السماوة تزيد معاناة كربلاء والطلاب ينجون من كمين البحري

الكهرباء  تتسلّم المحطة الثالثة والصناعات توقف مرور النفط بالممتاز

السماوة  تزيد معاناة كربلاء والطلاب ينجون من كمين البحري

الناصرية –  باسم ألركابي

أهم ما في مباريات اليوم الأول من  الجولة السابعة   واقع النتائج التي خالفت التوقعات  وكذلك المواقع   عندما  تقدم الكهرباء والصناعات موقعين والثاني  هاربا من إحد المواقع المرشحة للهبوط  ونجح السماوة بالفوز على كربلاء  في الوقت الذي  لعب البحري مباراة المرحلة   مع انه فرط بالفوز الذي كان على بعد دقيقة واحدة على نهاية الوقت الأصلي  وهذا جانب مهم جدا ان تتغير منافسات ونتائج المباريات  من هذه الأوقات وان  تتجرا الفرق الصغيرة وتقلب كل التوقعات  لانها تدرك  أهمية تحقيق العمل من اجل الاستقرار   وما يعكسه  على واقع  النتائج  عبر خلق الفرص.

وكانت  اربع مباريات انتهت بنتيجة متشابه  حيث الفوز بهدف واحد فيما انتهت الخامسة  بتعادل الطلاب والبحري  بهدفين.

فوز الكهرباء

تقدم فريق الكهرباء الى الموقع الثالث في سلم الترتيب اثر فوزه على الأمانة بهدف  في اللقاء الذي جرى بينهما ضمن مباريات الجولة السابعة من المرحلة الأولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما رفع رصيده الى 14 نقطة فيما تجمد رصيد الأمانة 9 نقاط  بالموقع الثاني  متلقيا الخسارة الثانية على التوالي  بعدما  سقط في الأولى مام الجوية قبل توقف الدوري  بسبب  مشاركة المنتخب الوطني  في خليجي  23 قبل  ان يستأنف امس الاول  السبت  على امل ان تكون  الفرق في الجاهزية من اجل تحقيق النتائج المطلوبة  وتحسين المواقع  عبر السعي لتعويض نتائج الجولات الست الأخيرة التي  كشفت عن بدايات مختلفة لفرق الدوري المتوقع ان   تظهر مبارياته مختلفة هذه المرة من حيث النتائج والمردود الفني منها  وتعلم الفرق الصعوبات التي ستواجهها  بعد فترة التوقف التي شكلت مراجعة  مهمة  يأمل ان تنعكس على مباريات الجولة التي  تكون قد اكتملت أمس الأحد.

واستمر الكهرباء في  عكس قوته  والسيطرة على مبارياته والتقدم بثقة عندما خطف نقاط فوزه الثالث  بالدقيقة الأخيرة من المباراة عن طريق اللاعب اياد كريم   من ركلة جزاء   ويحافظ  على تقديم الاداء  الواضح والمضي قدما  وفي بداية لافتة  والحفاظ على نوع اللعب الذي يحقق   إضافة النقاط بعد ان نجح في إيقاف الأمانة في مهمة لم تكن سهلة قبل ان يؤكد الفريق قدراته في الاداء والحصول على اول ثلاث نقاط مع بداية العام الجديد والاستمرار في نسج النتائج التي عكست أهمية وقوة الفريق المثابر  الذي يسير في الاتجاه المطلوب عندما حقق الفوز  الرابع من سبع مباريات وتعادلين وخسارة واحدة ويسعى للتقدم  لما يظهره من أداء قوي ونتائج طيبة ومردود    عزز من المشاركة التي تظهر الأفضل منذ اول  الظهور الأول موسم 2004 قبل  ان يواصل  مسيرته  المتباينة  التي شهدت هبوطه للدرجة الأدنى ثم عاد.

واستفاد الفريق من المدرب عباس عطية منذ تسلم المهمة الموسم الماضي  ونجح في انتدابات اللاعبين وتشكيل فريق متكامل يقدم نفسه بثقة عالية  ويواجه الامور  بأفضلية وبجهود عناصره  ويجمع النقاط من هذه  الأوقات التي يرتكز عليها   باهتمام واضح  والتعامل مع الامور بواقعية قبل ان يفرض نفسه وفي تغير واضح ومؤثر عن المشاركة الأخيرة التي بالكاد بقي في موقعه ومهم جدا ان يظهر فريق اخر مع الفرق المنافسة بهذه الروحية والسير بثبات للإمام.

