الزوراء تعود لسكة الإنتصارات وميسان تهزم النجف وتعادل السماوة والميناء

فوز الوسط يقوده لصدارة الترتيب المؤقت لسباق الممتاز

الزوراء تعود لسكة الإنتصارات وميسان تهزم النجف وتعادل السماوة والميناء

ناصرية – باسم الركابي

تصدر فريق نفط الوسط فرق الدوري الممتاز اثر فوزه على الكرخ بثلاثة اهداف لواحد في اللقاء الذي جرى بينهما  في النجف ضمن مباريات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم   ورفع رصيده الى عشر نقاط  فيما تراجع الامانة للوصافة بتسع نقاط مع فارق مباراة في وقت حقق الزوراء اعلى نتيجة للان بتغلبه على كربلاء بخمسة اهداف نظيفة  ليرفع رصيده الى ست نقاط في الموقع الخامس  فيما تقدم الميناء البصري الى الموقع الثالث بسبع نقاط بعد تعادله مع السماوة  دون اهداف   والثاني الى الموقع الخامس عشر  وتقدم نفط ميسان الى الموقع الثالث عشر اثر فوزه على النجف الذي تراجع إلى الموقع الثاني عشر  وتخضع مواقع سلم الترتيب الفرق الى تغيرات اخرى لو  جرت جميع المباريات  في الجولة المذكورة.  فقد تمكن فريق نفط الوسط من تحقيق الفوز الثالث تواليا بعدما نجح في الفوز على ضيفه الكرخ بثلاثة اهداف لواحد تعاقب على تسجيلها خلدون ابراهيم وصالح سدير  وزياد احمد في مباراة مثلت الفرصة الحقيقية في تحقيق الفوز والصدارة المؤقتة  المتوقع لاصحاب الارض في  اداء اتسم بالفاعلية المعروفة  للاعبي الفريق عبر خطوط تصنع المبادرة وتلعب بثقة وتظهر اكثر تنظيما  كما وجود عدد من  العناصر المهمة في مساعدة زملائهم وهو ما يخلق فرصة الفوز التي اعتادوا ان  يكونوا في الحالة الافضل في عقر الدار  الذي اكثر ما يظهر الفريق  مؤثرا فيها  وليخرج بكل الفوائد حيث النتيجة  والتقدم للصدارة  والاستمرار في الاستفادة من مباريات الارض و في تحقيق النتائج التي عبر فيها عن قدرات عناصره التي تواصل البداية الجيدة   بعد الجولة الرابعة  ليسير الفريق بثقة عالية  ومتوقع ان يستمر في تقديم مباريات مهمة والبقاء في دائرة المنافسة من خلال اداء اللاعبين  الذين  يظهرون قوة عالية وكبيرة في خوض المباريات وحسمها لمصلحة فريقهم الذي يضم مجموعة لاعبين تؤدي بنجاح  وتعكس الانطباع الفني وتبدو متفائلة  كما كان الحال عليه في الموسمين الاخيرين   قبل ان يعزز خطوطه هذا المرة في  خيارات مهمة بدل اللاعبين الذين غادروا الفريق في بداية الموسم الذي شهد انتداب لاعبين  اخرين   ذي  مستويات مهمة  قبل ان ينفرد بصدارة  الترتيب في هذه الفترة التي تمثل التحول في مسار الامور  والاهم ان الفريق يلعب بحرص وتركيز  ويحافظ على المستوى الفني  بفضل حالة الانسجام التي تسود الفريق الذي يلعب بخطوط متكاملة    اضافة الى العلاقة الجيدة التي تجمع اللاعبين مع المدرب غني شهد الذي يقضي فترة  طويلة  مع الفريق  وطدت  من العلاقة مع الادارة التي يبدو تجده المدرب القادر عل ادارة الامور

خطوة مهمة

والانتقال لصدارة الفرق يمثل الخطوة المهمة  للوسط الذي اخذ  يعكس قوته بشكل واضح قبل ان يواجه المباريات بأوراق رابحة  التي تقدم مستويات مهمة  وتقدم جهود عالية لدعم المهمة التي يتطلع  فيها الفريق في ان يكون المنافس على لقب الدوري  ومهم ان يظهر الوسط هنا والميناء من الجنوب   للوقوف بوجه فرق العاصمة والصراع   على اللقب

