
سباق الممتاز : الكهرباء في الصدارة وهدف مهاجم الشرطة الأسرع
الشعب يشهد كلاسيكو العراق السبت بين الزوراء والجوية
الناصرية – باسم ألركابي
تصدر فريق الكهرباء فرق الدوري بعد انتهاء مباريات الجولة الاولى التي أظهرت عقما تهديفيا من مجموع الفرق في حصيلة حقق الكهرباء فيها اعلى نتيجة كانت بالفوز على الوسط بثلاثة اهداف لواحد مقابل نتائج عسيرة خرجت بها الفرق الجماهيرية رغم ما تمتلك من عناصر معروفة احتلت أماكنها بجدارة بعد التعاقدات التي شهدتها الفرق قبل بداية الدوري لكنها لم تظهر كما يجب في المباريات الأولى التي لايختلف على انها تبدو صعبة امام فترة الإعداد التي يبدو لم تأتي متكاملة كما ظهرت في مباريات الافتتاح التي لم تعكس حقيقة الفرق لكن جماهيريها تقبلتها لان العبرة تبقى بالفوز عندما حقق الزوراء فوزا صعبا على الوافد الجديد بهدف د 67 من المباراة التي شهدت حضورا للصناعات تحدثت عنه وسائل الإعلام والحال للطلاب الذين حققوا فوزا في الوقت القاتل وقبل اقل من ثلاث دقائق على نهاية الوقت جاء على حسب ميسان د87 من الوقت الذي كاد الضيوف ان يقلبوا الامور على الطلاب الذين نجحوا في الاختبار الاول وهذا المهم ولم يرقى صاحب المشاركات الثلاث الاخيرة الجيدة نفط الوسط الى المستوى المطلوب وما كان يعول على جهود المدرب واللاعبينالكل فشل في المباراة الاولى وهو ما يحصل لاول مرة في بداية مشاركاته جميعها و الذي نادرا ما يخسر مباريات الافتتاح وخطف البحري فوزا مقبولا وليحصل على اول ثلاث نقاط والتصدي للمباراة الاولى كما يجب كما نجح نفط الجنوب في الفوزعلى زاخو وتحقيق الخطوة الأولى في بداية مشوار لم يظهر سهلا.كما يظهر شح الأهداف بسبب لما أسفرت عنه نتائج تعادل مباريات الميناء والجوية السلبي والحال للقاء النجف والنفط والسماوة والامانة والديوانية والحدود بهدف ما عزز من اراء المراقبين من ان مباريات الجولة الأول لايمكن ان تعكس مستويات الفريق قبل ان تستقر في النتائج التي هي من تعكس الواقع المتوقع منها .
فوز للشرطة
وعودة الى مباريات أمس الأول عندما حصد الشرطة فوزا بطعم الثار وعاد بكل فوائد مباراته مع كربلاء التي جرت ضمن مباريات الجولة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم حيث الفوز وكامل النقاط والظهور المقبول من الأنصار والمراقبين وعكس قوته من خلال موجود اللاعبين الذين قدموا مباراة مهمة ويظهر الفريق بالأفضلية في او مهمة خاضها خارج الديار وتجاوز الصعاب التي واجهته في الموسم الماضي في نفس الملعب وتجرع مررة الهزيمة والآثار التي تركتها قبل انهاء الموسم في الموقع الثالث ا لامر الذي دفع الإدارة الى اجراء التغيرات المطلوبة من خلال التعاقدات المهمة وفي المقدمة صاحب هدف الفوز والأسرع في الجولة المذكورة الذي جاء في الدقيقة الأولى على بداية المباراة التي كانت الاختبار الحقيقي للفريق الذي اهم ما عاديه الفوز وتدارك مشاكل مباريات الذهاب وحسم المهمة الاولى التي عكست أيضا فترة التحضير في ظهور الفريق في المستوى المقبول وتحقيق الأهم حيث الفوز الذي اسعد الأنصار مرتين لانه جاء من الخطوة الأولى ومن ثم محوا ثار خسارة الموسم الماضي كما ظهرت مؤشرات الامور من الشرطة في الجاهزية وانه قادر على الظهور والمنافسة بدرجة عالية.