بالمقابل يكون الأمانة قد تقبل الخسارة الثانية تواليا  ليلزم على التراجع  ثامنا ويفرط بالنقاط  في ملعبه  كما حصل مع النفط عندما بقي   متقدم بهدفين قبل ان يخرج متعادل مع النفط   كما  فرط بنتيجة التعادل امام  الكهرباء  وتنازل عنها  في  اخر دقيقة كان يفترض ان  يركز اللاعبين  على اللعب للنهاية ومن دون  أخطاء   التي  قادتهم للخسارة الصعبة مع ان المباراة كانت تجري في ملعبهم    مع انه يرتكز على مجموعة لاعبين واعدين  كان  عليهم  ان تخلق الفرص وان لاتتماهل بهذه الطريقة  ولأنها هي من تخلق الصعوبات التي   فقد الفريق بسببها  العديد من لنقاط التي سيظهر تأثيرها مع مرور الجولات  ولان الأمانة لازالت تنزف النقاط  من جولة لاخرى.

فوز الصناعات

 وتغلب  الصناعات على النفط ونجح الصناعات الكهربائية من تحقيق فوزه الأول  بالتغلب على النفط بهدف اللاعب  حسن محمد د 35 من وقت المباراة التي  شهدت أيضا الخسارة الأولى  للنفط  ليتقدم الفائز للموقع  السابع عشر  بأربع نقاط  بعد النتيجة التي تظهر مفاجأة  للبعض لكن  الصناعات انتظر كثيرا ولابد ان يضع حد لمسلسل  النتائج السلبية  ليأتي الفوز المهم على احد الفرق المتطلعة والقوية      ويتقدم الفريق موقعين  للامام بعد معاناة  النتائج التي أخذت منه الكثير  وعبر عن عودته القوية وفي خلق فرص  تغير النتائج   وهو ما حصل وجاء  الفوز بوقته  ليدعم المشاركة والتحرك بشكل أفضل  من خلال صحوة اللاعبين  الذين يبدو استفادوا  من فترة توقف الدوري لاستعادة قواهم والدخول  في تحقيق النتيجة المهمة التي يأمل عماد عودة ان تمثل الخطوة   المهمة  تحت تغير الامور بعدما  تحول  الى اللعب الهجومي في مباراة غاية في الصعوبة لابل  الأصعب له للان قبل ان يخرج بكل فوائدها.

ويبدو ان المدرب واللاعبين تعاونوا على  حل مشاكل المباريات التي خاضها في الجولات الست قبل ان  تخضع للمناقشة وتحديد  مواقع الخلل وهذا المهم في ان تقف عند الأخطاء بشكل جدي  والاستفادة  من اللاعبين الشباب والدفاع عن البقاء الهدف من المشاركة الأولى  ومهم ان يظهر الصناعات بالحالة الجديدة  ويقف على الامور وتجاوز النتائج  واستعادة توازنه قبل الهروب من الموقع المرشح للهبوط ولو بشكل مؤقت  لما يمثله من دعم معنوي  ويدفع باللاعبين الى تقديم العمل  الأفضل في ظل التحول الذي أحدثه التغلب على النفط.

