الشرطة تواجه الميناء اليوم والكرخ يستقبل أربيل

مباراتان مؤجّلتان في الدوري الممتاز

 الشرطة تواجه الميناء اليوم والكرخ يستقبل أربيل

الناصرية – باسم ألركابي

تجري اليوم الثلاثاء الثالث من شباط الجاري مباراتان من المرحلة الأولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم الأولى بين الشرطة والميناء البصري والأخرى بين الكرخ واربيل قبل انطلاقة مباريات المرحلة الثانية من المسابقة المقرر لها ان تبدا في التاسع من الشهر الجاري مع إصرار الاتحاد في تمشية المباريات من دون تأجيل وتوقف امام اي سبب كان من اجل الانتهاء من الدوري بأقرب وقت وهذا امر جيد ومهم يقوم به الاتحاد ولو انه جاء متاخر عن المرحلة السايقة و في ان تتضافر جهود الاتحاد والفرق للانتهاء من البطولة التي باتت تشكل عبء على الفرق التي لم تتوقف معاناتها على اللعب وفترة طول الدوري وما يترتب على ذلك من جوانب صرف عالية في وقت تمر فيه الفرق بوضع مالي غاية في الصعوبة با ت يهدد اغلب الفرق التي قد تضطر للانسحاب من البطولة التي لازالت سائبة وحتى خارج رغبة الفرق التي تتطلع الى دوري أكثر تنظيما وواضح وذي مواعيد ثابتة لان ذلك لايهم الفرق حسب بل جماهيرها ووسائل الإعلام وبقية الإطراف التي باتت إمام تحقيق أمنية بعيدة في ان تشارك بمسابقة معلومة ومتقدمة كما هو الحال عليه في دول المنطقة قبل ان تصطدم خلال الموسم الحالي ببطولة متعثرة في كل شيء حيث إلية التنظيم التي قتلت البطولة ولو ان الظروف دفعت الاتحاد الى تقديم هذه البطولة بهذا الشكل وبهذه الإلية التي لاتشعر الفرق منها باي فائدة ولو ان الدوري ظل حديث الوسط الكروي منذ فترة ليست بالقصيرة في ان يرتقي الى المستوى المطلوب وان تشهد تحولا في مسار التنظيم وأهمية ان نتعلم الدرس من الدوري الحالي حتى نقدم البطولة بالمستوى الأفضل والمقبول

 الشرطة والميناء

المباراة الأولى سيضيف فيها فريق الشرطة بعشر نقاط من أربع مباريات الميناء البصري بسبع نقاط من سبع مباريات ويسعى الشرطة الذي سيلعب متكامل الصفوف بعد عودة ابرز عناصره من المشاركة في بطولة أمم أسيا في استراليا الى الاستفادة من بقية مبارياته الأربع المؤجلة وإضافة نقاطها الى رصيده وان حصل ذلك سيتقدم إلى الموقع الاول لابل ينفرد به وهو يحاول بذل كل الجهود من اجل الانتصار في هذه المباريات التي سيلعب الاولى منها امام الميناء البصري وسيكون اصحاب الارض امام حفاوة جمهورهم خاصة لاعبي المنتخب الذين شكلوا الأغلبية بين عناصر المنتخب ولان انصار الفريق يريدون ان يقدم الفريق المستويات العالية وان يعودوا لخوض مواجهات بقوة وتركيز وان يعمل مافي وسعه من اجل الفوز وهو الذي لازال يلعب بشباك نظيفة ويقدم مباريات جيدة من دون خسارة وهو لا يريد تجنب الخسارة اليوم بل تحقيق الفوز الذي يكون قد كرست له الجهود لتقديمه هدية لجمهوره الذي سيكون الى جانبه وفي حالة ترقب وانتظار طويلة زادت على الشهر ويستعد لإقامة احتفالية الفوز التي يرون ان فريقهم اكثر قدرة على تحقيقه وفي جاهزية عالية وهو المطالب بالدفاع عن اللقب الثالث على التوالي والخامس في الدوري وهو اليوم في الوضع الفني الطبيعي ومتكامل الصفوف ولاينقصه شيء ومحط ترحيب جمهوره الكبير المتلهف لمشاهدته في عودة ياملون ان تكون ناجحة ويمكن القول ان الفريق يعيش ايام طيبة وهو يقدم العروض المقنعة لكنه يسعى الاى مواصلة المشوار بثقة وبلوغ الصدارة التي ينتظرها جمهوره الكبير وهذا يبقى مرهون على نتائج مباريات الفريق المؤجلة من خلال قدرات عناصره في صنع النتائج اي ان الفوز اليوم والجمعة سيتقدم بهما الى الصدارة وسيحسم امر المرحلة الاولى بنفسه وكل الدلائل تشير الى ذلك لان دهوك يمر في حالة حرجة وقد يضطر الى الانسحاب من البطولة وسيلعب مباراته الاخيرة مع الشرطة وكذلك الحال للوصيف الامانة الذي هو الاخر سيلعب مباراته الاخيرة امام الشرطة ايضا اي ان البطل في الوضع المناسب

