تجربة رقمية تمزج بين الدقة الصحفية والذكاء التقني
(الشرقية) تطلق منصتها الرقمية الجديدة VISION
بغداد – ندى شوكت
اطلقت قناة (الشرقية) منصتها الرقمية الجديدة ، والتي تحمل شعار (تَرى ما لا يرى) وهي تجربة رقمية متكاملة، تمزج بين الدقة الصحفية والذكاء التقني، في إطار توسعها الرقمي وسعيها الدائم لتجديد ادواتها الإعلامية. وفي تعليقها على الإطلاق قالت الشرقية إن (VISION ليست نسخة رقميةً من مؤسسةٍ عريقةٍ فحسب، بل امتداد طبيعيٌ لرؤية تأسست على السَبَق، تطورت بالشغف، وتجددت بوعي اللحظة، إنها تجسيد رقمي متكامل لرؤية (الشرقية) في عالمِ الإعلامِ الحديث. وتسعى (فشن) لتقديمِ محتوىً عميقً، متجددً، وموثوقً، يلبي تطلعات الجمهور ويستبق اسئلته، من الوثائقيات والتقارير، الى الثقـــــــافة والترفيه، ومن القصص الانسانية الى التفاعلاتِ الحية، ضمن تصميمٍ حديثٍ يدعم جميعَ المنصات، ويقدم تجربة رقميةً عصرية، في خطوةٍ تمثل التزاماً مضاعَفاً تجاه جمهورها أينما كان، وتسهم في صياغة وقيادة المحتوى الرقمي، مستندةً الى رصيدها الإعلامي، وفهمها المتجدد لجمهورٍ يبحث عن المصداقية والوضوح والمعنى، ويمنحه مساحة اكبر للفهم والتفاعل والمشاركة). و قال مسؤول المحتوى الفكري في منصه (فشن) جابر عبد الامير في لقاء معه بـ(حصاد الشرقية) امس الاول ان (فشن هي ترجمة حرفية لكلمة رؤية ، لكن في الحقيقة هي باب لرؤية اخرى مختلفة تقدم وجبات صحفية دسمة على صعيد الوثائقيات والتقارير المتنوعة والاجتماعية بطريقة مختلفة جدا). مؤكدا ان (فشن تستند على البعد الصحفي والفني لما تمتلكه الشرقية، فمنصات الشرقية هي سند ودعامة اساسية لفشن من اجل الانطلاق), مضيفا ان (فشن تقدم محتوى رقمياً حديثاً يمزج بين التقنيات الحديثة مع العمل الصحفي الدقيق جدا وهذا الامر متعلق على سبيل المثال بالوثائقيات فقد يكون محتوى الوثائقيات قديماً ،في فشن انت تشاهد محتوى حديثا برؤية حديثة بطريقة سرد صحفي)، مشددا (في منصة فشن مهمــــــتنا اعادة تعريف الاشـــــياء واعادة تعريــــف الرؤية والمشاهدة والطرح كل ذلك يستند الى تقنيات حديثــــة ، تحديدا الذكاء الاصطناعي ،ففي المنصة اعدنا استعــــــمال الذكاء الاصطناعي بما يساعد في تقديم عمل فني جديد مكثف).