الناصرية – باسم الركابي
تغير طفيف طرأ على مواقف فرق مسابقة النخبة بكرة القدم في ضوء ما أسفرت عنه المباريات السبع التي جرت ضمن الدور الثالث من المرحلة الثانية والعشرين من المسابقة التي شهدت إجراء المباراة الثامنة أمس الأربعاء بين السليمانية والكهرباء في وقت أجلت مبارات اربيل والمصافي ودهوك وبغداد لارتباطهما في بطولة الاتحاد الأسيوي بكرة القدم فقد تقدم النفط الى مركز كربلاء العاشر والطلبة الى الخامس عشر ليدفع النجف للوراء فيما حافظت بقية الفرق على مواقعها في سلم الترتيب وأكثر الغانمين هنا فريق دهوك الذي بقي وصيفا من دون لعب في الوقت الذي حقق الزوراء الفوز الأكبر في البطولة عندما اكتسح ضيفه كركوك بسبعة أهداف دون رد في اللقاء الذي جرى الاثنين الماضي بعد ان تناوب على التسجيل اللاعبين عماد محمد الذي سجل ثلاثة أهداف د77و84و88 وعلي قاسم د10 ثم امجد وليد د46 وكتان ذيب د66 ومروان حسين د85 وبذلك يحقق الفريق فوزه الثالث على التوالي في المرحلة الحالية والرابع على التوالي في البطولة وعكس الفريق قوته وأداءه المطلوبين إمام متذيل الترتيب قبل ان يثار لتعادله في المباراة الأولى عندما سجل السباعية التي مزقت شباك كركوك الذي يكون قد تلقى العدد الاكبر من الاهداف 47 هدفا كما انه الفريق الأقل تهديفا 8 أهداف من 20 مباراة أي ان الفريق يلعب بدون أنياب و ويمر في دوامة النتائج التي عمقت من مشاكله وصعبت الأمور أكثر وبات الأقرب للهبوط من بقية الفرق المتواجدة في الدائرة الحمراء وكل شيء يجري خارج مصلحته وبات عبارة عن رقم لااكثر وتعلم أدارته تماما ان الفريق لا يمكن إن يبقى في البطولة بعد ان فقد موقعه الذي زاد من مخاوف جمهوره بعد تزايد الإخفاقات داخل الفريق الذي يبدو انه فك ارتباطه بالنتائج التي نالت منه الكثير وهو يواجه عاصفة الزوراء التي أطاحت به قبل ان يفتح نزيف الاهداف في جسم الفريق الذي نهشت به النتائج وكانت الأخيرة الاسوأ ليس في هذه المشاركة بل في كل مشاركات الفريق الذي سبق ان انهار إمام اربيل عندما خسر بسداسية لكن خسارة الزوراء مست بكيان الفريق الذي يكون قد تلقى الضربة الكبيرة التي كشفت عن حقيقة الفريق اذ يبدو انه قبل بالأمر الواقع لان حملته في الدفاع عن مكانه لم تلق صدا ورواجا حتى من أنصاره الذين تلقوا الرسالة التي أوصلتها نتيجة الزوراء وهو يستخدم سلاح الهجوم بقيادة عماد محمد الذي واصل تألقه مع الفريق وهو يقوده من فوز لأخر قبل ان يكون رجل المباراة عندما سجل الثلاثية عبر استغلال الفرص والتفاعل مع المباراة مع زملائه الذين عملوا لتحقيق الفوز الذي كان متوقعا وتحصيل حاصل لكن ليس بهذا العدد من الاهداف لان الزوراء فرض نفسه كفريق يتطلع للمنافسة على اللقب عندما تساوى مع الوصيف بالمجموع لكن فارق الهدف رجح موقف دهوك ومن المهم ان يعبر الزوراء عن رغبته في تصعيد الصراع وإبقائه مفتوحا على الدوام وهذا بالتاكيد يصب في مصلحة المسابقة التي أكدت مجددا قدرة الفرق على العطاء الفني الذي يتابع المباريات بشكل اختلفت عن البطولات السابقة وبهذا الفوز رفع الزوراء رصيده إلى 37 نقطة فيما تجمد رصيد كركوك عند 12 نقطة.