  في وقت  يكون الكرخ قد تلقى الخسارة الثانية  ليتراجع للموقع السادس عشر  ولم يجد الفرصة للتوصل الى تحقيق النتائج والبقاء في وسط  المنافسة قبل ان يتاخر  في البداية ومواجهة ضغوط المباريات التي  لم يقدم فيها ما يمكنه من ادارة  المشاركة من اجل  تحقيق هدف البقاء في الدوري التي لاتبدو سهله في ظل المشاكل المالية التي يمر بها النادي منذ فترة ولايمكنه التغلب عليها حتى اليوم الذي تسير الامور عكس رغبة قنبل   الذي تقبل المهمة التي تشكل تحديا له وللفريق  الذي حضر بشكل سريع وافتقد لمقومات اللعب قبل ان يعتمد على مجموعة شابة يعول  عليها في ان تصل الى هدف المشاركة حيث البقاء  امام فقدان فرصة استعادة التوازن من خلال تحقيق النتائج المطلوبة   التي يبدو اخذ يبتعد خصوصا عند الذهاب عندما يعود مرة  اخرى للنجف لمواجهة فريقها  في مهمة لاتبدو سهلة  لمواجهة فريقها الاول  في مهمة لم تكن  اام فريق هو الاخر  نكبد خسارة ميسان وستكون مباراة مختلفة على الكرخ الذي يواجه صعوبات جمة  وتبدو متوقع امام ادارة النادي التي سبق واشتكت ضعف الحال الذي لم يمر به الكرخ وحده بل اغلب الفرق المشاركة في الدوري

 فوز عريض للزوراء

  ومني كربلاء بخسارة ثقيلة  امام الزوراء   بنتيجة هي الاكبر منذ بداية الدوري عندما  سقط في ملعب مضيفه بخماسية نظيفة استهلها لؤي صبحي (14)و عززها عباس قاسم (20) ثم مهند عبد ارحيم (52)وعلاء عبد الزهرة (58) والخامس جاء بالنيران الصديقة(66) ليعود الفريق الى سكة الانتصارات   وتجاوز كبوة الطلاب ومحو اثارها   محققا الاهم في المباراة التي شهدت عودة لاعبي المنتخب مع الزوراء الذي اقنع جمهوره من قدرته على المنافسة وتحقيق رغبته في  البقاء في اجواء المنافسة التي يدرك ثائر احمد  صعوبتها كما  يدرك حجم المسؤولية  التي هو من تقبلها لفريق صعب دخل المنافسة من اجل اللقب. ولم يجد فريق الزوراء صعوبة في تحقيق النتيجة تحت انظار جمهوره الذي حضر  لدعمه  في مهمة صحيح لم تكن صعبة لكن لاامان مع مباريات كرة القدم ولان الفرق الصغيرة تبحث عن الظهور وبقوة امام الكبار وهو ما دخل به فريق كربلاء  الذي كان يمني النفس في ان يحقق المفاجأة كما يحصل في ملعبه لكنه تيقن ان هذا الامر قد يحصل في كربلاء  لكن  لايمكن ان يحصل  في ملعب الزوراء وفي اجواء كلها تقف الى جانبه مع   الافضلية التي يمنحها الكل لهم     وحتى اشد المتفائلين   يامل في ان يعود الفريق بنتيجة مناسبة وربما يستبعد التعادل في ظل  قدرات الزوراء  وواقع كربلاء الذي يمر في  ظروف مالية خانقة و فنية حيث ابتعاد المدرب  حيدر يحيى.  والاهم هنا  ان تظهر القوة الهجومية للزوراء  معززة  بالأسلحة القوية التي يقودها الثلاثي مهند عبد الرحيم وعلاء عبد الزهرة ولؤي صبحي  وهو ما يدعم  مهمة الفريق  في تقديم الاداء الهجومي الذي ظهر  مؤثرا من خلال عدد الاهداف التي سجلت   ما يمنح الفرق جرعة كبيرة في مواصلة تقديم الاداء  عندما يضيف الفريق في الدور المقبل  فريق اربيل  كما ان النتيجة مثلت انتفاضة كبيرة والرد على المشككين  بقدرات اللاعبين بعد سقوط الفريق في اختبار الطلاب  الذي يبدو  شكل حافز للبطل في ان يستعيد توازنه والعودة الى عزف نغمة الفوز التي اسعدت جمهوره الكبير الذي خرج بفرحة  غامرة  كان ينتظرها بلهفة ولان افضل شيء يسعد الانصار هو الفوز وان ياتي بهذه الكيفية

