العراق إلى أين ؟
ثلث اراضي العراق محتلة وغير خاضعة لسلطة الحكومة العراقية ثلث الشعب نازح كل في مكان منهم من يلتحف ارصفة ومنهم من وجد مكاناً في مخيمات اللاجئين ومنهم تحت ابتزاز بدل الايجارات المرتفعة والمعيشة الصعبة وثلث ابنائه تحارب لاسترداد ماتم اغتصابه من الاراضي قبل اكثر من عام والموت يحيط بهم من كل الجوانب ،واما البقيه من الشعب ف 40 بالمئة منهم تحت خط الفقر وماعدا الارامل والايتام وكبار السن ، شباب بلا عمل والموظفون بلا رواتب واسعار النفط في نزول دائم اقتصاده شبه منهار والفساد يستشري به في جميع مفاصله ابتداء من القضاء والتعليم وانتهاء بالصحة والخدمات لا يستثنى شيء بلد يحمل من ثروات تحسده بلدان العالم وشعبه عنوانه الرئيسي الجوع والفقر والدمار وشبابه متعب لا يفكر سوى باللجوء الى حيث من يوفر له الامن والامان والعمل كل هذا يشير الى هناك كارثة ستعصف بالبلد قريبا ولا يكون بعيدا ان ينهي اسم العراق وموقعه من خارطة العالم ولا يمكن ان تعرفه الاجيال الا ماترويه صفحات كتب التاريخ.
مطر طارق

