تخدش سجل النفط

بالمقابل تخدش سجل النفط بالنتيجة المذكورة  عندما ترك مكانه الرابع ليجد نفسه في السادس  برصيد عشر نقاط  عندما ظهر تأثير الخسارة التي شكلت الضربة لجهود الفريق الذي  يبدو لم ياخذ الامور على محمل الجد  ما افقده  توازنه وعدم  الحفاظ على مسار الامور التي لم تظهر كبداية الموسم الاخير بعدما تاثر بانتقال  لاعبين مهمين  الى فرق اخرى  ويبدوان تعاقدات حسن احمد  لم تكن دقيقة وتخدم الفريق  حتى انه  خرج بأربع تعادلات وفشل في تحقيق الفوز في أي من مواجهات الذهاب والتفريط بإحدى عشر نقطة تظهر كثيرة بوجه الفريق القادر على العودة  مع انه  لعب مباراة واحدة  مهمة مع الطلاب  لكنها لاتعكس قيمة وقدرة الفريق الذي  بدء يسمع دق جرس الإنذار في مواقعه  التي تعرضت لهزة الصناعات  والتي تشكل التحدي لمهمة المدرب الذي يمضي للموسم الثالث مع النفط القادر بالعودة  لكن ليس كما كان عليه في الموسم الماضي بعد تعثره في أكثر من مناسبة  حتى منها عاد بصعوبة لبعض المباريات وأنقذها بالتعادل بعدما كانت ذاهبة للخسارة  كما حصل مع الأمانة والسماوة وبات يواجه صعوبات حقيقية  عندما شهدت المواقع الأولى تغيرات  بسبب حراك فرق  مواقع المؤخرة  ومنها الصناعات الكهربائية الذي قلب الامور بوجه  النفط ونتائج الجولة السابعة  المتوقع ان تترك  تأثيرات على واقع النتائج  والاهم ان تاتي النتائج  بهذه الكيفية  وان تنعكس على  مسار المنافسات التي مهم ان تخرج عن السياقات لتقليدية  وتتمكن فرق المؤخرة من التقدم للإمام كما فعل السماوة بالفوز على كربلاء وتقدم  للموقع الرابع عشر.

تعادل الطلاب والبحري

وفرط البحري بفوز كان  بمتناول اليد والعودة  بكامل العلامات بعدما استمر  متقدما الى  الدقيقة الأخيرة  من المباراة عندما  اعلن الحكم عن ضربة جزاء  نفذها  علي صلاح اثارة احتجاج البحري   الذي قبل بالتعادل والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة   ليفرض التعادل على البحري الذي نجح في التسجيل  عند  الدقيقة السادسة  عن طريق حسام إبراهيم قبل ان يعززه  مصطفى هادي من ضربة جزاء د48  ثم قلص الطلاب الفارق  عن طريق  وليد بحر د56 ثم أعقبه علي صلاح في تحقيق التعادل في  اخر دقيقة ليرفعوا  رصيدهم  الى عشر نقاط ويتقدموا  للموقع السابع قبل ان  يتراجع البحري موقعا  8 نقاط لكنه قدم  اهم مبارياته  في ملعب الشعب وتحت وسائل الإعلام وجمهور  الطلاب  الذي عاش لحظات قلق  وخوف حقيقية مع فريقه الذي كاد ان يتعرض لضربة البحري الذي   نجح في إدارة المباراة  وكان الأقرب للفوز   والعودة بكامل النقاط والاستفادة منها  لكن  النقطة تظهر مقبولة  للفريق الذي لعب في اجواء صعبة  وأعلن تقدمه كما جرى مسار اللعب  واربك حسابات الطلاب التي  خضعت لتصرفات لاعبي البحري الذين تقدموا بهدفين تحت أنظار جمهور الطلاب والاتجاه بالنتيجة كما يريدون وقدموا  العرض الفني العالي  الذي كادوا  ان يمرون به للأخير لولا سوء التقدير والحظ   في ان يتعثر الفريق في اخر ألثوان ويعود بحسرة النتيجة  والاستفادة من الفوز الذي لو تحقق لتقدم البحري الى موقع أفضل قبل ان يخسر الفوائد التي  كانت  تتوارى  إمام اللاعبين  قبل التفريط بالنتيجة  التي كادت ان تشعل وسائل الإعلام خصوصا وان المباراة جرت بملعب الشعب وتحت أنظار وسائل الإعلام  لكن ما قدمه لاعبو البحري  يستحق  التقدير  وعكس  دوره بعد ثلاث نتائج مخيبة في البصرة لكن كان  مهم  ان يقدم الأداء الذي ينقصه التركيز في الوقت الحاسم  امام الطلاب امر جيد  لان الفوز على الفرق الجماهيرية يحسب بست نقاط ولان فرق مثل البحري  اكثرما تواجه المشاكل خارج ملاعبها والنقطة الأولى التي  حصل عليها الفريق من مباريات الذهاب بعدما قدم ما مطلوب منه وكاد ان يحزن جمهور الطلاب الذين  يرون الامور لاتسير كما يجب في مهمة يبدو ان الطلاب  لم يأخذوها على محمل الجد وكادوا ان يدفعوا فاتورتها لو   الخطاء الذي تحول الى ضربة جزاء   لتنقذ ماء وجوههم وينجون من الخسارة  والغياب الذي كاد   يضعهم في مشكلة النتائج مع الأنصار الذين لايرون من تغير و تحسن في الاداء  وربما وجدوا  من المباراة الفرصة السانحة لكنها اتت خارج التقديرات  والاختبار الصعب  الذي كاد ان يعرقل  من تقدمهم   الذين  عادوا بفوز  غريب من ملعب كربلاء .وبلاشك ان نتيجة التعادل التي خرج فيها الطلاب   تعد  مرفوضة  من أنصارهم  الذين يعيبون  سير الامور بهذه الطريقة لان الفريق لم يعيد مسار المباريات بشكل أفضل.ولابد من مراجعة  لصفوف الفريق  التي لم تقدم للان مباراة مهمة  بالمستوى المطلوب قبل ان تتراجع معنويات اللاعبين وفي عودة مخيبة بكل معنى الكلمة ولان الفريق لازال يلعب  بنفس الطريقة والأخطاء  فقط يدافع بسمعته  وامام حالة معنوية متراجعة  لان ما حققه الفريق فقط نتيجتين الأولى على ميسان بصعوبة بالغة ثم على كربلاء من دون لعب   قبل ان  يفوز  في ثلاث مباريات ويخسر مثلها ما اخره  كثيرا في بداية لازالت تسير ببطيء   وثقيلة عندما خسر  ثلاث مباريات من سبع  وهي كثيرة عندما فرط الطلاب   بإحدى عشر نقطة  في هذه الأوقات الأمر الذي يحتم على الجهاز الفني  مراجعة الامور  بعد الإحباط الذي أصاب  اللاعبين والذي نجى من خسارة البحري  وأهمية توظيف اللاعبين  لان إمامهم مباريات صعبة ومهمة وعليهم  تحمل المسؤولية  في ظل الوضع الذي يمر به الفريق الذي خذل جمهوره الكبير بعد اداء كاد ان يجر للخسارة الرابعة قبل ان تنقذه ضربة  الجزاء.وامر مخيب ان تاتي عودة اللاعبين  بعد فترة التوقف بالصورة التي شاهدها جمهوره الذي كان يمني النفس في ان تاتي نتيجة الفوز لكن   ليس بالطريقة التي بدأت  عليها المباراة والكيفية التي انتهت عندها ولان البحري يستحق الفوز  لكن هذا حال مباريات كرة القدم.

