الزوراء يهزم زاخو بالرباعية ويطارد النفط بشدة

الزوراء يهزم زاخو بالرباعية ويطارد النفط بشدة

الطلاب يقطعون خطوط الكهرباء وإنتصار جديد للنجف

الناصرية – باسم الركابي

واصل فريق الزوراء انتصاراته محافظا على موقعه الثاني في سلم الترتيب بعد الفوز الذي خرج به امام جمهوره امس الاول على حساب المتذيل زاخو باربعة اهداف لواحد تناوب على تسجيلها علاء عبد الزهرة 26و45ثم علي مهاوي 60 وامجد كلف 78 فيما سجل لزاخو حاتم زيدان بعد مرور 11 دعلى بداية المباراة  ليرفع الزوراء رصيده الى 35 نقطة وبقيت له مباراة مؤجلة مع الجوية ستجري في العاشر من الشهر المقبل في وقت تجمد رصيد زاخو ثمان نقاط في اسوء المواقع وضمن دائرة الفرق الاربعة المرشحة للهبوط وقد يتدارك الموقف من خلال مبارياته الاربع المتبقية امام الجوية ونفط ميسان والسماوة والكرخ وهي الاكثر فرص متاحة في ان يسجل الفوز الثاني للتغلب على مشكلة البقاء في الموقع الذي يثير المخاوف لانه يعيش تحت خط فقر النتائج بعد تلقي الخسارة التاسعة بعدما تقدم في بداية اللعب وفاجا جمهور الزوراء بهدف ليغير من ملامح البداية  بعد السيطرة النسبية والسريعة خلافا للتوقعات سرعان ما انقلبت عليه بل اضرته كثيرا لانه لم يستمر فيها كثيرا قبل ان ينصاع لقوة الزوراء الذي قدم واحدة من مبارياته لعبا ونتيجة وبات الفريق المتكامل في كل شيء واثار القلق بين جمهوره في ان يستمر متقدما بالهدف ويعرقل مخطط عصام حمد وايقاف مسلسل النتائج والبقاء في نفس الموقع بعد سلسلة نتاج مهمة منحت الفوز للبطل الذي غير من مسار الامور للدفاع عن اللقب قبل التمتع بالصدارة خلال 72 ساعة ويؤدي مبارياته بشكل تغير عن البداية ومواصلة تحقيق النتائج عندما نجح امام زاخو حينما رد على الضيوف بهدف علاء عبد الزهرة وليعيد المباراة للبداية قبل ان يستمر عبد الزهرة مواصلة التسجيل براسية اخرى مانحا التقدم لفريقه  خلال الشوط الاول بعد التفوق الواضح من حيث الاداء والسيطرة اغلب الوقت في منطقة زاخو بعد خطف المبادرة الهجومية  وتقدم الى منطقة زاخو  وواصل الاداء الهجومي وكاد ان يخرج بضعف نتيجة الشوط الاول جراء تفكك خطوط الضيوف والتخلي عن البداية ومفاجأة  الزوراء في الهدف الذي انعكس بالضد عليهم بعد استفزاز لاعبي الزوراء الذي تحركوا بسرعة عبر ردة فعل والاستمرار ا في السيطرة  والتحكم في الامور بفضل موجود اللاعبين والاسماء المعروفة وتماسك الخطوط التي ظهرت مؤثرة في التفوق منذ عودة الفريق بالمباراة في نقطة التحول التي منحته كل شيء للزوراء الذي استمر منظما على عكس زاخو الذي افتقد