الطلاب ينجون من خسارة البصرة والتعادل ينهي لقاء الجوية والمصافي

الجولة السادسة لسباق الممتاز تتواصل

 الطلاب ينجون من خسارة البصرة والتعادل ينهي لقاء الجوية والمصافي

الناصرية – باسم الركابي

 بالتعادل بدون أهداف انتهت مباراة القوة الجوية والمصافي التي جرت بينهما في ملعب الشعب ضمن الجولة السادسة من المرحلة الاولى من مسابقة النخبة بكرة القدم ليرفع الجوية رصيده الى خمس نقاط في الترتيب الثامن والمصافي فوقه بنفس الرصيد في مجموعتهما في مباراة شهدت اداء دون المستوى المطلوب لطرفي اللقاء قبل ان تظهر روحية المصافي وعطاء اللاعبين أفضل من الطرف الأخر وكلاهما فشلا في هز الشباك لانعدام الفرص الحقيقية بعد ان لعبا الفريقين باداء تقليدي ولم يخف اي من الفريقين الوضع الفني الذي كان عليه في المباراة التي جرت بدون جمهور بسبب عقوبة الجوية الذي سيلعب خمس مباريات من دون جمهور خارج ملعبه فيما اثرت الأرضية على واقع الاداء الرتيب الذي طغى على سير اللعب الذي سار على عكس المتوقع خاصة من الجوية الذي فشل في استغلال الكرات الثابتة الكثيرة التي حصل عليها ولم تشكل اي منها خطورة على مرمى المصافي الذي لم يختبر حارسه كما يجب وهو ما ينطبق على حارس الجوية الذي لم تستطع عناصر القوة التي يمتلكها التغير من واقع النتيجة التي تركت اثارها النفسية اكثر على جمهور الفريق الذي مؤكد بات يشعر بمرارة واحباط النتائج التي حرم من الفوز في اللقاء المذكور لم يحصل من اربع مباريات فقط خمس نقاط اي انه خسر سبع نقاط بعد تعادلين وفوز وخسارة بقرار من الاتحاد ما ان انعكس على بداية الفريق التي تاثرت في هذه النتائج التي قد تزيد الامور صعوبة امام الفريق الذي سيلعب بعد اربع مباريات من دون جمهور في الوقت الذي لم يظهر الفريق قيمته الحقيقية في المنافسة التي دخلها كمنافس على اللقب لكن الخروج بهذه النتائج سيعطل من المهمة كثيرا لانه لم يقدم المستوى المطلوب وهو بعد لم يلعب مع اي من الفرق الجماهيرية و قد يزيد ذلك الطين بلة التي اكثر ما تشكل التحدي للفريق الذي بات بحاجة الى مراجعة انية قبل ان تزداد الامور صعوبة في ظل الظروف التي يمر بها الفريق الذي يشعر بضغوط المباريات بشدة ولان جمهوره متسرع على النتائج التي يجدها اليوم غير مجدية.

بالمقابل فقد قدم المصافي ما يقدر عليه من لعب تمكن من الحفاظ فيه على نظافة شباكه حتى النهاية بعداء تكتيكي وانضباط في اللعب وتطبيق توجيهات يحيى علوان الذي وجد من النتيجة امرا مقبولا ولان الحصول على نقطة يعد بالشيء الغالي لانها اتت من الجوية ولانه هو الاخر تراجع في النتائج بشكل واضع بعد ان حقق فوزا على الزوراء قبل ان يتعادل مع كربلاء والجوية اي انه حصل على اربع نقاط غالية من فريقين جماهيريين وهذا بدوره سيدعم الحالة المعنوية للفري الذي قدم مباراة كبيرة وكاد ان يحسم الامور لمصلحته بعد اعتماده على الكرات المرتدة وإغلاق منطقة الوسط بوجه لاعبي الجوية واستحوذ على الكرة وكان ينقصه الدقة ينقلها بشكل جيد الى منطقة الجوية بعد استمرار الضغط من الجهة اليمنى التي تحرك فيها مسلم مبارك بشكل جيد وكان مؤثر ونجح في مشاغلة الجوية بشكل فعال فيما اظهر الدفاع قوة واضحة وكان وراء احباط هجمات الجوية في المباراة التي توقعنا ان تتغير فنيا في الشوط الثاني لكنها استمرت على نفس وتيرة اداء الفريقين اللذين قدما مباراة متوسطة المستوى قبل ان تزيد من شعور الخيبة لجمهور الجوية الذي تابع اللقاء من على شاشة القناة العراقية ومؤكد انه رفض النتيجة التي تعامل معها المصافي بشكل طيب بعدما تراجع الدفاع في الدقائق الاخيرة للحد من اندفاع الجوية الذي لجا للهجوم لكن كان بدون فعالية خاصة اللاعب حمادي احمد الذي كان يعيدا عن مستواه باختصار شديد ظهر تفوق المصافي افضل من الجوية لكن عناصره لم تترجم السيطرة التي قدمتها في اغلب الوقت مع ان ارضية الملعب اثرت على طرفي اللقاء الذي انتهى فقيرا بكل شيء.