فوز السماوة على كربلاء

وزاد السماوة من مشاكل كربلاء وعمق جراحه بعد  الفوز بهدف عن طريق اللاعب  حسن محمد د15  على بداية المباراة   التي شكلت الفوز  الأول للفريق بين جمهوره وخرج الكل من الملعب بفرحة النتيجة التي قدمت فوائدها للسماوة  في ان يتعامل كما تتطلبه المهمة التي شكلت دفعة كبيرة للفريق  في ان يضيف  كامل النقاط لرصيده  ورفعه الى 8 نقاط  ويتقدم  الى الموقع الثاني عشر وهو الموقع والفوز الأول الذي لم يبلغهما في الموسم الماضي عندما بقي الى ما قبل ثلاث جولات على نهاية الدوري في مواقع المؤخرة ومهدد بترك موقعه حتى انه حقق فوزه الأول  في وقت متأخر جدا وخرج بفوزين من 36 مباراة  لكن  يظهر الفريق هذه المرة بشكل جيد ويقدم مباريات ومستويات مقنعة  عبر الاعتماد على  جهود اللاعبين و مباريات الأرض الذي منحه الفوز المهم بعيدا عن الوضع الصعب والمتراجع الذي يمر به كربلاء الذي ترجع الخسارة السابعة تواليا ما زاد الطين بله   في المهمة التي زادت  من مشاكله  بعد خسارة  جميع مبارياته التي  يعاني منها كثيرا لانه الوحيد   من دون نقطة ويمضي كل وقته في اخر المواقع  وأخذت المشاكل تنعكس بقوة على  مبارياته التي يتخلى عنها برغبته لانه افتقد  لعوامل اللعب والدفاع وتغير النتائج وكل شي بات يسر عكس المهمة التي ظهرت من البداية لأبل من فترة التحضير    قبل ان تجره النتائج السلبية للموقع الأخير وكأنه يكرر سيناريو الموسم الماضي  عندما بقي بدون فوز لغاية  الجولة العاشرة عندما فجر المفاجأة بوجه الشرطة والتغلب عليه  ويبدو ان ينتظر  الفرصة المماثلة لكن هل يقدر الفريق ان يستعيد توازنه ويتعامل مع الفرص  في تغير مسار النتائج التي نالت منه كثيرا  ويمر في اسوء الايام اذا لم تكن اسوء مشاركة وسط حاجة الامور لدعم  من ادارتي المحافظة ومجلسها   بعد تخليهما عن إدارة النادي التي تتحمل  المهمة  لوحدها وبالكاد تقدر ان تؤمن رواتب  اللاعبين   في وقت تزداد فيه  المشاكل   بوجه الفريق  وتحد من قدراته  التي لايحسد عليها.

