الطلاب يجتازون إختبار العمارة والصقور تقهر الميناء تحت أنظار فرطوس

الطلاب يجتازون إختبار العمارة والصقور تقهر الميناء تحت أنظار فرطوس

الشرطة تفشل في القبض على الصدارة والزوراء يواصل نزف النقاط

 الناصرية – باسم الركابي

  قبل الدخول في تفاصيل مباريات اليوم الثاني  للجولة 11 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم   التي سارت كما يجب   من حيث  التوقيت لكن مهم جدا ان تتاح فرصة  المتابعة  للجمهور بشكل افضل من خلال تنظيم  وقت المباريات  الجماهيرية  وان تقام جميعها في ملعب الشعب لاسباب معروفة كون لايوجد ملعب  اخر في العاصمة   يستوعب جماهير هذه الفرق كما جرى في مباراة الجوية والميناء   مثلا لو جرت قبل لقاء  الشرطة والزوراء  لان ملعب الجوية   لايحمل الحد الادنى  من مواصفات اللعب  المطلوب فنيا وامنيا  ومن حيث الارضية واستيعاب المتفرجين   ولأنه  بات ساحة شعبية لاتصلح لاقامة  تلك المباريات  وبات ليس  بالمكان المناسب لا قامة مباريات الجوية نفسه ومع الفرق الصغيرة لكن لايمكن تحت اي مسوغ  من اجراء  مباريات بحجم الجوبة والميناء و(ديربي ) حيث مباريات الجوية والطلاب والشرطة والزوراء   مع اننا سوقنا نفس الملاحظة في الموسم الماضي بعد لقاء  نفس الفريقين   وماشهد من احداث  نتمنى ان تاخذ الملاحظة   بالاهتمام هذه المرة

وعلينا ان نمر بمباريات الدوري  بالشكل المطلوب والتي تسير بانسيابية  ولابد من تعزيزها في عملية التنظيم المتاحة للجمهور الذي طالما عزف عن الحضور  لانه  لايمكن  ان تقام مباراة الشرطة والكرخ في الشعب والجوية والميناء  في ملعب الجوية  ولابد من مراعاة الامور من جميع جوانبها وان تخضع  للتنظيم المطلوب   ونامل ان تساهم الفرق مع لجنة المسابقات  من اجل انجاح الدوري

والاهم ان تستمر اقامة  المباريات  على هذه الشاكلة  امام حرص الجميع  في  واجب مشترك  لابل في اهم  مشاركة للظروف التي تواجه الفرق والاتحاد  واهمية البحث عن اية نافذة  يمكن لها ان  تساهم في تعزيز مسار الامور   كما يصبح لزاما على الجميع  التعامل  بجدية لانجاح  الدوري الذي انهى  جولته الحادية عشرة   في تنظيم يستحق الاشارة الية والثناء على جهود لجنة المسابقات والفرق على السواء

عودة الجوية

 وعودة الى مباريات  امس الاول فقد عاد الجوية بسرعة الى  سكة الانتصارات  وخرج بثلاث  نقاط  مهمة  وغالية  وانهى اخفاقتي  تعادله مع الامانة وخسارة النجف  تحت انظار  النجم الكبير الخلوق مجبل  الذي تابع المباراة وهو يذكرنا بتلك الايام الجميلة عندما كان يلعب مع الجوية والمنتخبين الوطني والعسكري  وصال  وجال  وقدم  ما لديه تحت ظروف لعب لاتخرج عن اشباع الهواية  التي تفوق فيها وجيله الف   مرة  ممن يتمتعون اليوم بالعقود والاحتراف  وكان مع جيله بحق نجوم يزنون ذهبا  يستحقون الاشارة اليهم في كل وقت  ومنهم ما غادر الدنيا والبقة تعاني والكل خرجوا بايادي فارغة  كما نشاهدهم الان  يتساقطون من شدة العوز والمرض والاهمال  تحية للنجم مجبل

