الرضيع لا تسكته القبلات – مقالات – خالد القره غولي
إنا لست من أنصار من يجاهرون بالحقيقة أولا ، أبناء الانبار الحق الذين بقوا على ارض ( الانبار ) يعرفون صمتهم وحريتهم وكيفية الحفاظ على كرامتهم جيداً … لكن الذي يجري وما سيجري في المستقبل في ( الشارع الانباري ) بعيد كل البعد عن مصير شعب معطل جريح بسب فقدان الحياة المدنية وتعطيل عام لكل المفاصل من اقتصادية واجتماعية وانسانية ، وعندما يصل حد التناقضات والسخرية والإهمال الواضح تجاه هؤلاء وخصوصا داخل مدن الانبار( الآن ) ، نحن عامة الناس نحذر هؤلاء من التكرار لهذا الفعل من مغبة الاندماج وراء الوهم والعاقل يجب أن يأخذ بهذه النصيحة ولنا وقفة بهذا الجانب ، ولم تجد الحياة المدنية في ( الانبار ) من يهتم بها ويواجه مشكلاتها … أي لابد من صياغة الإجراءات الضرورية لمعالجة مصالح المواطنين ونسمع شكواهم ونلبي احتياجاتهم ونجعل موازنة قوية بين المسؤولين والمواطنين حتى نتلافى الخسارة لهؤلاء ، أن معالجة مصالح المواطنين في كافة نواحي الحياة يجب أن تكون عاجلة ، في ذات الوقت إن ترفع العبء عن كاهل فقراء هذا الشعب ونجهز لهم كافة المستلزمات الضرورية أو نقلل منها بعض الشيء ، فتراه ( اليوم ) دائماً يبحث الامن والاسقرار … ومواجهة كل المخاطرالتي يمكن أن تهدد الحياة في المحافظة الان ، ما نريد أن نؤكده هنا هو أيجاد الحلول من قبل المسؤولين في الحكومة ، واتخاذ القرارات التي تخدم المواطن في العراقي اليوم وهو بأمس الحاجة لمن يضمد جرحه … والبدء بفكرة التجمع السياسي العام لمعالجة في ذات الوقت حشدهم كقوة اجتماعية عاملة ، كخدمة الجميع والنهوض بها نحو الأمام ، وضرورة الوقوف هنا بسرعة للتدخل لحل أزمة العراق الجديدة وقبر الفتنة بعيدا عن الانتماء الحزبي والمذهبي والطائفي والعشائري وهذه حاجة ملحة بعيدة كل البعد عن المحاصصة الحزبية لكي تعود السياسة الى الميدان من جديد ، والدعوة إلى إشراك إطراف عراقية أخرى جديدة من أصحاب الحكمة والحل تبدي رأيها في هذا المجال وتدخل على خط تلك المسالة من خلال المطروحات والأفكار التي تبديها في هذا المجال ، والتي يمكن النظر إلى تلك الآراء بشيء من الأمل والتفاؤل ذلك لان تلك الآراء تتضمن حلول ناجحة وناجعة وإجراءات عملية وعلمية من اجل الحد من المشاكل التي تعاني منها السياسة في العراق ، فقد يكون للقادة نصيب وافرمن الإدلاء بالآراء حول تلك المشكلة من اجل حلها ، لان أزمة (حرب الانبار) كبيرة وتحتاج الى حركة واسعة لإيجاد حلول لها وتستلزم عمل كبير من قبل الدولة والجهات المعنية وقطاعات الشعب لتغيير الواقع وتحقيق انجازات ملموسة ، وضرورة إيجاد حل سريع لتفهم العمل السياسي لا العشائري المتشدد ، ومن خلال لغة الحوار المباشر و إيجاد سبل النهوض بها بما يحقق طموحات المواطن و المجتمع في انجاز نقلة نوعية وأساسية في الواقع السياسي الانباري من خلال خطط وبرامج مرحلية وستراتيجية بعيدة المدى ، أن أكثر الأمور اليوم نوقشت في مخاض عسير بسبب المشكلة وعلينا يجب أن نعمل على إعادة الشخصيات إلى مضمار العمل السياسي التي تخدم العراق لتوحيد الخطوات والمواقف التي تسهم في حل الأزمة ، وختاما لابد هنا من الإشارة الى الحاجة الملحة إلى وضع دراسة قيمة يمكن إن نضعها حول كيفية إصلاح البيت السياسي ، ويجب هنا إشراك كافة الاطراف المتنازعة الى إيجاد صيغ جديدة لنجاح السياسة في العراق لان الساحة ( السياسية الانبارية ) لا توجد بينها مساحة للفتنة طيلة العصور المنصرمة ومن الله التوفيـــق للجمــــيع ….

