والفوز الذي حققه الزوراء مثل الفرصة الحقيقية في العودة الى دائرة المنافسة وأدارة  اللقاء كما يريد  عبر جهود اللاعبين بالشكل الذي مكنهم من حسم الامور بالكيفية التي انتهت عندها المباراة    قبل ان يثبت الفريق القدرة  في  تجاوز مشاكل النتائج ولو ان الفوز قد لايقنع جمهوره الذي وجد من النتيجة تحصيل حاصل قي ظل الفوارق القائمة بين الفريقين لانه سبق و خسر امام الطلاب    لكنه وفر الفرصة للمضيف في ان يداو جراحة  بعد خسارة الطلاب التي  تركت  اثارها على الفريق والانصار الذين ياملون ان يستمر الفريق في نسج النتائج مع كل الفرق وطمأنتهم   على ان يكون لائقا عبر وجود العناصر من الخبرة والشباب التي عليها ان تحافظ على مسار الامور والتعامل مع المباريات بثقة عالية  سعيا لتحقيق النتائج والحفاظ على لقب الدوري  وان كل ما يقوم به الفريق في الدوري سيلقي بظلاله على المشاركة الاسيوية المقبلة  التي يعود اليها   بعد الحصول على لقب الدوري.  والفوز الذي حققه الزوراء  هدا من الامور وسيدعم استقرار الفريق الذي يلعب  تحت ضغط جمهوره ويواجه منافسة قوية من اقرانه وهو ما  يمر به في كل المواسم وسيبقى يواجه التحديات  مع مرور جولات الدوري المنتظر ان يشهد مواجهات قوية بين الغرماء الجماهيريين  خصوصا  ولان الجمهور ينظر لنتائج المباريات المهمة  لان البقية قد تكون تحصيل حاصل. من جانبه يكون  كربلاء قد تلقى  الخسارة الاقسى  منذ بداية الدوري  وهو ما يعكس الواقع الصعب  الذي يعيشه الفريق كما اعلنت ادارته منذ بداية الموسم  من انها ستعتمد على لاعبي المدينة دون التعاقد مع المحترفين او نجوم المنتخب الوطني  كما انها  تتحمل الامور لوحدها  التي تزداد  صعوبة من جولة لاخرى امام صمت ادارتي المحافظة ومجلسها ويخشى جمهور الفريق ان تستمر وتلازم هذه النتائج الفريق الذي  تراجع لمواقع المؤخرة   وحتى القرعة وقفت بوجه الفريق الذي  سيلاعب الجوية الدور المقبل في مهمة صعبة   وستكون المباراة الاولى للجوية بعدعودته من بيروت  عندما يواجه لعهد اللبناني اليوم ونتمنى له النجاح والانتقال الى المباراة النهائية وتحقيق حلم الحصول على اللقب الاسيوي الاول.   فريق كربلاء  بات في وضع صعب بعد نتيجة الزوراء التي عقدت الحلول ان وجدت امام ادارة النادي التي بقيت وحدها من تتدبر الامور التي هي غاية في الصعوبة  وربما نتيجة المباراة  المذكورة ستعقد المشهد من جميع الجوانب بعد تلقي الخسارة الكبيرة التي  مؤكد تركت اثاره على الفريق الذي سيكون امام مواجهة اخرى صعبة عندما يستقبل الجوية في الدور المقبل  وقد يراها فرصة لتجاوز خيبة الزوراء لكن الامور  بحاجة الى مراجعة انية للوقوف طالما الدوري في بدايته  قبل ان تتفاقم الامور وتصعب  الحلول التي منها ان يظهر دور لادارة  المحافظة ومجلسها من اجل انقاذ الفريق  الذي تنتظره مهمة كبيرة  ولان الاهم هنا هو  البقاء في مكانه لكن ليس بهذه الوضعية التي ظهر فيها الفريق الذي يحتاج الى مد معنوي من كل الاطراف.  وكانت ادارة النادي قد اعترفت في بداية الموسم ومنذ فترة التحضير التي واجهت مشاكل عدة واهمها  عدم قدرة النادي في التعاقد مع لاعبين  من الصنف الاول كما تقوم اغلب الفرق  وبلاشك ان الحديث سيرتفع عن الخسارة  واثارها وتاثيرها على الفريق في هذه البداية المتراجعة   ولان النتائج السلبية اكثر ما تؤثر في الفريق الذي مهم ان يتدارك الامور من هذه الاوقات  والحاجة تدعو الى العمل السريع لتقويم  الامور من اجل العودة الى الاستقرار  واستعادة توازنه وان لاتكون الخسارة رغم وقعها السلبي نهاية المطاف  والكثير من الفرق  واجهت بدايات صعبة لكنها  سرعان ما عادت الى مستويتها والى طريق النتائج   وفريق كربلاء اكثر ما تعرض لهذه البداية المتعثرة  في اغلب الموسم قبل ان ينجح ويقوي بوعوده لجمهوره في البقاء لكن المهمة اليوم لم تعد سهله لكن العودة الى سباق النتائج لم  تكن عصية على الفريق المطالب بالعود