 صحيح ان الشرطة لم يقدم العرض المطلوب منه امام النفط بعدما خرج متعادلا لكنه اليوم مستعد لمواجهة الميناء وسيلعب بشعار لابديل عن الفوز مع ان المهم لم تكن سهلة لكن الفريق سيعمل على دعم موقفه وتحقيق الفارق عبر لقائي الشرطة والامانة الاسبوع الحالي ولذلك سيلعب بذهنية التعويض امام الميناء وليس هذا حسب بل انه يريد الظهور بشكل جيد واقناع جمهوره من انه الفريق القوي ليس على المستوى المحلي بل على الأسيوي كذلك وهو المقبل على المشاركة في بطولة الاتحاد الأسيوي المقبلة التي يراهن على ان يكون الطرف القـــــــوي فيها عبر تشكيلته وإمكاناته العالية ولانه يجد نفسه امام فرصة كبـــيرة في الظهور في هذا المحفل المهم وكان فريق الشرطة قد لعب اربع مباريات تغلب في ثلاث منها على النجف والطلبة والحدود قبل ان يتعادل مع النفـــط ومؤكد انه يحرص على مواصلة تحقيق النتائج خاصة في مباراتي الأسبوع الحالي لاهميتهما في الترتيب الفرقي وبما يلبي رغبة جمهوره الكبير الذي لايقبل الا بالصدارة وكما يليق بالفريق الذي يضم مجمـــوعة لاعبين قادرين على تقديم الافضل وبما يحتاجه الفريق الذي يريد ان يمنح السعادة لجمهوره الذي سيقف معه اليوم من اجل السيطرة على مسار لقاء مهم وطرف قوي حيث الميناء البصري الذي سيقوده اليوم مدرب الجوية السابق حسام السيد بعد ابعاد مدرب الفريق السابق اسعد عبد الرزاق على خلفية واقع النتائج التي دفعت بالفريق الى الموقع السابع اي ما قبل الأخير لان المجموعة التي يلعب فيها الفريق تضم تسعة فرق بعد انسحاب السليمانية من البطولة وسيدخل الفريق منتشيا بفوزه على دهوك في اخر مبارياته في البصرة وسيعمل على خوض لقاء اليوم بقوة وحماس و تركيز وبذل اقصى الجهود من اجل مجارات الشرطة في مهمة لم تكن سهلة لانها ستكون امام البطل ولان نتيجتها ستعيد هيبة الفريق الذي تباينت نتائجه وأهمية ان ينهي المرحلة الاولى بالفوز على احد الفرق المرشحة للقب كما ان المدرب الجديد للفريق يريد ان يثبت جدارته من انه يريد العبور بالفريق الى الوضع الافضل عبر بوابة الشرطة المحطة الاصعب وهذا لاياتي الا من خلال تقديم الجهود الكبيرة من لاعبي الفريق الذين سيدخلون اللقاء بروحية الفوز ويامل جمهور الميناء ان يجعل فريقهم المهمة صعبة على المضيف حتى يتسنى لهم العودة بفوائد اللقاء الذي يشكل التحدي والاختبار الحقيقي ليس للفريق بل للمدرب الذي يريد ان يظهر كما كان الامر عليه عندما كان يقود الجوية وهو المطالب بتحسين الاداء وعروض الفريق التي يامل ان يقدمها الميناء في ان يعبر عن رغبة اهل البصرة الذين سيرون من الواجب مهم جدا لانهم يقدرون أهمية المباراة التي ياملون ان يخرجوا بالفوز لان اي نتيجة غير ذلك ستزيد من مشاكل الفريق الذي لازال بعيد عن طموحات جمهوره في تقديم الاداء والنتائج في موسم لازال بعيد عن تطلعات جمهور الميناء الذي يريد ان يتواصل الفريق في تحقيق النتيجة الايجابيةالثانية على التوالي في محاولة ان تاتي في اخر مبارياته في المرحلة الاولى التي يريد ان يختتمها بانجاز لان الفوز على الشرطة يختلف عنه في مباريات اخرى للفريق الذي يكون مدربه الحالي قد وضع أسس اللعب امام بطل الدوري للموسمين الأخيرين وهو يعول على مجموعة لاعبين يدركون ان عليهم ابقاء الفريق في وسط المنافسة عبر استهداف الشرطة والنيل من قوتها التي ستتظاهر فيها امام جمهوره لان الميناء يريده مباراة المرحلة الاولى التي تعثر فيها امام نفط ميسان والحدود والنفط وتعادل مع الامانة والطلبة لكنه يبحث عن النتيجة الاهم في هذا اللقاء لانه يمثل التحول في مسار النتائج ويريد السيد ان يعلن من العاصمة من انه يمتلك فريقا متكاملا وقدرته على صنع النتائج وهو الذي يضم عناصر مهمة تريد ان تقدم للفريق كل ما تقدر عليه