 واستمتع جمهور الجوية  الكبير والحضور  المميز  لفريقهم رغم شدة البرد   بالاداء والنتيجة التي جاءت على حساب الميناء البصري بهدفين لواحد  ليمحو اثار خسارة    الدور الماضي في ملعب النجف والثأر من البصريين  ليخرج بفرحة عامرة مع الانصار الذين حرصوا على متابعة المباراة ودعم جهود اللاعبين  التي اثمرت عن النتيجة والخروج بفوائد المهمة حيث كامل العلامات واستعادة التوازن وعزف نغمة الفوز  والتقدم  موقعين  بعد  المباراة الخامسة التي قدم فيها خدمة  للنفط الذي استمر في الموقع الثالث قبل ان يتراجع الميناء للموقع السادس  وبقيت    للجوية ست مباريات مؤجلة  ما يجعله يلعب تحت ضغط النتائج  والتقدم الى موقع افضل

وشهد الشوط الاول تبادل للهجمات  التي وصل فيها اصحاب الارض منذ البداية الى مرمى الضيف لكن الكرات المتكررة ومحاولات التسجيل اصطدمت بدفاعات  الضيوف  و بانعدام التركيز   على عكس الميناء  الذي تباطا في الانتقال الى ملعب المضيف الى ما بعد منتصف الشوط الاول  ولم تظهر خطورته الهجومية   في التسجيل  الذي كاد  ان ياتي للجوية قبل  ان يخرج الطرفين  بالتعادل  ويعودا للشوط الثاني الذي استهله الجوية بالتسجيل عن طريق هدافه حمادي احمد احد اهم ركائز الجوية  ليتقدم بفريقه د52  ليغير من الامور تحت انظار جمهوره الذي سرعان ما شعر بالمخاوف بعدما نجاح  علي حصني في اعادة المباراة للبداية د61  ما زاد من  صعوبة المهمة التي  اكثر ما اعتاد الميناء ان يعكر الاجواء في ملعب الجوية وكان قادر ان يفعل ذلك لو لعب بتركيز  كما نشط بعد هدف التعادل وهو يمتلك مفاتيح اللعب بعناصر معروفة    قبل ان  يظهر دور باسم قاسم  ليغير من ملامح اللعب والطلب من  اللاعبين التحول الى  الاداء الهجومي  ونجح في ذلك عندما تمكن عماد محسن من حسم الامور في هز شباك  الميناء وحسم النتيجة د78 من وقت المباراة التي شكلت بداية مهمة للفريق الذي يكون قد اجتاز الاختبار الحقيقي بعد اربع مباريات سهله فرط باربع نقاط منها حينما تغلب على كربلاء واربيل وتعادل مع الامانة وخسر من النجف قبل ان تاتي  النتيجة المهمة التي استعاد فيها ثقته  بعد اداء واضح  اقنع فيه جمهوره  الذي تقبل النتيجة متطلعا الى  الاستفادة من مبارياته الاخرى  من اجل التقدم الى موقع افضل حيث الثالث عشر بسبع نقاط لكن الاهم في هذه الاوقات ان يمر من بوابة صعبة سبق وان شكلت  عقبة للجوية قبل ان يضرب الميناء ويدفع به الى الموقع السادس في لائحة الترتيب وربما النتيجة  ستحرك الامور بوجه المدرب الروماني بعد تعادلين امام الكهرباء والزوراء والتاخر امام الجوية والتراجع القوي للوراء  في سلم الترتيب  هي ملاحظات سيثيرها جمهور  الميناء الذي   مؤكد يرفض ما يقوم به الفريق  الذي فشل في الاختبار الثاني امام الفرق الجماهيرية  لانها مفتاح التقدم  الصراع على اللقب  قبل ان يسجد نفسه متاخرا عن المتصدر بفارق خمس نقاط  ويقف خلف  النفط والطلاب والامانة  وفي الموقع السادس  ما وضع الفريق تحت مهمة تحسين الموقع  المرفوض من جمهوره الذي عاد بخيبة

 ويرى جمهور الجوية  مهم تجاوز احد الاختبارات الصعبة   وتقديم اداء مقنع للفريق  الذي لعب تحت ضغط جمهوره    وهو المطالب  بالظهور بالمستوى الافضل لاكثر من سبب منها رفع درجة المنافسة  وتجاوز المواقع  من خلال  اداء عناصر الفريق التي   تدرك حجم المهمة  بعد الحصول على لقب بطولة الاتحاد  الاسيوي وما يمثله من اهمية على  اللاعبين المطالبين في الدفاع  عن سمعة الفريق للحصول على لقب الدوري الذي يظهر عند الانصار اغلى من لقب   الاتحاد الاسيوي

