الناصرية – باسم ألركابي
نفض الطلاب غبار النتائج المخيبة التي لازمته لمدة طويلة ليخرج بفوز صعب ويخطو خطوة مهمة حققوها بفوزهم على كربلاء بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى على ملعب الشعب ضمن الدور الثالث من المرحلة الثانية والعشرين من مسابقة النخبة بكرة القدم.
ويدين الطلاب بفوزهم إلى اللاعبين إيهاب كاظم الذي حقق التعادل لفريقه د42 فيما أكد النتيجة احمد صلاح بهدف التفوق د72 ليرفع الفريق رصيد نقاطه إلى 17 نقطة ليتقدموا موقعا للامام حيث الخامس عشر قبل ان يتركوا مكانهم السابق للنجف ولايمكن وصف فرحة العدد القليل من أنصار الطلاب الذين تواجدوا في ملعب الشعب الذي يبدو المكان الملائم للفريق في تقديم الأداء المطلوب الذي سبق وحصل فيه على نقطة من الشرطة ويظهر مسرح الشعب الأفضل بين ملاعب العاصمة التي باتت مشكلة من حيث التنظيم.
مباراة متكافئة
وجاءت المباراة متكافئة وانعكست منذ البداية أهمية الحصول على نقاطها على كلا الفريقين ولم يمتلك أي منهما رؤية الحسم بعد ان افتقد الأداء للفرص التي كانت معدودة وقليلة إمام أمل حسم النتيجة التي كرس لها الفريقان جهودهما في ظل موقفيهما في سلم الترتيب لاسيما الطلاب اذ لابد من وضع حد للنتائج المخيبة ليأتي الفوز الرابع للفريق في الوقت المطلوب والحصول على النقطة الرابعة على بداية المرحلة الحالية والعمل بقيادة نبيل زكي على تجاوز المخاطر لانفاذ الفريق من المخاطر وكل ما تبقى إمام الفريق فقط البقاء في البطولة وانعكست هذه الحالة على أداء الفريق الذي قدم مباراة متوازنة عندما تناقل لاعبو الفريق الكرات بشكل منظم ودخلوا اللقاء بوقت مبكر وكادوا ان يبدأوا بالتسجيل قبل ان يأتي هدف السبق لفريق كربلاء عكس مجرى اللعب لتعلن د39 تقدم الضيوف بهدف علي يوسف لكن كربلاء لم يهنا الا دقائق بهدفه عندما تمكن إيهاب كاظم من إعادة المباراة للتعادل وكان هذا من مصلحة الطلاب في ان يخرجوا بنتيجة التعادل التي هي أفضل من ان تبقى متأخراً.
ويبدو ان لاعبي الفريق تلقوا توجيهات زكي عند فترة الاستراحة التي جسدوها في الشوط الثاني بشكل اكبر وأفضل من خلال الظهور الهجومي والاندفاع الى منطقة كربلاء وفرض الأداء العملي المنظم عبر نقل الكرات بسهولة لتحقيق ما كان يحتاجه الفريق حيث النتيجة التي كان ينتظرها الجهاز الفني وجمهور الفريق والتي جاءت هدية من البديل الناجح احمد صلاح الذي تسلم كرة أرضية من الجهة اليسرى دون ان يتردد في هز شباك كربلاء ليؤكد النتيجة التي كان يبحث عنها الفريق الذي من المهم ان يحقق الفوز في هذه الجولة وهي تختلف عن نكسة كربلاء في مباراة الذهاب والاهم ان يقدم الفريق الأداء الفني بهذا الشكل فبعد العودة بتعادل غير سهل من البصرة نجح في اختبار لم يكن سهلا والاهم ان يحافظ عليه الفريق في قادم المواجهات التي تحتم على زكي ان يتدبر الأمور فيها لان المهمة لن تكن سهلة لكنها ليست مستحيلة وهو يعلم انه لامجال بعد للتعويض لان العد التنازلي بدأ ما يتطلب إبعاد الفريق عن الوقوع في دائرة الهبوط التي تتطلب إنقاذ الفريق منها من خلال تحسين النتائج والخروج من دوامتها وهي التي ستبعث الروح بالفريق الذي تنفس الصعداء من خلال تخطي كربلاء في وقت عصيب جدا.
تراجع لكربلاء
بالمقابل كان على فريق كربلاء ان ينهي الشوط الأول متقدما بهدف علي يوسف وهو إمام دقائق معدودات ليسهل من الأمور في الشوط الثاني لكنه خسر نتيجة الشوط أول ومن ثم المباراة بأكملها ليضيف الخسارة الثامنة لسجله الذي تشوه كثيرا حتى ولو تقدم في بعض مبارياته لكن سرعان ما تنازل عن فوائد المباريات وباختصار إن الفريق في وضع متراجع فيما عاش الجمهور القليل ألذي صاحب فريق كربلاء حسرة الخسارة وهي الثالثة على التوالي وهو ما قد يعرض موقف الفريق في الترتيب إلى التراجع وقد يهدد البقاء من المشاركة التي اختلف فيها عن تلك البداية التي تخلى عنها وتحتاج الأمور ألان إلى تحسين النتائج التي تخلى عنها الفريق وهي تختلف عن تلك البداية التي ظهر بها كربلاء عند بداية المسابقة التي باتت تثير مخاوف جمهور الفريق وهو يستمر في نزف النقاط دون ان يعكس القدرة الفنية للوصول إلى الحلول ولو على مستوى عقر الدار بعدما فشل الفريق إمام الزوراء وإذا ما بقي الفريق يلعب على هذه الطريقة السلبية سيواجه أياما صعبة لأن المنافسة تحتاج إلى دعم والتأكيد على كسب المباريات وتوفير مستلزمات النجاح طالما ان الفريق لم يكن بعيدا عن مواقع المؤخرة وقد تضع الفريق على مفترق طرق اذا ما بقيت تتلاقفه النتائج التي يرى أهل الفريق أنها تسير عكس الرغبة لان المباريات تمر دون ان يستفيد منها الفريق وهو يعكس مؤشرا خطيرا في المنافسة عندما فشل في إضافة نقطة واحدة ومن شان ذلك ان يعوق مسيرة الفريق الذي قد يلزم بدفع فاتورة النتائج.