للفاعلية والتنظيم وبلا حلول وابتعدت خطوطه ولم تقدر على تنظيم الهجمة التي تؤمن لهم العودة المباراة التي استمرت تحت سيطرة الزوراء الذي ظهر بفضل حالاته من خلال اداء اللاعبين وطريقة اللعب وتكامل صفوفه بعد الاضافات في فترة الانتقالات الشتوية ما جعله اكثر قوة بدا من دكة الاحتياط حيث وجود البدلاء ما زاد من قوة وتاثير الفريق بشكل واضح عندما قلب تأخره بسرعه ولانه البطل لابد ان يظهر منافس قوي على الصدارة ولو تاخر كثيرا في بداية تعثر فيها قبل ان يعود بهذه الشاكلة ويستمر في حصد النقاط  وتقدم بشكل مؤثر وارتقى للصدارة قبل ان تظهر جهود المدرب في احداث التغير بصفوف الفريق والتعامل مع المباريات بمهنية عالية وتابع الامور كما ينبغي وواصل السير بالاتجاه المطلوب وهو ما منح الفريق الكثير من الفوائد في المقدمة  التقدم الى مواقع المنافسة الحقيقية بعد نتائج مؤثرة اتت في وقتها ومتوقع ان يظهر الزوراء بوضع اخر من حيث المستوى عبر منظومة اللاعبين التي عززت بعدد من الاسماء المهمة كما سيستفيد من مباريات الضيوف عندما يستقبل الوسط والميناء والسماوة ونفط لجنوب وهذا عامل مهم في دعم تفوقه  وبعد اكتمال الصفوف والحالة الفنية العالية وحالة الانسجام ووجود من يحسم الامور كما سيعود لصفوفه هداف المنتخب الوطني مهند عبد الرحيم من جانبه يكون زاخو قد تلقى خسارة اخرى ربما كانت متوقعة في ظل الظروف التي يمر فيها وهو في أسوء ايامه واحواله ويسير للوراء بعدما افتقد للعب القوي حتى في ملعبه والفشل في تحقيق اي نتيجة ايجابية ولم يؤدي كما تتطلبه المهمة امام فريق يظهر في اسوء احواله وافتقد لروح المنافسة حتى امام الفرص المتاحة التي نادرا من يخرج بتعامل  وحتى في تقدمه كما حصل مع الطلاب وامس الاول امام الزوراء قبل ان يخرج خاسرا ولم يقدر على احداث المفاجأة وفشل مع المدربين من تعاقبوا على ادارة الفريق الذي زادت مشاكله لانها ستضعف من روحه المعنوية وتعوق الوصول الى حالة الاستقرار  الغائبة عن الفريق منذ البداية والوقت يمضي عكس رغبته ولازال يخاطر في البقاء بعد فقدان الثقة باللاعبين في انقاذ الموسم الذي يبدو بحاجة الى اكثر من لاعب من اجل اعادة الحياة للفريق الذي يبحث عن البقاء الذي لازال بعيد عنه ويعول على مبارياته المؤجلة عندما يحل ضيفا على السماوة في الرابع من شباط المقبل ويستقبل نفط ميسان في التاسع من الشهر المقبل قبل ان يستقبل الجوية بعد يومين ويختتم مبارياته مع الكرخ في الرابع عشر من الشهر ذاته ويحمل امال الفوز لو في مباراة واحدة للتقدم من موقعه المخيف واهمية حل مشاكل الفريق بسرعة.