 تعادل الميناء والطلاب

 تنازل الميناء البصري عن فوز محقق على الطلاب. بعدما بقي متدقما بهدف المحترف جونسن الذي سجله د18 قبل ان يتمنكن لاعب الطلبة مروان عباس من هز شباك الميناء في الوقت البدل الضائع وليحرمه من الفوز الذي كان منه أصحاب الأرض على بعد ثوان معدودات من المباراة التي جرت في ملعب الزيبر الذي انتهت بتعادلهما بهدف قبل ان يخيم الحزن على جمهور الفريق الذي كان يهم الخروج بفرحة مع لاعبي الفريق بالفوز الذي ذهب برمشة عين وباردة لاعبي الفريق الذي منحوا نقطة غالية للطلاب ليرفع الميناء رصيد نقاطه الى اربع والطلاب الى عشر نقاط في الوقت في الموقع الثاني لتبقى الصدارة لدهوك بعد اللقاء المذكور الذي فشل فيه أصحاب الارض من الثار لخسارة الموسم الماضي في نفس الملعب الذي شهد البداية القوية للميناء الذي كان عليه ان يستمر في تقدمه الى النهاية من دون التفريط بنتيجة المباراة التي كان ينتظر جمهوره نتيجتها على احر من الجمر ولان الفوز على الطلاب يختلف منه الى فريق اخر ولان اكثر ما يسعد جماهير فرق المحافظات هو الفوز على الفرق الجماهيرية التي كاد ان يسقط منها الطلاب في مهمة كانت اساسا غاية في الصعوبة و لان مباريات الذهاب باتت اغلبها بعيدة عن متناول الفرق الاما ندر واكثر ما تبحث الفرق عن فرص الفوز في ملاعبها وكان على فريق الميناء ان يستفيد ويسخر ظروف اللعب ن خلال اداء عناصره وهو الذي دخل بذهنية الثار والتعويض ايضا بعد ان تلقى خسارة ميسان وان يذهب بعيدا في نتيجة اللقاء الذي لايمكن ان يتنازل عنه الفريق بهذه الطريقة ولو ان المباريات تحسم في اخر ثانية هكذا وجد الطلاب واقع المباراة التي قطع الطريق على البصريين في الوقت القاتل ليعودوا بنقطة هي في كل الاحول افضل من الخسارة كما ان الفريق اكثر ما يخشى من مواجهات الذهاب التي كلفته نقاط اول مباراته مع دهوك كما انه لعب لتدارك النتيجة التي تجنب إضرارها الفريق كثيرا وهو الذي كان قد خسر اللقاء الماضي امام الشرطة وفي كل الاحوال ان نتيجة التعادل التي عاد بها الفريق من ملعب صعب وفريق قوي تعد مقبولة من وجهة نظر جمهور الطلاب الذي كان يمني النفس في ان يعود الفريق بالفوز من اجل الارتقاء بصدارة المجموعة التي بقيت لدهوك الذي يمتلك أفضلية تسجيل الاهداف بعد تسميه مع الطلاب بمجوع النقاط بعد ان لعب الطلاب ست مباريات تغلب في ثلاثة وخسر اثنين وتعادل في الاخيرة التي عاد بها من البصرة وتعد النتيجة ملبية لحاجة الفريق الذي يكون قد افلت من الخسارة التي لو حصلت لزادت الطين بلة امام مهمة الفريق الذي كادت ان تتوتر الاجواء بوجه ابو الهيل الذي يعلم كيف ستكون الامور لو خسر الفريق لانها لاتتوقف على العلاقة ما بين المدرب وجمهور الفريق بل تتعدى ذلك الى الادارة التي تنفست الصعداء بعد فترة صعبة جدا عندما خسر الفريق امام الشرطة قبل ان يتجاوز مشهد نفس النتيجة في اللحظات الاخيرة بعد ان انقذ نفسه من الهزيمة التي كانت مؤكدة قبل ان تثير شعور الإحباط بين جمهور الميناء الذي مؤكد صب جام غضبه على الفريق بسبب التحول الذي حدث في اخر الوقت ولان اللعب في الميدان هو ما يزيد من ثقة اللاعبين في حسم المباريات لمصلحته ولان الميناء انشغل في الحفاظ على هدف التفوق ما سمح للطلاب في النفاذ وتسجيل هدف تعديل النتيجة تمكن فيه مروان من ادماء قلوب اهل البصرة وتأجيل الفرحة وحبسها في نفوسهم ولان الفريق لم يقدر على التخلص من البداية بعد خسارة نفط ميسان والتعادل امام الطلاب وهو ما يجعل من جهاز الفريق ان يفكر في الامور بشكل جدي لان الفريق بات اليوم امام ضغط المباريات وأهمية تغير النتائج وتقديم العمل المطلوب والدخول بقوة وينبغي ان يتطور لعب الفريق وان يحم قبضته غلى نتائج الارض التي اتعد مفتاح النجاح وكما يجري الان ان كل الفرق تتعثر في لقاءات الذهاب حيث الميناء خسر في ملعب ميسان وكذلك الطلاب في دهوك وبشق الانفس عاد الزوراء بنقطة من كربلاء والحال للطلاب الذين نجحوا في تدارك الامور لانه يمتلك مجموعة لاعبين تسعى الىا ان تكون موجودة لانها تلعب تحت ضغط جمهور لايرحم ولانه متعطش للقب الذي ابتعد عنه الفريق منذ موسم 2003 وهو المطالب بتقديم العروض واهمية استعادة الثقة للفريق الذي لابد ان يقنع انصاره من انه سيبقى في دائرة المنافسة الحقيقية ولو انه خسر سبع نقاط بعد خسارتين وتعادل لكنه يقف امام طريق طويل يتطلب اللعب بحذر ودقة وتركيز وان يكون قريب من مستواه الذي مهم جدا ان يظهر بالحالة الافضل من مباراة لاخرى وان يكون له دور وان يلعب بالأسلوب الفني الذي يجنبه النتائج السلبية ولانه واحد من الفرق الحاضرة بقوة ويامل ان يعكس مستواه وان يعلن عن نفسه بعد اكثر في الوقت الذي يتوجب على الميناء ان يظهر بحالة افضل وقدرات اكبر والتعامل مع الإحداث وان يتقدم في النتائج لان اية نتيجة غير الفوز هي بمثابة الفشل ويرى جمهور الفريق ان التعادل كان اشبه بالخسارة لان المباراة جرت في ملعبهم الذي هو من يمنح الثقة للاعبي الفريق فوز نفط الجنوب على زاخو.