شوكة  الميناء

 ونجح الجوية في كسر شوكة الميناء البصري  الذي اعتاد  العودة بالنتائج المهمة من فرق  العاصمة قبل ان يتوقف هذه المرة  لان الجوية ظهر بالمستوى الفني العالي ورفع من سقف طموحات النتائج ولانه لايمكن  نزف النقاط وحان الوقت للتقدم للامام وتحويل المباريات الى نقاط من اجل التنافس على  موقع افضل   عبر جهود عناصره التي ظهرت في الوقت المناسب في انطلاقة مهمة   كان الافضل فيها  لان الميناء ظهر  بوضع قلق وغير منظم وليس كما شاهدناه في مبارياته السابقة ويدرك اللاعبين مسبقا صعوبة المهمة التي تركت اثارها والضرر الكبير الذي عاد به الفريق   وسط غضب جمهوره

عودة الطلاب

 وعاد الطلاب بكل فوائد مباراتهم  من ملعب الميمونة بالعمارة بعد تحقيق الفوز الاول خارج العاصمة في سفرة مثمرة    اهم ما فيها تجاوز  عقدة نتائج مباريات الذهاب  والفوز الثاني تواليا والتقدم الى الموقع  الرابع والحفاظ على نظافة سجلهم  بعد مهمة لم تكن سهلة  غير ان مصطفى الامين نجح في تخفيف الامور على فريقه عندما هز شباك  العمارة د31  ما منح فريقه  الاريحية    والاستمرار في الضغط على  اصحاب الارض بعد التحول الفني في مسار الامور  واستمر  في التقدم حتى نهاية الشوط الاول    لكن  الطلاب لم يتداركوا خطر اهل العمارة عندما عادوا بالمباراة للبداية   حينما   نجح علاء محسن من التسجيل   بعد خمس دقائق على بداية  الشوط الثاني   وحاول اصحاب الارض الحفاظ على نتيجة  التعادل التي رفضها الطلاب وتجاوز عقبة  ميسان بعد  توجيهات اوديشيو  في شوط المدربين  والتي اثمرت عن تسجيل هدف التقدم والحسم عند د59   لينهوا ا المهمة على افضل ما يرام    وشكلوا الخطوة امام متطلبات النتيجة  التي التزمت  عناصر الفريق  بتوجيهات المدرب الذي لم يخفي فرحته في الفوز والعودة من ملعب صعب تعثر قبله الشرطة   لكن  الطلاب ظهروا في الوضع  الافضل وحققوا ما كنوا يبحثون عنه والنجاح في الاختبار المهم  والتقدم الى الموقع الرابع مساويا النفط والامانة بمجموع النقاط  ويقف خلف النفط بفارق الاهداف ووجد  جهازه الفني الاهمية عندما قال مساعد المدرب شاكر محمود خرجنا بفوز من ملعب صعب ولانه يرى النتيجة التي عجز  من تحقيقها اكثر من مرة في ملاعب المحافظات  وليرفع رصيده الى 20 نقطة  ومن دون خسارة كما يشهد ذلك جمهوره الذي  اسعد بخبر الفوز  لان الفريق نجح في مهمة صعبة طرد فيها مخاوف اللعب في المحافظات  وكان لسان  حالهم يقول  علينا ان نغير من نهج مباريات الذهاب طالما نبحث عن اللقب

 وشهدة  الميمونة سقوط اخر لنفط ميسان  خلال فترة قصيرة بعد خسارته  امام جمهوره في لقاء النفط  وبات يواجه صعوبات مباريات فرق العاصمة  وهو ينزف النقاط  في ميدانه ما  حمله  ان يتراجع للموقع الثاني عشر   امام جمهوره الذي يرى في النتيجة نكسة اخرى لانه  لم يقدر من ايقاف فرق العاصمة للمرة الثالثة  بعد التعادل مع الشرطة   لكن على جمهور العمارة ان يعترف بقدرات  عناصر فريقه  المتواضعة  التي للان تقدم  مستوى مقبول امام  هدف البقاء ولان الدوري طويل  ويحتاج الى عمل كبير   من خلال تجاوز نقاط الضعف التي اخذت تظهر  من جولة لاخرى  و الفريق يقدم مباريات   مهمة مع فرق هي بمستواه كما فعل مع السماوة  ومهم ان يستمر على هذا النتيجة لكن تبقى مباريات الارض تحمل الاهمية لكل الفرق خاصة التي تبحث البقاء

