامور اليوم بهذه الوضعية المخيفة
فترة المعسكر
على المدرب استثمار فترة المعسكر في ايران الذي سيبدا من مباراة سوريا التجريبية غدا وتحديد ملامح التشكيلة وعلينا ان نتوقع تحديات كبيرة امام المهمة المصيرية ولقاءات من هذا النوع تحمل تحديات كبيرة يريد اللاعبين خوضها وبامكان منتخبنا الفوز اذا ما درس الامور عن قرب والتعرف على الفريقين المنافسين ويفترض من وقت وليس كما صرح الجهاز الفني انه يبحث عن الشرطة مشاركة تايلند الأسيوية ولكن الاهم العودة الى مباراته معنا وكيف ســــارت الامور
فترة ترقب
ولنكون اكثر واقعية ان الشارع الرياضي يعيش فترة ترقب ولانه لاضمان في مباريات كرة القدم ولايمكن لاحد ان يتكهن امام المهمة كبيرة على يحيى علوان المطالب في تدارك الامور من حيث وضع التشكيلة بالاختيار الافضل اللاعبين وان ينتبه للتغيرات التي سرقت منه اكثر من نتيجة بعدما كان فريقنا الاقرب للحسم قبل ان تغتال تبديلات المدرب النتائج التي جعلت من الفريق بغير مامن ولان الامور لاتختصر على النتائج بل على الاداء ولو العبرة تبقى في حصد النقاط التي هي من تمنح بطاقة التاهل ويعلم الكل ان غير الفوز يعني الفشل لانه لايمكن حتى ضمان احدى البطاقات للفرق التي تحتل المركز الثاني في مجموعاتها
المشهد يظهر معقد جدا امام الظروف الحالية لكن في الوقت نفسه بامكان المنتخب ان يمهد الامور عبر التشكيلة التي يفترض ان تضم افضل العناصر وان تكون متوازنة من حيث الصفوف خاصة منطقة الوسط لانها تمثل مفتاح اللعب ومهم ان يختار لاعب الارتكاز المطلوب ومهم ان يستفيد من المباراة التجريبية التي كان ان تتأخر ليوم الاحد مثلا حتى يلتحق لاعبي الجوية ونفط الوسط للمشاركة فيها كلما امكن لتحقيق احلام الجماهير التي لاهم لها فقط انتقال الفريق الى المرحلة الحاسمة من التصفيات
وعلينا التعامل مع المفاجأة صحيح المؤشرات تمنح الفوز لمنتخبنا لكن علينا ان نلعب بحذر للدقيقة الأخيرة خاصة في المباراة الاولى لانها ستعطي جرعة عالية للمنتخب وسيقطع اكثر من نصف الطريق كما معلوم وهذا يعتمد على افكار العقل المدبر يحيى علوان الذي لاعذر له اذا لم يتاهل المنتخب للمرحلة الاخرى الحدث الابرز على مستوى الإحداث الاخرى في البلد المتطلع الى النتيجتين بحكم الموقف الذي عليه لان مباريات المنتخب تمثل حاجة كبيرة للجماهير المتعطشة للانجاز لمنتخب يواجه مشاكل الاعداد واللعب منذ اربعة عقود في ظروف لم يمر بـــــها اي منتخب في العالم ويامل ان تنتهي هذه المشكلة مع رئيس الاتحاد الجديد بعد سقوط جمهوريةبلاتر
المباريات السابقة
وعودة الىى مباريات منتخبنا في مجموعته الذي لم يظهر بوجهه الحقيقي وكان مخيبا في مبارياته التي كان يفترض به يحسمها من دون ان يضع نفسه في هذا الموقف الصعب وتعود النتائج المخيبة للفريق بسبب الاداء المتواضع للمنتخب ماجعل من الاوضاع مثيرة للقلق بشكل كبير ومهم خوض اللقاءين بقوة ولامجال للخطأ في مهمة وطنية كبيرة يجب ان ندخلها ونخوضها باعلى المستويات وان تظهر خبرة اللاعبين وحرصهم على تقديم الاداء لتحقيق امال الشعب العراقي والكرة العراقية في تحقيق حلم الوصول الى التصفيات النهائية لبطولتين ولان منتخبنا قادر على