التوربينات الالمانية تشعل التوتر بين مصر واثيوبيا

القاهرة – مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى فى تصريحات خاصة ان حدة التوتر بين مصر واثيوبيا ازدادت فى الايام الماضية بعد وصول معلومات الى مصر عن وصول 3 توربينات المانية لتشغيل سد النهضة عند وقوع الفيضان وهو ما يعد مخالفة اثيوبية صريحة لاتفاق المبادئ الذى وقعته مع اثيوبيا والذى ينص على عدم بدء التشغيل السد الا بعد انتهاء المكاتب الاستشارية من رفع التقرير النهائى حول مخاطر سد النهضة حتى يتم الاخذ بها عند تشغيل السد . فيما اكد مصدر داخل اللجنة الفنية لسد النهضة فى تصريحات خاصة ان المفاوضات الفنية متوقفة فعليا منذ 4 اشهر وكل الحديث يدور الان حول سنوات ملء الخزان حيث تريد اثيوبيا ان يتم الملء فى 3 سنوات بينما تريد مصر 7 سنواتت دون حدوث اى تقدم حتى ان التقرير الاول للمكاتب الاستشارية لم يتم مناقشته حتى ان المشاركين فى المفاوضات اصبحوا يدركون ان تلك المفاوضات لا جدوى منها خاصة ان اثيوبيا مستمرة فى بناء السد دون توقف ومع استمرار ازمة سد النهضة دون بارقه امل اكدت مصادر دبلوماسيه ان مصر تدرس حاليا 3 خيارات للتحرك خلال الفترة القادمة منها اللجؤ الى الامم المتحده ومحكمة العدل الدوليه والتحرك لدى الدول الافريقيه التى لها علاقات قويه مع مصر للضغط على اثيوبيا وكشفت المصادر ان الرئيس السيسى سوف يثير قضية سد النهضة مع الرئيس السودانى عمر البشير اثناء اجتماعات اللجنه العليا المشتركه فى القاهرة لتنسيق الجهود واتخاذ موقف مشترك لمواجهة الاضرار التى يمكن ان تترتب على البلدين من استمرار اثيوبيا فى موقفها وعلى الرغم من التحركات المصرية لمواجهة المراوغات الاثيوبيه كشف مصدر بوزارة الرى ان الوزارة بدات فى وضع البدائل لتوفير المياه فى حالة نقص المياه بعد قيام اثيوبيا ببناء سد النهضه ومن ضمن تلك البدائل تكرير مياه الصرف الصحى لاستخدامها فى الزراعة والدخول في مشاريع مشتركة مع الدول الافريقيه كجنوب السودان والكونغو. في السياق ذاته اكد د/ على نور الدين خبير المياه الدولي بالامم المتحده فى تصريحات خاصه ان الدبلوماسيه المصريه نجحت فى القترة الاخيرة فى منع معونات التنميه والفقر التى كانت تقدم لاثيوبيا لاستكمال سد النهضة واشار ان من حق مصر اللجوء الى المحكمة العدل الدولية ومجلس الامن والمحكمه الافريقيه باعتبار ان سد النهضة ازمه دولية متعدده الجوانب واضاف ان سد النهضه جرس انذار لمصر لاعادة النظر فى الميزان الوطنى المائى وطالب بوجود لجنة شئون النيل بالبرلمان وعن اعتماد مشروع الكونغو لسد احتياجات مصر من المياه بعد بناء سد النهضة قال ان هذا المشروع مكلف ويحتاج الى تيرليون دولار لتنفيذه


