فشل الامانة

وفشل الامانة في العودة الى سكة الانتصارات بعد ست جولات متتالية   والخروج من ملعبه متعادلا مع نفط الجنوب ليرفع رصيده الى 20 منقطة في الموقع الخامس   والاخر في الموقع العاشر  ويبدو ان الامانة افتقد الى روحيه العمل المطلوبة  بعد  بداية حقق فيها النتائج اللافتة قبل ان يتعرض لنكسة اربيل ولم ينجح قبلها في زاخو وكربلاء واذا لم يتدارك الاخطاء سيكون عرضه مستمرة  للنتائج السلبية  ما يدعو  للبحث عن الحلول السريعة  التي يتحملها احمد خلف   بعدما اخذ الفريق يفقد   توازنه بعد سلسلة مباريات تركت اثارها على المهمة التي دخلت  دائرة الصعوبات الحقيقية بعد الفشل بست مباريات متتالية ما يعكس تراجع  اداء اللاعبين وفشل محاولاتهم   وسياق العمل الذي اختلف كثيرا مع مجموعة لاعبين شباب  عليها ان تعطي اكثر لتجنب  الدخول  في مازق النتائج   والتراجع  السريع بعد اضاعة فرصة الصدارة اكثر من مرة قبل ان يدفع الثمن والتراجع    خامس الموقف  وبإرادته  ولايبدو قادر في  العودة في وقت اخذت تتباين نتائج نفط الجنوب بعد خسارة الطلاب الدور الماضي  وعاد بتعادل الامانة   وتحسن بعد اربع جولات حصل منها على سبع نقاط  من رصيده 13 نقطة  واخذ يقدم نفسه بشكل مقبول  وينجح في ميدانه الذي سيتقبل فيه المتصدر  في الجولة المقبلة ما يجعله  ان يستعد لاهم مبارياته  واهمية حسمها    ليثبت جدارته من انه منافس لايمكن ان يقلل من شانه  وقادر على صنع الفارق  بعد تغير الاداء والنتائج ولايهم ان يتلقى الخسارة الاولى من احد الفرق المرشحة للقب الطلاب وفي ملعبهم  ويراها علي وهاب درسا في الخسارة  وتعويضها حيث التعادل  مع الامانة احد فرق العاصمة  القوية بعض النظر عما يمر به  وعلينا ان ننتظر  الى ما سيقوم به الجنوب في  اللقاء المقبل

تعادل فريقا الحسين والكهرباء

  وتعادل   فريقا الحسين والكهرباء  دون اهداف ليرفع الاول رصيده الى تسع نقاط  في الموقع الرابع عشر   والثاني الى ست نقاط  في الموقع السابع عشر  عندما خسر  الكهرباء من الزوراء وتعادل مع كربلاء وتعادل مع اربيل ونفط الجنوب  وخسر من الامانة  ومن نفط الوسط وتعادل مع النجف   ومع الميناء  وخسر من الشرطة  وتعادل مع الحسين ولم ينجح في تحقيق الفوز مع مرور الجولة الحادية عشرة  رغم تغير المدرب  من اربع جولات حقق التعادل في ثلاث وتلقى الخسارة من الشرطة ليقف في احدى المواقع المرشحة للهبوط ولابدمن تدارك الامور  قبل فوات  الاوان  وسيخرج الى البصرة لمواجهة البحري وقد يجد ضالته  في العودة بالفوز الاول  بد مسيرة مملة لم ترتق الى مستوى الامكانات التي قدمتها الادارة التي تعول على جهود علي عطية  رغم تاخره   في تدوير الامور  وايقاف السير للوراء  وموقعه الحالي  لايحتاج  الى تعليق بعد عدد النتائج السلبية  لكن لايمكن ان   تستمر الامور مع الفريق الى هذا الحد  مع نفاذ صبر ادارة الاسدي التي ترى معالجاتها  لاتنفع بشيء

