السيد رئيس الوزراء للمرة الأخيرة – مقالات – عادل الزبيدي
لقد تحدثت اليك في المرتين السابقتين ان كنت قد قرأتهما اوسمعت عنهما كما تحدث اليك الكثير من العراقيين المخلصين من خارج الكتل والتيارات السياسية التي لم تجلب للعراق خيرا سوى المصائب والويلات وتمزيقه شعبا وارضا ولكن على افتراض انك لم تعلم عنهما شيئا لكنك لابد ان تعلم عما يدور حولك من صراعات وارهاصات بين هذه الكتل يصل احياناحد التآمر المباشر او غير المباشر على الشعب من خلال عزوفهم عن تقديم المشورة الصادقة المتأنية من قبل اشباه المستشارين وهم في الغالب من الذين فشلوا في الآنتخابات البرلمانية ، المشورة التي لوكانت قد حصلت او حصلت بشكل صادق لما وصلنا الى ما وصلنا اليه ولا سيما انك قد حصلت على دعم داخلي وخارجي لم يحظ به اي رئيس وزراء من الذين سبقوك مما وفر لك قوة اضافية تمكنك من اتخاذ القرارات الحاسمة لأنقاذ البلاد مماهي عليه ألأن بفعل السياسات السابقة فهاهو الشعب يؤيدك والمرجعية وقفت الى جانبك حتى بح صوتها وهاهو العالم الخارجي يدعمك بمختلف اتجاهاته ولأجل ذلك اقترحنا على سيادتكم العديد من المقترحات التي لايمكن لها ان تأتي أكلها في جو المحاصصة الطائفية والأثنية والعرقية والتي يكتوي العراقين بنارها ودفعوا أنهارا من الدماء بسببها وهاأنت اليوم تتلمس ثمارها بماتعانيه من ضغوطات كبيرة للوصول بسفينة العراق الى شاطئ الأمان لذا نقول لسيادتك بكل الصدق ان ما أعلنته من خطوات اصلاحية سوف لن تصل بسفينتنا الى شاطئ ألأمان ولاسيما أنك تتلمس حال العراقيين وماهم فيه معاناة اقتصادية واجتماعية وسياسية حتى انهم تجاوزوا حاجز الخوف الذي لازمهم لفترات طويلة في تاريخهم القريب ولأجل ذلك وللخروج من ألأزمة الحالية نرى عليك اذا كنت جادا في تجاوز هذه ألأزمة ونحسبك كذلك العمل على تشكيل حكومة جديدة من الفنيين اي التكنوقراط من خارج المحاصصة الطائفية السياسية المقيتة التي حصدنا ونحصد ثمارها ألأن وبعيدا عن البرلمان وصراعاته وبعيدا عن حزبك وتوجهاته وتوجهات اعضائه واقول لك صادقا ان البرلمان وبكل مكوناته قد لفظهم الشعب جملة وتفصيلا وذلك لايتأتى لك الا من خلال تخليك حتى ولو بشكل مرحلي من ضغوطات حزبك ورجالاته لتكون ألآقوى بشعبك وتعمد الى اختيار الكفاءات من ابناء شعبك وهم كثر بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والطائفية والعرقية والآثنية وبشرط وحيد هو ان يكون مشهودا لهم بالوطنية وحب الشعب لاغير وليس الحل في الرجوع الى المربع ألأول بالرجوع الى البرلمان الذي هو برلمان المصالح الحزبية والفئوية وليس برلمان الشعب لان الحال سيكون كالمثل القائل (كأنك يابو زيد ماغزيت) اي بقاء الحال على ماهو عليه وانحدار البلاد نحو الهاوية لاسمح الله وعــــــد ذلك سيكون الثمن باهظاً عليك وعلى الشعب.
وختاما اتمنى لك الموفقية في الوصول الى الافضل من الحلول لكيما يواصل العراقيون مسيرتهم في الجهاد ضد الدواعش واخوانهم دواعش الفساد ومرة اخرى اقول عسى ان اجد واخواني من المخلصين اذنا صاغية لما نقترحه عليكم من افكار متواضعة عسى ان تسهم في انقاذ مايمكن انقاذه مع سواعد المقاتلين الابطال من قواتنا المسلة الباسلة والقوى الأمنية ألأبطال وابناء الحشد الشعبي المجاهدين وابناء العشائر الغيارى وكل الصادقين من ابناء الشعب..
والله من وراء القصد.



















