العبادي يهنئ الكلدان الآشوريين بعيد أكيتو
دهوك تشهد الإحتفال برأس السنة البابلية
دهوك – سامر الياس سعيد
هنأ رئيس الوزراء حيدر العبادي مكون الكلدان الاشوريين بمناسبة حلول رأس السنة البابلية الآشورية اكيتو ، مؤكدا اعتزازه بالتنوع الحضاري والفكري الذي تزخر به ارض الرافدين . وقال العبادي في بيان أمس أنه (لابد من الاعتزاز بالتنوع الحضاري والفكري الذي تزخر به ارض الرافدين و ضرورة الحفاظ عليه وتعزيز الوحدة والتعايش السلمي )، ومشيدا (بدور جميع ابناء الطوائف والاديان والقوميات بالمشاركة في الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة )، فيما رعت الحركة الديمقراطية الاشورية مسيرة حاشدة في محافظة دهوك بمشاركة نحو عشرة الاف مؤازر، وقال عضو اللجنة المركزية للحركة مرقس ارميا توما لـ(الزمان ) أمس أن (المسيرة جابت عددا من المناطق الرئيسية لمدينة دهوك حيث انطلقت بالقرب من المركز الثقافي الاشوري وصولا الى عدد من التقاطعات الرئيسية وبمواكبة القوات الامنية وشرطة المدينة )، واضاف أن (المسيرة تقدمتها نخبة من حملة اعلام العراق والاقليم والعلم القومي وعلم الحركة الديمقراطية الاشورية فضلا عن شخوص جسدوا بملابسهم الفلوكلورية الحضارة الاشورية وكراديس لكشافة حمورابي تبعتها كراديس لعدد من المؤسسات التابعة للحركة ومن بينها اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدو اشوري واتحاد النساء الاشوري والمركز الثقافي الاشوري فضلا عن المدارس السريانية في الاقليم )، واضاف انه (تم رفع عدد من اللافتات تضمنت مطاليب للاعتراف بحملات الابادة التي يتعرض لها ابناء شعبنا، فيما شوهدت بعض الاعلام الكلدانية ضمن بعض المواكب)، وقال عضو مجلس النواب عن قائمة الرافدين عماد يوخنا انه (في البداية نهني ابناء شعبنا بهذه المناسبة وعموم شعبنا العراقي فعيد اكيتو عيد وطني وسنعمل على ان يكون لهذا اليوم طابعا احتفاليا عموميا لكل ابناء شعبنا العراقي خصوصا وان اجدادنا يحتفلون به منذ 6767 عاما )، واضاف ان (احتفالنا يؤكد اصالتنا في بلدنا كوننا ابناء الحضارة وسنبقى بالعراق ولانعطي اية فرصة لاية جهة كانت بان تسعى لاقتلاع جذورنا كما ان المسيرة تستعرض معاناتنا للحكومة في اقليم كردستان والمركز وتؤكد المظالم التي وقعت علينا بقلعنا من نينوى خلال سيطرة تنظيم داعش و نحن نستبشر خيرا بعودتنا للمناطق حينما تكون الظروف ملائمة من اجل عودة ابناء شعبنا المهجر)، فيما قدم عضو برلمان كردستان يعقوب كوركيس تهانيه لابناء الشعب من المكون بحلول السنة البابلية الجديدة ، مشيرا الى ان (الاحتفال باكيتو له مدلولات ومعاني كثيرة من خلال ما يمر به ابناء شعبنا من ظروف سياسية وامنية فهو مهجر من مناطقه رغم تحرير تلك المناطق ولم نلتمس اي جهود حقيقية لتهيئة الظروف لاعادة المهجرين من ابناء شعبنا)، واضاف ( لذلك حينما يحتفل شعبنا بهذا اليوم يؤكد ارتباطه ببلده وتمسكه بالارض بالرغم من المغريات الخاصة بالهجرة وصرخة اكيتو تقول هذا هو وطننا وسنعود من جديد وسنحتفل بمناطقنا المحررة في اكيتو العام المقبل ).




















