
فعاليات رسمية تشدّد على تعزيز وحدة الصف وقيم التسامح والتعايش
العراقيون يستقبلون عامهم الجديد بتمنيات تشكيل حكومة تلبّي التطلّعات
بغداد – قصي منذر
ودع العراقيون، عام 2025 الذي حمل معه العديد من التحديات، واستقبلوا العام الجديد بأمل تحقيق الأمن والاستقرار، والإسراع في تشكيل حكومة قادرة على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق تطلعاتهم بعيدًا عن التجاذبات. وقال مواطنون أمس إن (أمنياتنا باستقبال هذا العام الجديد تتمثل بتشكيل حكومة تلبي احتياجات الشارع وتحقق طموحاتنا بعد ابتعادها عن الصراعات والتجاذب)، وأشاروا إلى (أهمية تعزيز سيادة القانون وتحقيق التنمية والخدمات الأساسية لكل المحافظات).
حياة كريمة
مؤكدين (ضرورة توفير حياة كريمة وآمنة لجميع العراقيين). فيما اعرب رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، عن أمله بأن يكون العام الجديد حافلاً بالإنجازات الوطنية. وقال رشيد في تدوينة على منصة إكس امس إنه (بمناسبة العام الميلادي الجديد، نتقدّم بأصدق التهاني إلى أبناء شعبنا، متمنّياً إن ينعم الجميع بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدّم)، وأضاف (نأمل أن يكون هذا العام حافلًا بالإنجازات الوطنية، والمضي في طريق البناء والإصلاح، وتعزيز سيادة القانون، وتحقيق تطلّعات الشعب في حياة كريمة وآمنة، يسودها السلام والازدهار). من جانبه، هنأ رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني، الشعب بالعام الجديد. وقال السوداني في بيان امس (ونحن نستقبل عامًا جديدًا، يطيب لي أن أتقدّم لكل أطياف وطننا المتآخية بالتمنيات الطيبة، بأن يكون العام الجديد عامًا لمواصلة العمل المخلص من أجل رفاه شعبنا وتقدمه، متضرعين إلى الباري جل وعلا أن يحفظ العراق وشعبه، بلدًا بحجم تاريخ الإنسانية، ومنبعًا للحضارات والعطاء الذي ذخر للبشرية معرفتها وعلومها وإرثها)، وأشار إلى غنه (في العام الجديد، نشدّ عزمنا مجددًا لنؤكد لجماهيرنا الإصرار على خدمة أهلنا في كل مكان، والاستمرار في جهود التنمية، والخدمات، والإعمار، والتفاني في توفير كل تطلعات المواطنين ومتطلبات عيشهم الكريم).
ترسيخ الاستقرار
كما قدم رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، التهنئة بحلول العام الجديد. وقال الحلبوسي في تدوينة له على منصة إكس أمس إن (مسؤوليتنا الوطنية تفرض علينا العمل لترسيخ الاستقرار، وتعزيز الثقة بالمؤسسات الدستورية، والمضي قدمًا بما يخدم أبناء شعبنا العراقي ويحقق آمالهم وتطلعاتهم، فكل عام والعراق أقوى بوحدة أبنائه). من جهته، اعرب نائب رئيس البرلمان عدنان فيحان، عن امله بإن يحمل العام الجديد بشائر الخير والتقدم والاستقرار. وأكد فيحان في بيان أمس إن (هذه المناسبة تمثل محطة إنسانية جامعة، تتجاوز الحدود والجغرافيا، والقوميات والطوائف وتُعزز قيم التعايش والتسامح بين الشعوب كافة)، ولفت إلى إن (العراق، بما يحمله من تاريخ حضاري وإنساني عريق، ماضٍ بثبات نحو ترسيخ الاستقرار وبناء دولة المؤسسات)، داعيًا إلى إن (يكون العام الجديد فرصة لتعزيز وحدة الصف الوطني ودعم مسارات الإصلاح والتنمية).
قيم تسامح
كما قدّم نائب رئيس مجلس النواب فرهاد الأتروشي، تهانيه للشعب العراقي بمناسبة العام الجديد. وقال الأتروشي في بيان أمس إن (هذه المناسبة تمثل فرصة لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي والوحدة الوطنية)، مشددًا على (أهمية مواصلة الجهود والتعاون المشترك من أجل بناء دولة مؤسسات وتحقيق تطلعات المواطنين في الأمن والازدهار والعدالة الاجتماعية). فيما تمنى رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إن يحمل العام الجديد كل الخير والسلام والاستقرار. وقال المالكي في بيان أمس (نتمنى ان يسود العالم سلام يدفع عن المواطنين مشاعر الألم والخوف والفقر، ويفتح أبواب الأمل لشعوبنا، ولعراقنا مزيدًا من الطمأنينة والازدهار)، وأضاف (وان يستمر الشعب العراقي وقواه الوطنية في تبني ودعم العملية السياسية والأمنية والاقتصادية حتى يتحقق عراق الرفاه والازدهار).

