عودة الطلاب

وعاد الطلاب لسكة الانتصارات بفوزهم المستحق على الكهرباء بهدفي كرار علي د16 وابو كوينة51 من وقت اللعب الذي ظهر تفوق الطلاب في إدارة اللعب والطريقة التي حددها اوديشيو الذي خرج مع اللاعبين وجمهورهم بسعادة وهدوء وتجاوز حالة الغضب التي استمرت من خسارة الميناء في الدور الماضي والحديث الذي لم ينقطع عن ها قبل ان يخرج الفريق في نتيجة كان يبحث عنها في مباراة صعبة اتت بعد هزيمتين من ثلاث مباريات ولعبها تحت ضغط النتيجة  حتى جاء الفوز عبر الأفضلية التي تقدموا فيها  بعد مرور ربع ساعة على بدا اللعب والسعي الى تحقيق التقدم ده ا حصل لياتي الهدف في وقته ومنح اريحية للاعبين الذي ظهروا بشكل مناسب ولعبوا بمهارات الاسماء المعروفة التي منحت التفوق للفريق الذي ظهر منظما ووصل عدة مرات الى منطقة الكهرباء وايقافها في الوقت الذي اراده جهازه الفني في قطع خطوط الكهرباء وعرقلة وتفكيك خطوطها التي عادت للعمل نسبيا في وقت علي عطية الذي كان يمني النفس في اسقاط احد الفرق المرشحة للقب قبل ان يفسد الطلاب مخططه ولان عناصره التي كان يعول عليها لم تقدم مع ما تتطلبه المهمة الصعبة التي نجح الطلاب في الاجابة على اسئلة الكهرباء مبكرا وهزوا شباكهم ووضعهم تحت ضغط النتيجة التي تعقدت بعد تقدم الطلاب والمستوى الواضح الذي ظهروا عليه مقارنة بمبارياتهم الاخيرة وظهروا في افضل أحوالهم  وخلق الفرص مع الربع الاول والاستحواذ على الكرة والتقدم الى مناطق الكهرباء التي تضررت بسرعة بعدما تقدم الطلاب في الهدف الاول والسيطرة والافضلية وادامتهما حتى نهاية الشوط الاول مقدما بالهدف الذي منح الافضلية لهم وشيء مهم ان تنتهي الحصة الاولى  على ابرز ملامحها حيث الهدف الذي حول مسار المباراة التي لم يبد فيها الكهرباء بحيلة هجومية  وخلق فرص التهديف قبل ان يعودا الفريقين لتكملة الشوط الثاني الذي استمر بتفوق الطلاب واللعب بفاعلية اثمرت عن تسجيل الهدف الثاني والاطمئنان د51 وجاء في وقته وزاد من سيطرتهم وفرصة الفوز من خلال الافضلية التي تواصل فيها الطلاب بعد التقدم بهدفين ما عزز من سيطرتهم  وهددوا مرمى الكهرباء الذي كانت له محاولات لكن دون جدوى امام قوة الطلاب التي اعدها الجهاز الفني  لتدارك صعقة الكهرباء التي غابت منذ البداية ولم يكن لها اثر على مسار الامر التي تعامل معها الطلاب بروجيه اللعب  حيث غلق المنافذ الدفاعية على خلاف ما جرى في لقاء الميناء ومهم ان ياتي الفوز امام جمهورهم القليل لكنه كان معنويا قبل ان يلعب  مع نفط الوسط وبعدها مع الجوية الشهر المقبل ويدرك الطلاب اهميتيهما لابل التحدي كونهما الاختباران الحقيقيان بعد عودة الفريق للموقع الرابع وينتظر ان تاتي خدمة الشرطة في الفوز على الميناء في اللقاء الذي يكون قد جرى امس الاثنين لكي يستمر في مكانه الحالي في سلم الترتيب المهدد من الميناء تحت انظار جمهورهم الذي شكل دعما وكان من بين عوامل النجاح والفوز الذي فك مشاكلهم والعودة الى مواقع الصراع على الصدارة بالمقبل لايمكن التقليل من شان اداء الكهرباء رغم الخسارة وكان بحاجة للتنظيم  لخرج بغير النتيجة التي انتهت عندها المباراة حيث تلقي الخسارة السابعة من ثماني عشر مباراة وله واحدة مؤجلة مع التجوية ولايمكن التقليل من جهود المدرب علي عطية الذي نجح في تغير مسار الامور والتطور الذي احدثه منذ تولي المهة ونقل الفريق الى موقع مناسب بعد تراجعه في مبارياته  الاخيرة ويامل ان يقدم المستوى المطلوب في المرحلة الثانية بعد فترة الراحة الاجبارية من خلال العمل على ترتيب عمل خطوط الفريق الذي تدعو الحاجة الى دعمها باكثر من لاعب لان المنافسة ستختلف في المرة المقبلة امام فرصة البقاء التي تبحت عنها عدة فرق التي مؤكد تحاول تحقيق هذه الرغبة لان غير البقاء في الممتاز لاتبقى معنى للعب في اي درجة اخرى وهو ما سيعمل عليه اهل الكهرباء الذين يدركون طبيعة الامور القادمة  وماتحتاج الى عمل متواصل  وحتى المبرمج لايخدم المهمة امام توقعات اختلاف الصراع المقبل وارتفاع طموحات اللاعبين ويحتاج الفريق الى تعزيز القوة الهجومية التي ظهرت متاخرة عندما سجل 13 هدفا امام تراجع دفاعي واضح بعدما تلقت شباكه عشرون هدفا في وقت سجل الطلاب خمسة وعشرون وعليهم اثنى عشر ويظهرون متوازنين  باعلى مستوى هذا الموسم خلاف المشاركات الاخيرة  وهو من بين الفريق التي طالبت بتغير الية الدوري والتي  عبر فيها عن رغبة المنافسة بقوة.