تعادل الصناعة ونفط الجنوب
ورفع نفط الجنوب رصيد نقاطه إلى 28 نقطة محافظا على مركزه الثامن اثر تعادله مع الصناعة وهو الأخر اضاف نقطة لرصيده الذي ارتفع إلى 12 نقطة وبقي نائما في مكانه دون حركة وسيبقى نفط الجنوب في وضعه الحالي حتى الدور الرابع حتى لو تغلب الغريم الميناء على النجف فيما بقي الصناعة يرزخ تحت النتائج المرة بعد ان حصل على نقطة واحدة من ثلاث مباريات وسينتقل في الدور المقبل الى كربلاء في مهمة لم تكن سهلة بعد عودة كربلاء من خسارة الطلاب وما زاد الطين بلة هذه النتيجة المخيبة التي عقدت المشهد بوجه رحيم حميد الذي لم يقدر من تحقيق النتيجة الأفضل قبل ان يرى الفريق قابعا في المؤخرة ولاينظر للامام وتتوسع جراحه وبكل تأكيد ستتسع أكثر اذا ما بقي الوضع على حاله لان الفريق لم يحقق اية نتيجة اذا لم يتراجع خطوات للوراء وهوغير قادر على مواجهة الموقف الذي اخذ يزداد صعوبة بعد ان افتقد الفريق للحلول ولو من بعيد والمشكلة ان لاعبي الفريق لم يستفيدوا من تجربة المرحلة الأولى قبل إن تتعمق جراح الفريق التي يبدو انها ستتقرح طالما ان الفريق يتراجع للوراء ولم يستطع إبعاد نفسه عن الموقع المخيف ما يهدد مهمة رحيم الذي يرى الأمور تقف على كف عفريت في وقت فشل نفط الجنوب من العودة إلى مستواه بعد خسار ة وتعادلين ولم تشهد نتائج الفريق انفراجا منذ نهاية المرحلة الماضية حيث الهبوط في الأداء والتراجع في تسلسل الترتيب ولم يتمكن الفريق من الاستفادة من فرصة لقاء الصناعة المنهار لكنه عانى قبل ان يعود بنقطة ويبدو ان الفريق بحاجة إلى جرعة معنوية فهو الذي فشل في تجاوز القابعين في دائرة الخطر الطلاب في البصرة والصناعة في بغداد واذا لم يتدارك عادل ناصر هذه المشاكل سيبقى الفريق يسير في التراجع لان الفريق لم يقدم عرضا مقنعا منذ خسارته مع الجوية ما يدعو الى مراجعة واقع الحال بشكل حقيقي لان مهمة الفريق تتعرض للخطورة بعد ان تعطل عن تحقيق الفوز.
الزوراء يستقبل كركوك
ويتطلع الزوراء إلى بلوغ مركز الوصيف عندما يلتقي غدا الاثنين متذيل القائمة كركوك في مباراة لا تقبل المفاجأة لان اشد المتفائلين بكركوك يأمل ان يعود بخسارة مقبولة في ظل الوضع الذي يمر به الفريق الذي استدرجته النتائج ليواجه مصيره بنفسه في وضع مثير ومقلق ولم يقدر من ضمان البقاء الذي يبتعد منه أكثر فأكثر بعد ان خرجت الأمور عن السيطرة إمام انعدام التدابير التي لم تكن الإدارة جادة في تأمينها لانها شكت منذ البداية عن ضعف الحال ولم تتمكن من وضع حد للتراجع السريع للوراء ومن الصعب جدا التغلب على الحالة المأساوية للفريق الذي سيكون إمام مباراة تنصب كل الترجيحات فيها للزوراء الذي هو في الوضع الأفضل ليس إمام كركوك بل إمام الكل كما ظهر ذلك في لقاءاته الثلاثة الأخيرة التي حصل فيها على النقاط كاملة وهو عازم على إضافة نقاط مباراة اليوم التي سيلعبها من اجل الفوز لأنه سيلعب بتشكيلة كاملة ويرى من لقاء كركوك الفرصة السانحة للمرور الى المركز الثاني وسيكون هذا تحولاً في مسار الفريق إلذي ارتقى للمراكز المفضلة بسرعة ليقدم النتائج المناسبة والمطلوبة لأنه اخذ يلعب بجدية وحماس وقوة و يقدم كرة جميلة لأنه يلعب بجدية وبات خياره الأول هو تحقيق الفوز من خلال الاعتماد على لاعبي الفريق الذين باتوا يلعبون بشكل جيد ويقوموا بأداء الواجبات الفنية التي عادت عليهم بالفوائد الكبيرة لان شنيشل سخر قدرات اللاعبين بشكل اثر على نوعية النتائج التي يتطلع إلى دعهما اليوم إمام جمهوره الذي سيكون بالقرب من فريقهم الذي سيدخل ملعب الشرطة وهو في حالة تفوق في كل شيء إمام الضيوف الذين يدركون إمام من سيلعبون وهم يعلمون أين يقفون في ترتيب الفرق.




