فوز نفط  ميسان

ونجح فريق نفط ميسان هذه المرة في ملعبه وبين انصاره في تحقيق الفوز على ضيفهم النجف بهدف ليرفع رصيده الى اربع نقاط ويزيد من امال في تحقيق النتائج ولو في عقر الدار وهذا يعد  بالامر المهم  بعد ان وجد جمهوره الكبير الفوز   الذي جاء في وقته ومكانه   وشكل جرعة قوية للتطلع الى تغير مسار الامور من هنا قبل ان تتعقد الامور وان يزاحم اقرانه والتخلص من ضغوط النتائج وبداية المباريات التي اكثر ما تشكل صعوبات  وتظهر اهمية النتيجة لانها اتت بعد خسارتين ذهابا  وتعادل في الميدان الذي شهد نجاحا  مهما عندما تمكنت مجموعة اللاعبين الاستفادة من  عاملي الارض والجهور  والوضع المتراجع للنجف والمشاكل  الفنية التي كلها انصبت لمصلحة اهل العمارة وفي خلق الفرصة  ومن ثم التقدم الى الموقع الثالث عشر والاهم  هو الهروب من مواقع المؤخرة  بعد ان حاول الوقوف بقوة تحت انظار جمهورهم الذي رحب بالفوز وخرج مسرورا  بعد ان تكللت الجهود المشتركة بالفوز في مباراة لم تكن سهلة شعر الكل بطعمها ولانها محت اثار الخسارتين المتتاليتين امام  الحدود ونفط ميسان قبل ان يتذوق الفريق طعم الفوز الذي مؤكد  سيرفع من الحالة المعنوية وزاده  تماسكا  قبل السفر الى جيرانهم في الدور المقبل حيث مواجهة الميناء البصري تحت امال اللعب  من اجل تحقيق الفوز الثاني  والعمل مع المدرب عدي اسماعيل في تحقيق مبتغى الفريق يرى نفسه في حالة  الاستعداد المطلوبة لان الفوز له تاثر خاص وهو من  يحقق  التوازن. بالمقابل فان الخسارة ستزيد من مشاكل النجف  التي ظهرت بعد خسارة النفط وتعادل السماوة وقرار الادارة المتسرع بابعاد المدرب هاتف  شمران ورفض عماد محمد تسلم المهمة قبل ان تاتي الخسارة  التي ستزيد الطين بلة   امام رفض جمهور الفريق الذي كان قد صب جام غضبه بعد التعادل مع السماوة قبل ان تاتي ضربة العمارة التي ستزيد المشهد تعقيدا امام الفريق الذي بات يعاني من البداية  ومشاكل مباريات الذهاب التي  ظهرت من جديد  وعرقلة المهمة ولازمته منذ اكثر من ثلاثة مواسم  عندما خسر امام النفط ثم  ميسان وهو ما زاد من متاعب الفريق  في بداية   لازلت تلقي بظلالها  على الفريق التي لم تتمكن الادارة من معالجة الامور بشكل اخر من دون التسرع  على اقالة   المدرب الضحية وكان عليها ان تصبر وتمنحه الوقت لانه هو من قام بتحضير الفريق ويمتلك رؤية تدريبية من خلال فترة العمل الطويلة في الاحتراف في الفرق الاقليمية   مع ان النجف يضم تشكيلة مقبولة لكن ان تأتي الخسارة الاولى وتظهر معها قرارات ادارة النادي بأبعاد  المدرب ما اربك الوضع والمشهد برمته   وان استمرار النتائج بهذه الطريقة يعني عرقلة مسيرة النجف الذي خالف توقعات جمهوره الذي كان  يامل ان تاتي مشاركة الفريق بشكل افضل قبل ان يتعثر في مباريات الذهاب المشكلة التي   يبدو  الفريق غير قادر على تجاوزها  والفريق لايشكل تهديدا ما جعله  ان يتقبل النتائج السلبية  امام تخبط في العمل بين أطرافه المختلفة في مهمة تتطلب  الصبر