نجاح النجف

ونجح النجف العودة الى عزف نغمة الفوز على حساب فريق الحسين بهدف على صباح ليهديه لجمهوره الذي انتظر النتيجة واسعد بعودة الفريق الى طريق الانتصارات واغتنام فرصة اللعب والفوز واحتلال مواقع الامانة بجدارة  متقدما للموقع الثامن في وقت اعرب الانصار عن سعادتهم في ان ياتي الفوز بعد العودة لمباريات الارض ووقوفها مع اصحابها في مهمة لم تكن سهله اما تراجع النجف امام الميناء والتفريط بنقاط الشرطة قبل ان يستثمر ظروف اللعب ويقدم نفسه بقوة ويحسم النتيجة التي رفعت رصيده الى 27 من 17 مباراة حقق الفوز في سبع وتعادل في ست وخسر اربع ليتقدم للموقع الثامن مستفيد من نتيجته التي خرج بكل فوائدها بين جمهور وينتظر مباراتين يامل ان يحقق الفوز فيهما ليتقدم للامام في ظل استقرار  المستوى وتقديم مباريات مناسبة عكس فيها قدرات عناصره التي حققت مع مرور الايام حالة الانسجام  واصبح منافس قوي ويسر في الاتجاه الصحيح  وتجاوز عثرات النتائج بعد التوازن فيها ذهابا وايابا ويظهر متوازن في الهجوم بعدما سجل 18 هدفا بمعدل هدف لكل مباراة فيما يحتاج الدفاع الى معالجة انية حينما تلقى 15 هدفا ومهم ان يتجاوز عوائق الدفاع لانه خير وسيلة للدفاع الهجوم وفي كل الاحوال ما يقوم به عماد محمد مقبول عند الانصار الذين اكثر ما يهمهم الفوز وفي هذه الوقت لكي يخرج الفريق في موقع مناسب قبل خوض مباريات الفصل الاخر من المسابقة الذي يشهد منافسات صعبة امام تطلعات الكبار في الصراع على اللقب والاخرى بين التواجد في امكان ومناسبة واخرى تبحث البقاء امام اربعة فرق ستهبط مباشرة ومهم ان يتعاطى النجف مع مبارياته كما يجب ويسعى الى دعمها مع مرور الوقت  بعد ان دبت الثقة في نفوس اللاعبين والعلاقة ما بينهم والجهاز الفني الذي للان يقدم الفريق بحالة مناسبة امام تطلعات الاستفادة من مباريات المرحلة المقبلة حينما تتجه مهمة المدرب الى ترتيب خطوط الفريق وتنظيمها كما تتطلبه المهمة التي مؤكد ستزداد صعوبة بوجه الفرق في ظل طبيعة مباريات المرحلة المقبلة التي تشكل التحدي للكل في وقت يكون فريق الحسين قد عاد بخيبة حينما تلقى الخسارة التاسعة في موقف صعب حيث السابع عشر مرشح قوي للتراجع والدخول في دائرة الفرق المرشحة للهبوط بعد فشله  في تجاوز مشاكل النتائج وهو يقف على بعد موقع  من المواقع الحمرا راء ولاحديث في اوساط الفريق غير مهمة البقاء في الدوري الذي للان لم يتمكن مع البحري الصاعدان الموسم الحالي ما يعكس اهميتهما وما يقال عن الحسين نفسه عن البحري وكلاعهما مهددان للهبوط امام ظروف اللعب التي واجهت المشاركة بعد عدوتهما للدوري وكلاهما لم يقدرا على ايقاف نزيف النقاط ويستمران في التراجع مع نهاية المرحلة الحالية وعندما سيلعب فريق الخسين امام النفط في مهمة ستزيد الطين بلة امام قوة حسن احمد التي تمر في افضل ايامها.

فوز الوسط

وحقق الوسط في ملعبه فوزا متوقعا على حساب البحري ليتقدم للموقع الثالث وعينه على الصدارة  بعد استعادة توازنه عندما تغلب على فريق الحسين ثم على البحري ويتوجه بقوة لخوض مبارياته المؤجلة التي هي من تقرر مصير الصدارة في افضليه على عموم الفرق عندما يلاعب الامانة في العاشر من الشهر المقبل ومع الجوية وكربلاء والطلبة وكلها مباريات مهمة يحرص غني شهد العمل للاستفادة من نقاطها وهو يعلم العودة للصدارة سيكون عبر الفوز على الفرق الاربعة في ظل موقف النفط وكذلك الجوية والوسط قادر على خلق الفرص والخطورة بعد تعزيز خطوطه بعناصر مهمة تتطلع الى تقديم نفسها مع الفريق الساعي الى التعامل مع المباريات المذكورة عبر فكر المدرب وحسم المباريات التي ستعطي السيطرة للفريق  الذي تدارك عثرة الشرطة بفوزين متتالين على الحسين والبحيري اللذين مثلا الفرصة المواتية في الحصول على ست نقاط معززا نتائج الفوز التي رفع رصيدها الى عشرة نتائج فوز واربع تعادلات وخسارة وحيدة ويظهر قويا من حيث الهجوم وتمكن من تسجيل 21 هدف ويظهر افضل دفاع عندما تلقى سبعة اهداف ويريد ضمان مواصلة النتائج خاصة المباريات الاربع المتبقة وقيمة تقطها في التقدم للصدارة كجانب معنوي بعد نحاج لافت للفريق الذي قدم مستويات جيدة ولازال فرس الرهان على الصدارة وهو الاقرب لها وهو ما يخطط له شهد الذي ابقى الفريق يلعب ويفوز بمزاج رائق ويؤدي دور هجومي واضح والاهم ان الدفاع يؤدي بشكل جيد ودعم نتائج الفريق الجيدة جدا من حيث الاداء والنتائج بفضل قوة الهجوم واستقرار الدفاع ولازال يقدم موسم ناجح بامتياز  من جانبه يكون البحري قد تلقى الخسارة الحادية عشرة في اسوء دفاع عندما تلقى 32 هدفا وتراجع في الهجوم والمواقع ومهدد قوي لترك المنافسة التي يبدو لم يقدرها ما جعله مترنح منذ البداية قبل ان يستمر في التراجع دون القدرة على ايقاف نزف النقاط قبل ان تتقيح جراحه من دون ايجاد الدواء و لو الحديث عن هذا الامر يبدو مبكرا امام مرحلة كاملة