خبرة اللاعبين
في وقت قدم لاعبو فريق كربلاء وجلهم من شباب المدينة الذين خاضوا المباراة الافتتاحية في نقطة البداية التي تمنى الأنصار ان تاتي نتيجة التعادل وليس الخسارة لانهم يدركون أهمية مباريات الميدان وقوة الشرطة هذه المرة وكان على اللاعبين من تغير نتيجة المباراة بعد الفرص التي لاحت إمامهم خلال وقت اللعب الذي حسم في اول دقيقة بأسرع أهداف الجولة الأولى وكاد كربلاء ان يصعب الأمور على الشرطة لكن خبرة الضيوف حسمت المهمة امام شباب كربلاء الذي قدم المستوى المقنع رغم الفوارق الكبيرة بين الفريقين قبل ان يتجاوز الشرطة المهمة كما يريد وصعوبة الذهاب التي اكثر ما تثير المخاوف امام فريق لازال يعاني من نفس مشاكله السابقة في المقدمة الضائقة المالية وسط إهمال من إدارتي المحافظة ومجلسها.
فوز متاخر للطلاب
وحقق الطلاب فوزا صعبا ومتأخرا على نفط ميسان بالهدف الذي جاء 87 من وقت المباراة ويدينون به الى اللاعب محمد سعد الذي اسعد الأنصار بالفوز الذي قد يكون غير مقنع عند البعض لاسباب ما انتابهم شيء من الحذر ان يتكرر سيناريو الموسم الاخير والمشاكل التي صاحبت المهمة التي يبدو لاتظهر ميسورة لكن اللاعبين حققوا الاهم حيث الفوز الذي جاء مناسبا امام تحضيرات غير مستقرة شابها الكثير من المشاكل والخلافات التي ابعدت البعض من البقاء مع الفريق منهم مدرب حراس المرمى واللاعب كريم مصطفى كما وجدت الادارة نفسها في موقف لاتحسد عليه إمام إثارة مستحقات اللاعبين المالية مبكرا بانتظار ان تطلق وزارة التعليم العالي منحة النادي املا في حلحلة الامور التي لايمكن ان تبقى على هذا الحال امام فرصة المنافسة التي استهلها بالفوز الأهم ويدعم الطلاب بفرض أنفسهم في الصراع من البداية بعيدا عن طبيعة النتيجة التي قديجد مسوغاتها المدرب الروماني الى ان مباريات الافتتاح أكثر ما تاتي غير متكاملة كما يقولون لكن الفريق تعثر في التحضير الذي استقر على خوض المباريات التجريبية داخل العاصمة
الحديث اليوم عن الفوز والنتيجة لاغير مهم ان يفتتح الطلاب مشوارهم بهذه الكيفية لان المباراة كادت ان تذهب و كان بإمكان اهل العمارة العودة بنقطة وهم على بعد ثلاث دقائق على نهاية الوقت وأهمية الدفاع عن المهمة من دون التفريط بالنقاط كاملة التي انتظرها الأنصار قبل الوقوع في فخ الخسارة التي جاءت بالطريقة المذكورة وان تخرج من سياقات اللعب في اخر الوقت ولان التعادل مع الطلاب في مستهل الدوري امر مقبول وانت تلعب امام احد الفرق المتصارعة على لقب الدوري له اكثر من معنى وتعود من الملعب العتيد بنتيجة اخرى افضل من الخسارة وتبقى تعول على مباريات الارض ما سيصعب الامور إمام دوري طويل ومختلف من حيث تنظيم المباريات عندما يعود ميسان الى ملعبه ليستقبل السماوة السبت المقبل وان يعود الى مستواه عبر مباريات العمارة التي اكثر ما خدمت الفريق.
تعادل الميناء والجوية
وفشلت الأسماء والمواهب والقدرات الفردية في التسجيل والظهور من الوهلة الاولى والدفاع عن فريقيهما في قمة الجولة الاولى التي سرقت كل الأضواء قبل بدايتها لتنتهي لاغالب ومغلوب.