وحقق نفط الجنوب فوزه الاول خارج قواعده وكان على حساب زاخو بعد ان هزمه بهدفين دون رد ليرفع رصيد نقاطه الى تسع نقاط وتقدم الى مركز الوصيف وهو الفوز الاول للفريق خارج ميدانه وهذا بحد ذاته تحول في نتائج الفريق الذي حقق فوزين متتالين وهو ما يعطي الثقة الاكبر للفريق في ان يستعيد توازونه ويتقدم من جولة لاخرى والاهم ان يعود لاعبي الفريق للعمل المثمر وان ينجح في مثل هكذا مباراة لم تكن سهلة لكن يبدو الان الفريق استفاد من الفوز الاخير في ملعبه ما جعله ان يصحح من مساره في المنافسة في مجموعته التيي انتقل فيها للوصافة بغد ان حقق النتيجة المهمة التي عكس الفريق قدراته الفنية والاهم هو تخلص الفريق من ضغوط نتائج الذهاب بعد خسارتبن امام الجوية والزوراء بنتيجة مماثلة بهدف وبات يقنع في الاداء والنتائج التي احدث تحولا فيها بعد ان اسقاط المضيف في ملعبه وامام جمهوره في نتيجة عرف الفريق كبف يحصل عليها عبر جهود عناصره ومدربه الذي استطاع كيف يقودهم الى تخطي المضيف الذي يكون قد تعرض للخسارة الاولى في ملعبه وهي الرابعة له في المنافسة ليتجمد رصيده عند اربع نقاط في الوقت الذي تناقلت الاخبار من هناك ان جمهور الفريق رفض النتيجة واحتج بشدة عليها قبل ان يطالب بتغير الجهاز الفني بعد تراجع النتائج وبعد توقعات ان تكون المباراة الفرصة لاستعادة الفريق لمسار النتائج ولو على مستوى الميدان والتفوق فيها كما كان الحال عليه في الموسم الاخير في تحقيق نتائج لافتة نقلت الفريق للواجهة في نتائج نوعية يتذكرها جمهور الفريق الذي يريد ان يعرف اسباب تراجع الفريق وفي بداية مخيبة واللاعبين في مستويات ضعيفة بدليل نتائج الفريق الذي خرج عن مسار النتائج والعروض المطلوبة وان الفريق لازال بعيدا عن المسابقة وتحوم الشكوك على ان لاعبي الفريق بغير القادرين على تغير صورة اللعب التي باتت تقلق جمهور الفريق الذي لم يستطع الوصل الى الفوز حتى في ظروف اللعب المناسبة وهو ما يقف امام طموحات الفريق في تحقيق ما كان لابل ان ما خرج به الفريق امر محبط بعد خسارة نفط الجنوب الذي كان امام فرصة استعادة وضعه وان يجعل من تلك المباراة العودة الى دائرة المنافسة انطلاقا من ملعبه الذي وفر نتائجه لنفسه وهذا يدخل في الوضع الفني المتدني الذي يدعو للمراجعة من اجل تصحيح الأخطاء التي التي نالت من الفريق لكي يعرف طريق الفــــــــــوز الذي ابتعد عنه وان يستعيد علاقته بجمهوره الذي اكثر ما يزيد من علاقته مع الفريق فقط النتائج التي لازال الفريق بعيدا عنهاوهو الذي تاثر في ملعبه.