الرياضة العراقية بعد عقد من التغيير

الرياضة العراقية بعد عقد من التغيير
مختصون يطالبون بالمزيد من الإنفتاح على دول العالم
بغداد – الزمان
عد معنيون بالشأن الرياضي، امس الثلاثاء، ان الرياضة العراقية بعد حوادث عام 2003 شهدت تحسنا وتطورا ملموسا في بعض جوانبها، مؤكدين ان جوانب رياضية كانت افضل في السابق منها اليوم، فيما شدد بعضهم على ضرورة الانفتاح العالمي ومواكبة الدول المتقدمة.
يقول الأمين المالي للجنة الأولمبية سمير الموسوي إن “بعض الجوانب في الرياضة العراقية بصورة عامة كانت أفضل من السابق ولكن جوانب أخرى شهدت أفضلية في السابق من وضعها الحالي”، مبينا أن “العمل الإداري في كل مفاصل الرياضة العراقية والتنظيم والمتابعة الرياضية كانت أفضل في السابق”.
وأضاف الموسوي أن “مايميز الرياضة بعد عام 2003 هو الدعم المالي الكبير والمشاركات النوعية والإعداد وحتى النتائج كانت اليوم افضل من الأمس”.
بدوره أكد الصحفي والإعلامي جمعة الثامر إن “واقع الرياضه لم يشهد تغييرات كبيره او موثره ممكن أن تؤشر على أنها تحولا جذريا في القطاع الرياضي وتقريبا بقي الحال على ماهو عليه”، مبينا أن “ذلك جاء في ظل الفوضى والتخبط والصراع المحموم على المناصب من دون ان نستغل التغير الكبير بأحداث طفرة رياضية”.
وأضاف الثامر أن “الأوضاع بعد التغيير كان من المفروض ان تشهد الانفتاح على العالم وانتهاج الأساليب العلميه الحديثه واللحاق بالركب العالمي”مشددا على ضرورة “مراجعة ماجرى خلال السنوات الأخيرة والنظر بحيادية وموضوعية وان نتميز بنكران ذات ونعترف بالأخطاء التي وقعنا فيها رغم أنها كانت فرصة مؤاتــــــــيه لبناء رياضة حقيقية”.
من جانبه اكد رئيس اتحاد المصارعة عبد الكريم حميدإن “الاوضاع لا يمكن قياسها بشكل كلي وفق افرازات الوضع العام للبلد خلال المدة قبل وبعد التغيير”، مبينا أن “الاهم في القضية هي حالة التحرر من التفرد بالقرار الرياضي والدكتاتورية الرياضية واستقلالية المرجعية الرياضية خلاف ماكـــانت عليه في السابق”.
وأضاف الزعيم ان “هناك انجازات رياضية جاءت قبل التغيير وأخرى تحققت مابعد حوادث التغيير وبالتالي فان المعيار الحقيقي هو كيف نستثمر حالة التحرر وتوظيفها لخدمة الرياضة وصنع الإنجاز”، داعيا إلى أن “يطلق المسؤولون في الحكومة دعمهم بصورة كافية للحقل الرياضي والاهتمام بالرياضة العراقية بصورة عامة فضلا على تكريم وتشجيع اصحاب الإنجاز”.
AZLAS
AZLAF