 ويقول الحكم الاتحادي السابق عبد ظاهر اننا نترقب نتيجة لقاء اليوم الذي نقدر أهميه ذلك ونامل ان تحضر الحلول مع لاعبي الفريق في ترتيب النتيجة التي تمثل طموحات الفريق وجمهوره من خلال فرض الايقاع الكروي المطلوب ولان ثقتنا كبيرة بلاعبي الفريق وتصميمهم على تحقيق الفارق والنتيجة التي سيكون لها تاثير كبير على موقف الفريق في سلم الترتيب الفرق في مجموعته ولان الفريق يضع في حساباته الفوز لانه افضل الحلول للنتائج التي تدنت كثيرا مع الفريق الذي بحاجة الى نتيجة اليوم للوصول لاهداف المباراة

الكرخ يلاعب اربيل

 وتجري في نفس الوقت وفي ملعب الكرخ مباراة صاحب الضيافة والمركز الثاني في مجموعته برصيد 15 نقطة اربيل في الموقع السابع وكلاهما سيلعب اللقاء الاخير في المرحلة الاولى ويسعى اصحاب الأرض الى حسم النتيجة من اجل البقاء في موقعهم الحالي حتى تبدا مباريات المرحلة المقبلة وهو الذي نجح في السيطرة على مبارياته في ملعبه التي يامل عصام حمد ان يتوجها بالفوز على اربيل وسط ظروف مناسبة بالإضافة الى عاملي الأرض والجمهور الوضع الذي عليه اربيل وهو في أسوأ حالاته حيث التراجع في كل شيء وأخرهما تلقي خسارتي نفط الجنوب ونفط الوسط وهي فرصة لإضافة الفوز السادس من خلال تقديم اللعب المطلوب عبر جهود عناصره التي تدرك أهمية الفوز على اربيل لاعتبارات معروفة ومؤكد سيتخذ الفريق التدابير اللازمة للخروج بكامل العلامات وهو ما يضعه الفريق في حساباته والاستمرار في تحقيق النتائج في ملعبه بعد ان عجز من تحقيق ذلك خارجه ومهم ان يوفر الفريق مواجهات الأرض لنفسه وهو يحدد معالم نتائجها من جولة لأخرى

 في الوقت الذي سيدخل اربيل وكله امل على تفادي الخسارة الثالثة لان ذلك سيعوق تقدم الفريق ورغبة تحسين النتائج التي هي اليوم خارج رغبة ومهم ان يعود بنتيجة مقنعة من جولته ولبعث الاطمئنان في نفوس انصاره بانه لازال في دائرة المنافسة ولانه قادر على العودة السريعة الى المنافسة على المواقع المهمة والظهور كما اعتاد ان يراه جمهوره الذي يامل ان يتجاوز الفريق ازمة النتائج التي جاءت خارج توقعات لابل الحقت ضررا بالفريق الذي تفاقمت مشاكله المالية التي حدت من نتائجه التي يامل جمهوره ان تتغير في المرحلة المقبلة لانه لايمكن ان تبقى تسير للوراء وعلى هذه الشاكلة .

 و كأن لسان حال اوديشيو مدرب  الفريق يقول لابد ان تكون لنا محاولة ولايمكن ان نتأخر بعد وتتصاعد معاناتنا والبقاء في هذه الأجواء التي لايمكن ان يتحملها الفريق بعد وعلينا ان نحدد نتيجة اليوم بايدينا وسنوجه الى تقديم اللعب القوي والمطلوب وان نندفع بقوة صوب الكرخ والزامه التنازل عن النقاط ونريد ان نصنع فوزا لفريقنا ولو جاء متـاخر لان هذا حال كرة القدم .