الشرطة تفوز
وعاقبت مفارز الشرطة لاعبي زاخو عما بدر من تصرفات لجمهوره وكذلك نتيجة التعادل عندما اجبره على الاعتراف بالخسارة والعودة بها من ملعب الشرطة الذي منح فريقه الفوز الثاني عشر ورفع حاصل النقاط إلى 41 نقطة في مهمة كان الدور المؤثر فيها للاعب نشأت أكرم عندما افتتح التسجيل د66 من وقت المباراة ليمهد لفوز مهم استفاد منه أصحاب الأرض في الكثير من التفاصيل وفي المقدمة الحفاظ على سجلهم نظيفا من دون ان يقدر احد من البطولة على النيل منه بعد مرور هذا الوقت وهو ما يعكس المستوى الفني المتقدم للفريق الذي يواصل تقديم العروض المطلوبة لأنه يلعب بتركيز وقوة وانسجام وبفضل وجود عدد من لاعبي المنتخبين الوطني والشباب ما جعل من خطواته متوازنة وواضحة وكما يتمنا جمهوره الكبير في ان يتواصل الفريق في تقديم النتائج المطلوبة ومواصلتها للنهاية من اجل الحصول على اللقب ولو ان الحديث عن هذا الأمر مازال بعيدا وتأمل الإدارة ان يحالف فريقها الحظ لانجاز المهمة كما ينبغي فيما بقي زاخو بمكانه الخامس 33 نقطة ولايزيد ان يفقد الأمل لأنه يمتلك عناصر قادرة على العودة لعزف نغمة الفوز بعد نكسة الشرطة.
وتوقفت انتصارات الجوية عند مواقع النفط اثر تعادلهما بهدفين ليرفع الأول برصيده إلى 35 نقطة ليستقر في مكانه الرابع فيما استفاد الثاني من النتيجة حيث التقدم لموقع كربلاء العاشر بـ 25 نقطة لكن جمهور الجوية ربما غض النظر عن النتيجة لان فريقه قدم المستوى الفني الطيب لاسيما خلال الشوط الثاني ومن المهم ان يواصل الفريق الظهور الفني الملفت للفريق خلال المباريات الأخيرة ما يمنح للفريق البقاء في دائرة المنافسة من اجل موقع يليق بالفريق الذي يأمل جمهوره ان يواصل صحوته والاهم ان يعكس الفريق الانطباع الجيد في هذه المرحلة التي هي من تحدد ملامح مصير الفرق في وقت يسعى النفط لإنقاذ موسمه بعد ان صرفت على الفريق مبالغ كبيرة ومازال يؤدي مباريات خجولة حتى انه وصل للمركز الحالي بصعوبة بالغة وكاد ان يخسر مباراته مع الجوية رغم تقدمه مرتين لأنه فشل في تقديم الأداء الدفاعي وكذلك الهجومي في شوط الحسم الثاني لكن الفريق حقق منجزا عندما تقدم موقعا للامام.
الغريمان يشربان من كاس واحدة
وشرب الغريمان النجف وكربلاء من كاس واحدة عندما تلقى الأول خسارة الميناء بثلاثة أهداف لواحد ليواصل الفريق البصري بقيادة غازي فهد نسج النتائج من دون تردد حيث الفوز الثالث على التوالي في ظل المستوى المتصاعد للفريق الذي بات يسهل من نتائجه التي لاقت ترحيبا من جمهوره وهو يرى من فريقه منافسا قويا وفي وضع يختلف به عن المرحلة الأولى ويفتح أبواب النتائج عبر انطلاقة جيدة التي يبدو استفاد من نتائجها ليحولها لمصلحته هذه المرة لأنه كما يبدو عازم على تحقيق التحول والتقدم للامام ويظهر الميناء واحداً من الفرق البارزة لغاية الجولة الثالثة من المرحلة الحالية واذ ما بقي الميناء يقدم بهذا الشكل سيكون قريبا من فرق الثلث الأول من سلم الترتيب الذي يقف به النجف في المركز السادس عشر ومازال خارج رغبة جمهوره في ان يعكس عن نفسه في هذه الأوقات الصعبة التي تسير خارج إرادته التي سلبتها النتائج المتدنية والتي يرى الفريق نفسه أكثر حرجا ولايعرف جمهوره أين يسير الفريق وأين سيقف بعد فيما يشهد جمهوره قلقا حقيقيا لان مصير الفريق يبدو مجهولا وان جهود علوان وكرار والكر عاوي لم تغير من وضع الفريق وغضب جمهوره.