ويبدو ا المباراة خضعت لواقع النتيجة والبحث عنها من قبل الطرفين ليتقاسما نقطتي المباراة التي شكلت تحديا للبطل في ان يمحو اثار خسارة كاس السوبر ويمهد للمواجهة الثانية بعدغد قبل ان يتعثر في البصرة وعادت عقدة ملاعب المحافظات ما يدعو حسام السيد ان يعمل على تحقيق توازن نتائج المباريات امام مهمة الدفاع عن اللقب التي تتطلب العمل على التوازن في النتائج في جميع مواقع اللعب وليس في معقله وان يرفع شعار الفوز بانتظار ما يريده جمهوره الكبير الذي قد يقبل النتيجة لانها جاءت من ملعب صعب وفريق منافس أكثر ما يقهر الضيوف رغم ان الجوية فريق منظم ويمتلك أسماء مهمة وتشكيلة ثابتة ومستعد من وقت ويريدان يبقى مؤثر ويسعى الى مواصلة المنافسة الحقيقية وان يعكس أسلوبه الذي قاده للقبي الدوري والاتحاد الأسيوي العام الحالي ولانه مقبل على مواجهة الغريم الزوراء التي تحتاج الى فريق أكثر تنظيم ومؤثر من حيث القدرة الى تحقيق النتائج منذ البداية التي تظهر ليست بالسهلة بعد تعادل مع الميناء والقادمة مع الزوراء ما يفرض على اللاعبين إظهار قدراتهم من هذه الأوقات الى عكس الأمور بأفضل حال في وقت حاول الميناء فتح الباب إمام النتائج المطلوبة المنتظر رغم السيطرة النسبية في بعض أوقات المباراة التي تعد واحدة من اهم مبارياته والظروف العملية التي لعب فيها التي حرص الميناء هو الاخر ان يعكس دوره والبحث عن تقديم الاداء في بداية كانت تحتاجالى النتيجة التي كان جمهوره الكبير يمني لنفس في تحقيقها س البداية رغم انها اتت مع البطل لكنه الأخر الذي يمتلك أسلحة فعالة وأوراق رابحة بعد ما قامت به إدارة النادي من تعاقدات مهمة بإضافة اسماء جديدة تأتي ضمن السعي في ان يظهر الفريق منافسا يشار له والعمل بقوة وتركيز حتى النهاية والحاجة تدعو الى تقديم المستوى الحقيقي.
تعادل النجف والنفط
وتظهر نتيجة مباراة النجف والنفط عادلة في نظر المراقبين والمتابعين نظرا لمستواهما لكن جمهور المضيف يرونها أشبه بالخسارة لأنها مباراة الافتتاح ودخلها في ظروف مناسبة حيث الارض والجمهور الكبير الذي يامل ان يعمل المدرب الجديد واللاعبين ما في وسعهم لتحقيق المستوى والنتائج وفق ما تتطلبه مباريات الأرض وأهمية السيطرة على الأمور والاستمرار فيها مع ان فريق مثل النجف الذي استعد وتعاقد مبكرا مهم ان يظهر متوازن في جميع المباريات وان يعكس نفسه منافسا وان يظهر قوته من البداية خصوصا بين أنظار جمهوره الذي مؤكد غير مقنع بنتيجة التعادل لانها لم تحقق الاهم رغم قوة الضيوف وان يدخل منافسا مهما وفي مشاركة يفترض ان تأتي مختلفة عن الأخيرة التي فشل فيها الفريق الساعي الى موسم متغير في كل شيء ولان الحديث منصب على تحقيق النتائج الايجابية من خلال أسلوب اللعب الذي كان مهم ان يظهر في اللقاء المذكور.وعكس النفط قوته ورغبته في خوض المباريات بثقة عبر مجموعة لاعبين يامل حسن احمدان يقودهم الى المنافسة الحقيقية ولان اغلبهم كان قد مثل الفريق الذي لعب بجد وعرض نفسه كما شاهدناه منافسا لايستهان به وكان الاقرب للحصول على اللقب الأول بفضل عطاء اللاعبين الذين منهم من ترك الفريق وانتقلوا للفرق الجماهيرية بحثا عن الشهرة التي لم يجدوها في النفط رغم المستوى والنتائج والموقع وظروف اللعب والحصول على مستحقاتهم كاملة لكن هذا لم يمنع المدرب في مواصلة ايجاد البدلاء الذين خاض بهم اللقاء الاول وعاد بنفس نتيجة الموسم الماضي من نفس المدينة لكن المباراة جرت مع الوسط ومهم ان تاتي نتيجة التعادل عبر تدارك قوة النجف التي اكثر ما تظهر بين جمهورها و النفط الذي استعد للمهمة ليبدء مشواره بنتيجة تظهر مقنعة عندما يعود من ملعب صعب بنقطة ولان مواجهات الذهاب لاتظهر سهلة لأنها تاتي في اولوية نتائج الفرق من خلال ملاعبها لكنها لم تمنع النفط في التواجد وسط الفرق المتصارعة على اللقب بعدما اثبت وعكس دوره كما يجب وتعامل مع الفرصة بشكل نال اهتمام المراقبين قبل ان يفشل النجف ويعودهذه المرة بشكل أخر عبر قدرات وخبرة المدرب الذي يدرك ماذا يريده جمهور الفريق الكبير بعيدا عن اسم ولقب وانجازات أي مدرب كان ويأملون في منافسات مهمة.
