الساعدي لـ (الزمان): داعش بات من الماضي ودفاعاته إنهارت كلياً

إستعدادات واسعة لتنظيم عرض عسكري مهيب إحتفالاً بنصر الموصل

الساعدي لـ (الزمان): داعش بات من الماضي ودفاعاته إنهارت كلياً

بغداد  – محمد الصالحي

تستعد القوات المسلحة لتنظيم استعراض عسكري واسع بمناسبة اعلان النصر المرتقب خلال الايام القليلة المقبلة، فيما أكد نائب قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي انهيار دفاعات تنظيم داعش بالكامل  في الساحل الأيمن لمدينة الموصل. وقال مصدر  لـ (الزمان) أمس ان ( القوات المشتركة تستعد لتنظيم عرض عسكري مهيب في الموصل بمناسبة اعلان النصر الكبير ضد تنظيم داعش ). واضاف ان ( حالة من الترقب تسود اغلب القيادات العسكرية والجنود لاعلان تحرير ايمن الموصل والمحافظة بالكامل من التنظيم ). واقامت قوات الشرطة الاتحادية  استعراضا عسكريا احتفالا بالنصر العسكري بعد انتهاء مهماتها ودحرها تنظيم داعش في المدينة.وقال مصدر امس ان (قوات الشرطة الاتحادية اقامت استعراضا عسكريا كبيرا في الجانب الايمن لمدينة الموصل احتفالا بانتصاراتهم على تنظيم داعش). الى ذلك قال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي  لـ(الزمان)  أمس ان (جهد القوات العسكرية بدا واضحاً من خلال مسك الأرض واستعادة أغلب المدن والقرى التابعة للساحل الأيمن لمدينة الموصل). مبيناً أن (تحرير منطقة مكاوي يأتي ضمن خطط الجهاز الموضوعة بعد انتهاء قوة داعش وانكسارها في المدن وداخل المنازل التي يختبئون فيها).وأضاف أن (النصر قريب ودفاعات داعش لم تعد قادرة على مواجهة القوات الأمنية ومن كل الصنوف المتجحفلة نحو المدينة). مبينا أن (القوات  تمكنت من تدمير مضافات لعصابات داعش في المدينة).وأعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله ان تحرير منطقة مكاوي في مدينة الموصل القديمة. وقال بيان ليار الله تلقته ( الزمان) أمس ان (قوات الجيش حررت منطقتي الخاتونية والطوالب في المدينة القديمة من الساحل الأيمن للموصل). واضاف ان ( القوات رفعت العلم العراقي فوق المباني الرسمية وشرعت بازالة العبوات الناسفة المنتشرة في الشوارع ).  وقال  قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان تلقته (الزمان) امس ان (قطعات الشرطة الاتحادية حررت المرأب ذا الطوابق وجامع ).واضاف إن (القطعات تندفع باتجاه شارع خالد بن الوليد ومنطقة النجيفي).وما تزال القوات الأمنية تخوض معارك تحرير آخر اوكار تنظيم داعش في مدينة الموصل، حيث حققت تقدما كبيرا على الارض وتمكنت من قتل المئات من عناصر التنظيم وتدمير معداته وقال الخبير الأمني واثق الهاشمي لـ(الزمان) أمس ان (المناطق المتبقية من المدينة القديمة  هي معدودة، ). وتابع ان ( القوات الامنية تعتمد خطى دبيب النمل في تعاملها مع الخطط ، بسبب كثافة المدنيين المحتجزين في الداخل). موضحا ان (المعركة ليست سهلة، ذلك لأن الإرهابيين الآن في المناطق غير المحررة هم من جنسيات عربية وأجنبية، وهم عازمون على عدم الاستسلام والقتال حتى النهاية).وأضاف أن (القوات تمكنت حتى الآن من تحرير 95 بالمئة من المدينة القديمة، أي أن تحرير الـ5  بالمئة الباقية، تعد مسألة وقت فقط ). مشيرا إلى ان (القوات الأمنية تتقدم راجلا لعدم إمكانية مرور العجلات العسكرية في والأزقة المناطق القديمة، وهذا ايضا يعد عاملا من عوامل التأخير). وفي كركوك قال مصدر امس ان (مجهولين قاموا بوضع لافتة تنعى زعيم تنظيم داعش الارهابي  أبو بكر البغدادي قرب شارع الأطباء وسط قضاء الحويجة حيث قام عناصر التنظيم بسرعة برفع اللافتة التي كتب عليها ننعى زعيم التنظيم الذي قتل). مبيناً أن (التنظيم استنفر عناصره بحثاً عن المجهولين الذين قاموا بهذا الفعل). وأضاف  أن (تنظيم داعش في قضاء الحويجة لا يسمح لأي من خطبائه في المساجد بالحديث في هذا الموضوع ويعاقب من يخالف منهم ).وقالت خلية الاعلام الحربي في بيان تلقته ( الزمان) أمس ان (القوة الجوية وجهت ضربات جوية موفقة اسفرت عن تدمير معمل لتفخيخ العجلات بالكامل ومخزن رئيسي لمواد البارود وتدمير كميات كبيرة من المواد المتفجرة كانت داخل المعمل في قضاء الحويجة غربي كركوك).

وأضاف ان ( الضربات قتلت عشرة ارهابيين وجرح اخرين وتدمير مدفع رشاش مقاوم للطائرات وعجلتين). وفي ديالى قال  قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي  لـ(الزمان) أمس ان (العملية العسكرية الواسعة التي شملت تسع مناطق مترامية في حوض نفط خانة من محورين رئيسيين بمشاركة قوات امنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي وطيران الجيش، انتهت من تنفيذ كافة محاورها المرسومة لها وفق خطة العمليات).واضاف  ان (ابرز نتائج عملية نفط خانة العسكرية هي ضبط وتدمير  سبع مضافات لداعش وتفكيك عشر عبوات ناسفة وضبط اعتدة لاسلحة ثقيلة).واشار الى ان (العملية جرت وفق معلومات استخبارية دقيقة). لافتا الى ان (عمليات دجلة لن تتهاون مع اي داعش وستطارده اينما وجدت مضافاته او جيوبه ضمن حدود المسؤولية الامنية).