
عراقيات
(الزمان) الجريدة قلادة على جيد الزمان – ماجد الكعبي
majidalkabi685@yahoo.com
بدءاً أقول :الإعلام بمفاهيمه العلمية المعاصرة هو الضرورة التي يفرضها علينا هذا العصر، لأن الدنيا تتقدم بمقياس العلم والمنطق ومعايير العقل .
في هذا العصر هناك مجموعة من المعايير العلمية الدقيقة التي تحدد مستوى كل شعب، وطريقة تعامله مع عصر العولمة ومنها معايير الشفافية، وأصول المهنية، ومدى رسوخ الديمقراطية، ومدى رسوخ النظام التعليمي، وعدد دور العروض المسرحية، وعدد الصحف ومعدلات توزيعها .
أمام أي معيار من هذه المعايير يجب أن تكون هناك حقائق دقيقة وواضحة وعلى أساسها تحدد الدول والأشخاص الأسلوب الأمثل للحكم على عصرية الدولة والطريقة المناسبة للتعامل معها أو حتى الابتعاد عنها، وهذه المعايير لايمكن أن ترد عليها الأكاذيب، لأن الأكاذيب حينها لا تعدو أن تكون سوى فقاقيع هواء أو صرير باب ..!!
وللإعلام الناجح أبعاد منها: –
البعد القانوني، والبعد الاقتصادي، والبعد التقني، والبعد التعاوني، والبعد التربوي، والبعد الثقافي، والبعد اللغوي، والبعد الاجتماعي، والبعد السياسي ، والبعد المهني، والبعد الإنساني ، والبعد الأخلاقي و و و الخ .
وبقدار ما يحقق العمل الإعلامي هذه الأبعاد أو الجز الأكبر منها يكون الحكم عليه نجاحاً أو فشلاً.
والزمان الجريدة التي تخطو واثقة إلى عامها العشرين ماكان أن يكتمل لها هذا العمر الطوبل لولا مهنيتها وموضوعيتها ووسطيتها واعتدالها ومعاييرها الصائبة وهذا هو النسغ الذي أدام حياتها، فهي عراقية الروح، ولسان حال الفقراء والحفاة ومن لا منبر له، ولذلك وجدت في نفوس القراء الصدى الذي يبحثون عنه في جريدة متنورة تسلط الضوء على الأمور يحيادية صادقة وصوابية بينة.
بهذه المعايير ثبتت الزمان أقدامها وفرشت أجنحتها لتكون لسان صدق يعبر عن عقل حر ورأي سديد.
وكان ربانها صحفياً محترفاً خرج من رحم الصحافة ولم يدخلها دخول الطارئين التي تحولت الصحف على أيديهم إلى طعام للجرذان.. !!
فمرحى للزمان الجريدة بهذا المناسبة التي تسر كل من يبحث عن الكلمة المضيئة.
الكلمة البانية التي تخرج من رحم إعلام علمي رصين واثق بمصداقيته وجدواه
