نجاح الجنوب
ونجح نفط الجنوب في تحقيق الفوز على ضيفه زاخو بهدف اللاعب حسن علي ليخرج أصحاب الأرض باول ثلاث نقاط وهو الاهم في ان يخرج بهذه النتيجة وان يستغل ظروف اللعب والتقدم من خلالها الاهم من كل تفاصيل المباراة البقية لانه ما الفائدة تلعب وتسيطر وتستحوذ على الكرة وتتحكم في الامور وتخرج خاسر وهنا تظهر اهمية الفوز خصوصا في مباريات الميدان التي كان قد عانى منها الجنوب عندما تعادل في مبارياته الست الاولى لكن ان تاتي النتيجة في بداية المشوار شيء مقبول ولانه يعطي الاهمية والامل للفريق في ان يخوض المباريات القادمة بثقة اكبر بعد التفوق في الاختبار الأول والتوجه بثقة للمباريات القادمة لان لنتائج الايجابية تمنح الفرق الاستقرار.
خيبة زاخو
في وقت عاد زاخو بالنتيجة المخيبة المحبطة في اول خسارة من اول مباراة وتظهر إمام جمهوره سيناريو مباريات الموسم الماضي وكيف انتهت الأمور التي كادت تبعده عن البطولة المهمة ولان الفريق افتقد للتعامل مع مباريات الأرض وما تشكله من دعم للمهمة التي يبدو تظهر صعبة بعد البداية المتعثرة والصعوبات التي تواجه الفريق والفشل في تحقيق التعادل والتخفيف من النتائج المخيبة التي لازمته في المشاركة الأخيرة وكادت تحرمه من اللعب موسم اخر ويبدو الأزمة ظهرت مرة أخرى بعد الخسارة التي عاد بها من البصرة ولو لم تكن ومقياسا للأمور لان الطريق طويلة وكل شيء قابل للتغير.
زاخو سيلعب مبارته الثانية خارج ميدانه امام الحدود بعد غد السبت ويامل ان يتدارك الأمور قبل ان تتفاقم لأنه كلما أتت البداية مقبولة سيدعم مهمة المشاركة التي تظهر في كل جوانبها شاقة لكن الأمور لازالت في بدايتها و كل شيء قابل للتغير لكن بشروط منها الاجتهاد وتدارك مواقع الخلل.
مباراة الغد
وتنطلق مباريات الجولة الثانية يوم غد الجمعة عندما يستقبل الحدود زاخو في مباراة تظهر رغبتهما في تحقق الفوز بعدما عاد الحدود بتعادل من الديوانية ونقطة من ملعب صعب في بداية مهمة قدم تخدم مهمة الغد امام زاخو الذي عاد بخسارة نفط الجنوب ويسعى الى محو أثارها والعودة الى سياقات الأمور من حيث عكس نفسه كفريق لايمكن ان يستمر للموسم التالي وتعثر ولايقدر على تقديم نفسه حتى في المباريات المناسبة مع ان الدوري الحالي قدلايشهد مباراة سهله واخرى صعبة إمام طموحات مشتركة.