ومهم ان تأتي مبادرة   المسئولين في المدينة ومديد العون للفريق قبل ان تضيع  فرصة البقاء في الدوري التي لايمكن لأي مشاركات أخرى لفرقها ان تعوض تواجد الفريق في المسابقة الممتازة  التي تحتاج المشاركة فيها الى لاعبين أكفاء ومبالغ   مالية عالية حتى يقدر الفريق العودة الى المسار الصحيح من خلال تغير النتائج التي تسير عكس رغبة الفريق وجمهوره الذي يقف حائرا  امام الدور المتراجع  للفريق وعناصره لتي لم تعكس دورها في خلق الفارق والفرص والحد من النتائج السلبية.

  فوز رابع  للوسط

ولازال الوسط يواصل تعامله المطلوب مع مباريات الارض وقفل ملعبه بوجه الضيوف عندما تغلب على فريق الحسين بهدف جاء عن طريق  اللاعب فارس حسون د15 من المباراة التي تقدم فيها الفريق للموقع الرابع بعدما رفع رصيده الى 13 نقطة  لكن لايمكن ان تستمر الامور على هذه الشاكلة  بعد التراجع من مباريات الذهاب  التي حصل منها على نقطة  ما يتطلب من  المدرب مراجعة الامور   من اجل تحقيق التوازن في المباريات حتى يستمر في التقدم  لان التعويل فقط على مباريات المدينة لايمكن ان تسعف المهمة التي تظهر صعبة ومختلفة على   الفريق الذي قدم نفسه  بنجاح  في المواسم الأخيرة قبل ان يفقد التركيز خارج  ملعبه ويهدر النقاط  ثم يعوضها إيابا وهذا سيعرقل من المهمة التي يبحث  فيها مؤيد النعمة عن حالة الاستقرار التي يجب ان يكون الفرق قادرا على تحقيق التوازن في النتائج كما اعتاد في مشاركاته   الثلاث من عمره في الدوري  بعد بداية مقبولة لكنها تختلف عن سابقاتها فيما يتعلق بمباريات الذهاب التي كان يتفوق فيها في الكثير من التفاصيل بعدما يضعها تحت تصرفه  ولو   البداية   لاتخالف رغبة الوسط حسب بل أغلبية الفرق كما تظهر مواقعها في الترتيب  نظرا لتفاوت المستويات.من جانبه  تراجع فريق الحسين للموقع الرابع عشر بسبع نقاط بعد  الخسارةالثانية التي عاد بها  من النجف  ويجد نفسه تحت ضغط لنتائج   التي يخشى ان تتواصل بالاتجاه المعاكس  وتنال من المجموعة  الشبابية  التي  نعم تقدم مستويات مهمة لكن عليها ان تترجمها للنتائج تماشيا مع هدف المشاركة التي  تظهر صعبة على الفريق من كل الجوانب  وأهمية ان يتصاعد عطاء اللاعبين  وان ظهر امكاناتهم  من اجل تغير واقع  الامور التي  تظهر الحاجة الدعم مباريات الفريق الذي يقدمه هادي مطنش بشكل مختلف تمام عن الموسم الماضي وفي بداية مناسبة الى حدما