 في الوقت الذي استمر فريق الحسين بموقعه الرابع عشر مع حصول  نقطة  من الكهرباء  وبعد سلسلة مباريات حقق فيها الفوز اليتيم على زاخو انعش اماله بعد  ان خسر  من الميناء  وتعادل مع الشرطة وخسر من الطلبة  وتعادل  مع البحري ونفط ميسان  والكرخ  وخسر من الحدود وتغلب على زاخو  وتعادل امس الاول مع الكهرباء    واخذت نتائجه تسير نحو التوازن ولان هدف البقاء يحتاج الى ذلك    وان يكون منافس اقوى لانه سيواجه مباريات صعبة  وبعد لم يلعب امام الجوية  والزوراء  والامانة والنفط  لكن مهم ان تتدبر الامور في هذه الفترة وخلال هذه الجولات والنظر الى ما هو ابعد امام امكانات  متواضعة الذي يواجه مشاركة لم تكن سهلة ويبدو اختلفت عليه  مع مرور الوقت    وسيكون فريق الحسين امام  الاختبار الحقيقي الجولة المقبلة  عندما يضيف الزوراء  في مهمة صعبة

تعادل الشرطة والزوراء

 ,وانتهت قمة الجولة المذكورة بين الزوراء والشرطة  بتعادلهما من دون اهداف  قبل ان يفرط الشرطة باستلام الصدارة    ويبقى وصيفا 22 نقطة  على بعد نقطتين من الوسط في وقت   تقدم الزوراء  الى الموقع الثامن وخرج بتعادل بطعم الخسارة    هو الثاني  بعد الميناء  ويستمر في نزف  النقاط التي زادت الى 13 نقطة وبفارق 11 عن المتصدر المكان الذي يتحسر عليه البطل   المتراجع بعد  بداية خرجت عن المسار الذي رسمه ثائر احمد  ليترك المهمة التي  يعاني منها   عصام حمد الذي لم يقدر على حسم اي من المباريات الثلاث  ويفشل في تحسين الموقع في وقت  فشلت محالات الشرطة في تحقيق الفوز  الخامس تواليا   مع ان اللاعبين  يدركون  قيمته وتاثيره على مسار المشاركة التي تسير كما يخطط لها محمد يوسف  حتى مع التعادل الذي كان عليه ان يقود الفريق الى الفوز العنوان الذي انتظره جمهوره  الذي حضر للملعب على امل  مشاهدة نتيجة الفوز والصدارة  التي فشل فيها الفريق  لاته لم يرتق الى مستوى المهمة  وفي اداء خلا من الهجمات الخطرة  مع وجود مجموعة لاعبين اغلبها تمثل المنتخبات الوطنية وتلعب سوية منذ فترة  وحققت  الفوز في  اربع مباريات تواليا  ويمر في افضل احواله   لكن خطوطه ظهرت متباعدة ما قلل من الخطورة على الزوراء في مهمة  فرصة التحول الى الصدارة   التي كانت تحتاج الى  عطاء اكبر  ولعب منظم  وكما قلنا مسبقا   سيكون  الفريق امام الاختبار الحقيقي وفي مباراة تختلف عن لقاءات  الكرخ  والحدود وزاخو والكهرباء  وسط الحوار  والتقدم للصدارة  امام الظهور الخجول  للاعبين الذين  فشلوا في عبور بوابة الزوراء    ولم يكن الشرطة  مؤثر من حيث الاداء   لان الفريق ظهر مفكك  وما يقال عن الشرطة ينطبق على الزوراء الذي لعب بتشكيلة شبابية   كــــــانت امام محاولة تحقيـــق الفوز   لكنـــــها  اصطدمت بقوة الشرطة    وسط تخبط شديد لم تظهر العناوين المعروفة من اجل تحقيق النتيجة المطـــــلوبة امام احد الغرماء بعد الفشل امام الطلاب   ولاقناع جمهوره من قدرته على العودة السريعة  لسكــة الانتصارات.