ذلك ويكون قد تعلم الدرس من نتائج مبارياته الاخيرة في مجموعته خاصة امام فيتنام وكيف سارت الامور وما هي عليه اليوم وما تتطلبه من اللاعبين لعكس حقيقة المنتخب الذي نجده تاريخيا افضل فرق مجموعته والفرصة المواتية في حسمها من وقت و اليوم وفي مباريات كرة القدم لاتوجد فرق كبيرة وصغيرة بل من يلعب ويجتهد حتى وجد المراقبون لمباريات مجموعتنا و نتائج الفرق المنافسة التي خرجت فيها امامنا تعد مفاجاة قياسا الى مشاركات وانجازات المنتخب الى تلك الفرق قبل ان يجد نفسه امام مفترق طرق لانه سيكون امام مباراتين حاسمتين لاتقبلان القسمة والاهم المباراة الاولى امام تايلند لاننا نعرف ان الفريق لم يقدم الاداء المقنع في مبارياته جميعا ومهم ان يرجع الجهاز الفني للوراء ويتوقف على واقع الاداء والاهداف التي هزت شباكه مع كل الفرق التي ارتكب فيها اللاعبون اخطاء جسيمة حتى ان الفريق تخلى عن الفوز في اللحظات الاخيرة والسعي الى تصحيح الأخطاء خاصة في اللقاء التجريبي مع منتخب سوريا ولو لايمثل الاختبار المطلوب للمنتخب لان من يلعب في اللقاء الودي اغلبهم قدلايمثلون الفريق لان التشكيلة تعتمد على اللاعبين المحترفين لكن لقاء سوريا لايخلوا من الفوائد منها النتيجة المعنوية التي تفيد الفريق والعكس اذا ما جاءت النتيجة سلبية واللعب مع الفريق السوري مهمة لانه بمستوى الفريق التايلندي وأفضل من الفيتنامي كما انه هو الاخر يستعد لهذه التصفيات لكن علينا نكون دقيقين في كل شيء في ظل الوضع الذي عليه المنتخب
تحديات كبيرة
ويواجه منتخبنا تحديات قبل خوض لقاء فيتنام منها عدم مشاركة اللاعبين ياسر قاسم ومصطفى ناظم وجستم مايرام فضلا عن الحالة البدنية التي عليها عدد من اللاعبين بسبب زيادة اوزانهم ومهم ان يتداركوا هذه الحالة على عكس ما صرح به الناطق الإعلامي للفريق كامل زغر عندما اعلن جاهزة اللاعبين امام غياب المحترفين والإصابات وزيادة الوزن لكن مهم ان يكون الفريق في الوضع المناسب امام مهمة يتوجب ان يتجاوزها من خلال المعسكر الاخر الذي سيمتد الى ما قبل موعد مباراتنا امام تايلند وكذلك اللعب تحت ضغط النتيجة وبخيار الفوز وحده
وكان الاجدر بالجهاز الفني ان يحدد اسماء المجموعة التي مثلت الفريق من دون العودة لهذا العدد من الأسماء التي لم يلتحق منها الا أربعة عشر لاعبا وكان الاقضل التحاق الفريق الى طهران مباشرة للاستفادة من الوقت بشكل افضل طالما انها ملعبنا ومن التحديات التي تواجه الفريق هو عدم استقرار الجهاز الفني على تحديد أسماء التشكيلة التي ستمثل الفريق التي مهم ان يتم اختيارها بكل دقة لان حتى المباراة التجريبية لاتحقق الغرض لعدم تواجد اللاعبين المحترفين ( علي عدنان و واحمد ياسين وضرغام إسماعيل وأسامة رشيد وسلام شاكر وسعد عبد الامير )
في الوقت الحالي والى هذا اليوم تظهر الفجوة كبيرة مع المنتخب التايلندي الذي سيلعب باحتمالي الفوز ويعول الشارع الرياضي العراقي على قدرات اللاعبين في ان تكون في المستوى وعلينا ان نلعب بقوة اذا ما اردنا تحقيق المبتغى في ن مهمة تتطلب تضافر الجهود من الكل في المقدمة اللاعبين الذين عليهم التحلي في بالمسؤولية والكل ان يلعب ويقدم.



















