السياسة إلى أين ؟
رغم كل الظروف التي يعاني منها العراق .وكل مايمر به على حساب شعبه وصبر قوته واستغلال ظروف البلد من قبل بعض الذين لاضمير لديهم .نرى الحكومة العراقية وعلى رأسها رئيس الوزراء يقف مكتوف الايدي من بعض السياسين والوزراء الذين يسرحون ويمرحون في وزاراتهم التي تحولت فقط الى اجتماعات لاحزابهم بدل الاجتماعات حول الوضع في البلد. ولااعرف اي قانون نحن به فكل (يغني على ليلاه) وسؤالي الى رئيس الوزراء لماذا لأتغير الوزير المقصر .وهل استلموا الوزارات طابوا أم الخوف من زعل حزب معين؟.. واعتقد أن كل الشعب العراقي يعرف حقيقتكم من أين أتيتم وكيف أصبحتم والمواطن لاحول ولا قوة سوى الله سبحانه وتعالى..لقد تماديتم كثيرا في تصرفاتكم وانتم تشاهدون هذا البلد صاحب الحضارات والتاريخ المشرف ينهار امام اعينكم.. في تردي الخدمات منها الواقع الصحي – الاعمار- التجاوزات وكثير من الامور .مما جعل المواطن العراقي يترك البلد ويهاجر جراء تصرفاتكم الشخصية في بناء الدولة .وانتم انفسكم تسافرون وتشاهدون الدول كيف هي نظيفة وهندسة معمارية رائعة وتطور مستمر خاصة في التعليم حتى ينشئوا جيلا للمستقبل .مما نجد هنا العكس لقد عدنا الى زمن الجاهلية زمن لاتوجد به الكهرباء والماء ونحن الذي يصفنا العالم ببلاد النهرين ..
لقد افسدتم السياحة وجعلتم وزارة بلا سياحة ..أين تذهب المليارات اكيد الى مشاريعكم الخاصة وجيوبكم المليئة بالمال الحرام .. لقد حدثني صديق لي عن سفرته الى ماليزيا وقال أن هناك شركة يديرها أخ وزير من الوزراء ولم يقل لي كل الحقيقة ولكن عندما أتأكد اكيد سوف أسردها لكم .. وهذه قصة من القصص والحكايات والمليارات التي يعيشون بها هم وعوائلهم خارج العراق ..وأخيرا أقول لهم ” ماطار طير وارتفع الا كما طار وقع.
عادل الربيعي



















