الشر والدستور

الشر والدستور

 

 

في البواطن هناك ما هو غير محسوس، مستتر، لا أحد يستطيع الامساك باللامرئي أو كشفه.

 

انها العوالم الداخلية، لا شيئا يسطع منها حتى بلوغ اللحظة المناسبة والتي يصعب فيها التصور أو التوقع أو التخيل.

 

لابد وأن نسلم بأن حياتنا لم ولن تخلو من الشر والكفر والقبح، وبأنها لن تسلم من التراجيديا (المأساة) مهما ساد الخير والإيمان والجمال.كل هذا لكوننا نترك الكثير من المصادر الشريرة سائبة باستمرار ولا ننتبه إلا ونحن في الكارثة.

 

لا يجب أن يبقى الانسان أو المجتمع في صمت رهيب إزاء تنامي الشر سواء أكان هذا الشر سياسياً أو عقائدياً أو اقتصادياً أو دينياً بوصفة سياسية.لأن هذا أو ذاك سوف يسير بمزاجه الخاص معادياً لكل ما يعيقه أو يعرقله أو يوازيه. في المواظبة على الكشف يوجد السبيل للوصول الى سر الشر،الى سر الاضطهاد، الى سر استفحال وتسلط أصحاب البواطن الشريرة.

 

وما اكثرهم في عراقنا وخاصة في ظل الدستور الحالي الذي يمنحهم كل الصلاحيات والحصانة وفرص التمتع بالشر.

 

صلاح هادي