إدارته تعترف
فيما اعترفت إدارة كربلاء ان فريقها يواجه مخاطر البقاء بعد تلقيه الخسارة الثالثة التي تأتي امتدادا للنتائج السلبية في النصف الأول من المسابقة التي أخذت تتبدد فيها أمال الفريق في البقاء بعد ان دفع ضريبة لقائه مع الطلاب الذين تنفسوا الصعداء بالفوز ومن قبله التعادل مع نفط الجنوب أي الحصول على أربع نقاط في غضون أسبوع وهو أمر غاية في الأهمية وسيزيد من إصرار الفريق من اجل البقاء الذي سيبقى مرهوناً بجهود اللاعبين ونبيل زكي الذي بات يتلمس الأشياء ويسعى لنجاح أخر في سجله التدريبي ويمكن تسميته بمدرب الطوارئ كما فعل ذلك مع الشرطة وكربلاء في وقت سابق واذا ما نجح زكي في إبقاء الطلاب على مقاعد النخبة فان جمهور الفريق سيعلقون صورته على صدورهم لأنهم وحدهم من يكتوون بنيران النتائج التي عسى ان يغيرها المدرب المنقذ فيما تزايدت مطالب جمهور كربلاء على مراجعة أحوال الفريق ومعالجة الأمور قبل فوات الأوان ومازال نفط الجنوب يبحث عن العودة للتوازن الذي اختلف كثيرا منذ نهاية الأسبوعين الاخيرين من المرحلة الماضية ليزداد الطين بلة بعد خسارة الزوراء وتعادل الطلاب والصناعة قبل ان يبقى على مقربة من الميناء حيث النقطة الواحدة التي تفصل بينهما بعد ان اجتهد الميناء وتكاسل نفط الجنوب.
كربلاء والصناعة غدا
ويفتتح فريقا كربلاء حادي عشر الموقف 24 نقطة والصناعة ما قبل الاخير13 نقطة مباريات الجولة الرابعة من المرحلة الثانية والحادية والعشرين من مسابقة النخبة ويسعى أصحاب الأرض للعمل الجاد لإيقاف مسلسل النتائج المخيبة الأخيرة من اجل تحقيق التوازن على حساب الصناعة وعبر عاملي الأرض والجمهور لأنه لامجال بعد لنزف النقاط لاسيما وان التوقعات تنصب لمصلحة كربلاء المطالب بالتعبير عن عودة سريعة للنتائج لتدارك الموقف في هذه الأوقات فيما يحاول الصناعة تقديم ما يمكن من اجل تحقيق نتيجة من شانها ان تبقي الباب مفتوحا تؤدي إلى إنقاذ الموقف الصعب جدا وتتواصل مباريات الدور المذكور السبت المقبل حيث تقام خمس مواجهات بين الجوية والشرطة في ملعب الشعب حيث يستقبل كركوك فريق الطلاب وزاخو يحتفي بالميناء البصري وزيارة نفط الجنوب الى النجف ويتواجه المصافي والنفط على ان تجرى الاحد مباراة واحدة بين دهوك والزوراء وتختتم المباريات الاثنين بلقائي الكهرباء واربيل وبغداد والسليمانية .




