تعادل السماوة والميناء

 وانتهى لقاء السماوة بين اصحاب الارض وضيفهم الميناء بالتعادل  السلبي  ليرفع رصيده الى نقطتين والضيوف الى سبع نقاط وهي المرة الثانية التي يفشل فيها السماوة من تحقيق الفوز في ميدانه  كما كان يفعل في الموسم الماضي ومهم ان يحافظ ويستغل نتائج الارض ولو انه واجه فريقا متكاملا في كل شيء لكن كان على اللاعبين  تحقيق   النتيجة التي كان ينتظرها الانصار الذين خرجوا بالخيبة لانهم يدركون ان الفريق بغير القادر  على تحقيق النتائج في مباريات الذهاب  التي تشكل التحدي الكبير  ولم يتمكن من ايقافها   بعد  ان حصل منها نقطة غالية من النجف  لكن  العمل يجب ان يضاعف  من اجل ان يحافظ الفريق على توازنه   عبر مواجهة ازمة النتائج عندما فقد ثماني نقاط من اربع مباريات  وتظهر امام الفريق مواجه معقدة وشاقة عندما يحل ضيفا على الشرطة  الدور المقبل  ويدرك مدرب الفريق اهمية لمباراة   التي يريد ان يصنع الفرصة   وتحقيق النتيجة التي ستوازي اللقب اذا ما اتت تحت انظار جمهور الشرطة  وهو ما ننتظره في ان تخرج المباريات عن سياقات النتائج التقليدية  وتشعل المنافسة

تعثر الميناء

 في وقت  تعثر الميناء  في اول ظهور له خارج البصرة وعاد بنقطة من ملعب السماوة  وهو الفريق القوي والمتكامل  وكان عليه ان  يظهر بحالة افضل  لانه سيكون امام مباريات صعبة وقوية وقد تكلفه النقاط  وتعرقل مسيرته  التي  واجهت خسارة البحري  وتعادل السماوة  ولم يظهر متوازن كما يريده الأنصار الذين صاحبوه  الى ملعب المباراة  وعادوا غير راضين بما الت اليه نتيجتها  بعد ان كانت تمثل  الفرصة في التقدم الى مثلث الترتيب لابل الوصافة  ويبدو ان كل الفرق من دون استثناء  تواجه مشاكل النتائج عند الخروج من ملاعبها   رغم ان عدد  منها تمتلك كل مقومات المنافسة من خلال وجود اللاعبين المعروفين والإمكانات المالية ومنها لاتشكوا من شيء وهو ما ينطبق على الميناء الذي حتما  سيواجه مدربه الروماني انتقادات حادة من قبل الجمهور  الذي كان ينتظر ان ينطلق الفريق بقوة في اي موقع  يتواجد فيه  وان يبين مستواه ويرفع شعار التحدي  وان يكون ندا قويا ليس في ملعبه بل في جميع المباريات وان يكون في مواقع الصدارة من خلال وجود لاعبي الخبرة والمنتخب الوطني والشباب الواعدة وما  يتوجب علبها ان  تتحلى باللعب القوي والمركز  وان تحقق النتائج  التي تنسجم  وتوجهات الفريق الذي  عليه ان يرفع من سقف التوقعات    وان يكون الفريق المنافس وان يتعامل  مع الامور باعلى درجات الحذر والحفاظ على مستوى النتائج خصوصا عند البداية التي كلما اتت مهمة  كما انعكست على واقع المشاركة التي ستكون مختلفة على الكل  .