قمة الجولة الثانية
وتجري بعد غد السبت خمس مباريات في الجولة الثانية ابرزها الكلاسيكو بين الغريمين الجوية والزوراء بملعب الشعب الذي تنتظره جماهير العاصمة وليس الفريقين عندما تظهر التحديات امامهما في تحقيق الفوز الذي يعني لقب الدوري بعينه امام صدى السوبر الذي لازال يغطي على أحاديث أنصارهما خصوصا الجوية والنظرة للمباراة التي تشكل الاختبار الحقيقي ويدعم حضر الجمهور الكبير لمساندة فريقيهما في قمة الجولة الثانية عندما يدخلها الجوية بوضع قلق بعدما تعرض لخسارة السوبر قبل اسبوع ولم يتمكن من تغير الامور عندما لم يقدر العودة لنتائج الفوز عندما وجد نفسه امام مهمة صعبة وعاد بنقطة في اول مباريات الدوري التي تظهر صعبة امام البطل رغم مايمتلكه من مقومات لكن الأنصار لايحبذون غير نتائج الفوز الذي على السيد ان يحققها تحت أي مسوغ كان لان المباراة صعبة جدا من جميع الجوانب والاهم استعادة ثقة اللاعبين للعودة الى طريق الانتصارات ولان من يحب الفريق لايقبل الا الفوز على الزوراء واي نتيجة اخرى تعني الفشل ولان الفوزيعني الدخول الحقيقي والكبير في دائرة الدوري واللقب المسجل في ذاكرة الأنصار وبعد الذي حصل في ملعب كربلاء والعمل على تحقيق النتيجة والعودة للسير في طريق الانتصارات التي سبقها في الزوراء الذي تمكن من ايقاف الصناعات لتاتي الخطوة الأولى التي زادت من ثقة اللاعبين قبل خوض المباراة المذكورة التي تمثل المهمة الصعبة للنوارس والعمل على تحقيق التحليق العالي في ملعب الشعب والدخول بشعار لا بديل عن الفوز عبر الأجواء التي سيلعب فيها ادوديشيو الذي يكون اعداد الفريق بعد عبور الصناعات في ما زادت الضغوط النفسية على لاعبي البطل الساعين الى مصلحة جمهوره الكبير الذي مؤكد يعيش لليوم مرارة خسارة كاس السوبر والمباراة التي حفلت بالاثارة والدرس الذي يكون تعلم منه السيد فيما يسعى ايوب اوديشيو الى تكرار الانجاز والفوز الثاني ودعم المهمة في تحقيق الفوز الثالث تواليا في اسبوع غد ومواصلة البداية وتزيز مسار ا النتائج في بداية يحرص الجهاز الفني واللاعبين الى المرور من بوابة البطل الذي يريدان يعالج الامور عبر هذه المباراة وخوضها من دون أخطاء لايمكن للسيد ان يتسامح معها إطلاقا لانه لايمكن التعرض للخسارة الثانية في هذه الأوقات.
ويامل ان يرتق الفريقان الى مستوى المهمة والاهم ان يعكس الادارين وجمهوريهما الانضباط والمساهمة في إنجاح الكلاسيكو.
ويستقبل المتصدر الكهرباء الميناء والذي يريد تحقيق الفوز الثاني على احد اطراف المنافسة المهمين كما فعل بنفط الوسط في وقت يريد الميناء ان يظهر قوته في ملاعب العاصمة بتوازن من حيث المستوى والنتيجة التي يرى فجر ان لاتتاخر بعد التعثر امام الجوية.
ويستقبل ملعب ميسان اول مباراة رسمية بين أصحاب الأرض والسماوة بعد تأهيله وافتتاحه ويامل جمهور العمارة ان يكون الفال الحسن عليهم في خطف النتيجة وكامل النقاط فيما يريد السماوة قهر اهل العمارة حتى مع تغير الملعب.ويحاول الوسط تعويض خسارته القاسية مع الكهرباء على حساب جيرانه كربلاء الذي يحل ضيفا عليه وهو الاخر تجرع خسارة الشرطة ما يدفعهما اللعب من اجل الفوز لان غير ذلك سيصعب الأمور من البداية.
ويحاول الصناعات مواصلة تقديم الاداء المقنع كما ظهر به امام الزوراء عندما يضيف النجف الذي يامل ان يقدم نفسه في العاصمة من هذه الأوقات بعد التغيرات التي شهدها الفريق والدخول في مسار النتائج الايجابية.



















