الشعب يقتل ببطء

karemالشعب يقتل ببطء

كريم السلطاني

هل هو القدر الذي فعل مافعله بنا عبر اعوام وهو الذي يريد ان يتحمل هذا الشهب هموم العالم بأسرهوالابتلاءات التي رت وتمر به الى يومنا هذا،هذه نظرة من نظرات اليأس والضعف عندما نعول على القدر ونرميه بكفته .وكذلك لاننا عاجزين ان نظهر مافي قلوبنا من كدر مزمن ولأننا متشتتين لانعلم هل أننا فعلا نريد التخلص من تلك الازمات والاهوال والضنك ،أم ان القدر متهم بهذا كما اتهم الذئب بدم يوسف النبي،الشعب اليوم ملقى في بئر مظلم لاقرار له وهناك من الافعال التي بحوزتنا تحول بيننا وبين من يريد اخراجنا من هذا ولاارى هنا من يريد انقاذ الشــــــعب الا الشــــــــعب نفسه.

اضافة الى ماخلفته الحروب وماتركته الصراعات من دمار وبوس وفقر وما عبثت به السياسات وخلطت الحابل بالنابل والصورة الضبابية التي رسمتها اليوم على الواقع المرير والمعنات التي يعانيها الشعب هناك امورا وافعال اكثر بطشا ودمار من الحروب وهو التحايل عل الشعب في كثير من الافعال التي تستطيع التأثير به اكثر مما تحدثه الحروب ،وهي خيانة الوطن وبيع الضمير وعدم مخافة الله وهذا يعتبر اكثر اهمية من اي شيء.

واكثر دمار هو مايفلعه البعض من بيدهم زمام الامور ومن اوصلهم الشعب نفسه الى تلك المناصب فقد اصبح الشعب كالعقرب يحمل ابنائه على ظهره وهم يأكلون به حتى يموت فهؤلاء المسؤلين كصغار العقارب، في كل يوم نسمع بتحذيرات كثيرة لاتعد ولاتحصى في الصحف وكذلك صفات التواصل الاجتماعي وغيرها من ان هناك مواد غذائية في الاسواق فمنها مايصنع في مصانع عراقيه ومنها اجنبية او عربيه وتلك المواد تتواجد في الاسواق مذ سنوات نسمععنها انها فيها مواد مسرطنهوجراثيم تؤي الى الاصابة بالامراض وتؤدي الى الوفاة، اذا اين الرقابة الصحية وكذلك السيطرة النوعيه والرقابةهل كانت في غيبوبه او في سفرة سياحية في جزر الواق واق ولماذا لاتمنع الدولة هذه الماد واغلبها استوردت من دول عربيه واجنبيه ومن هو الذي جب تلك المواد الغذائية وضخ بها في الاسواق ،السنا فيدولة ولها قوانين وبرامجورقابة واجهة مختصة في ذلك أم اننا نحارب من يأتينا ببندقيه لقيتلنا ونترك من ياتينا بسم زعاف ليسقينا ويقتل اطفالنا ونسائنا وكبارنا ، لماذا لايكون للدولة دورا مهما في هذا الشأن الا تخشى على شعبها ام هي تريد ذلك !