الرضاعة الطبيعية مع الطعام الصلب تقي الاطفال من الحساسية الغذائية

الرضاعة الطبيعية مع الطعام الصلب تقي الاطفال من الحساسية الغذائية
علماء عضلات الرجل تمنحه أنفاً أكبر من أنوف النساء
واشنطن الزمان
ذكر باحثون في جامعة أيوا الأميركية، ان السبب وراء كون أنف الرجل أكبر من أنف المرأة هو نتيجة تركيبة الجسم المختلفة عند الجنسين بحيث ان في جسم الرجال عضلات أكثر من النساء، كما انه يحتاج لطاقة أكبر.
وذكر الباحثون ان كتلة العضلات عند الرجال أكبر عادة منها عند النساء، ما يتطلب كمية أكبر من الأوكسجين بغية نمو نسيج العضلة وحمايتها.
وأوضحوا ان الأنف الكبير يعني تنفس كمية أكبر من الأوكسجين التي تنتقل في الدم إلى العضلات.
وذكر الباحثون في بيان أظهرنا انه فيما يكبر الجسم خلال مرحلة النمو عند الرجال والنساء، تسجل عند الرجل زيادة غير متناسقة مع المرأة في حجم الأنف .
وأوضحوا ان الاختلاف في حجم الأنف يبدأ عند الذكور والإناث في سن الـ11، وغالباً عند سن البلوغ.
واعتبر الباحثون ان هذا ما يفسر أيضاً سبب كون حجم أنف الإنسان الحالي أصغر من أنف الأسلاف الذين كانت الكتلة العضلية لديهم أكبر ما يعني انهم كانوا بحاجة لأنوف أضخم.
على صعيد آخر وجد باحثون بريطانيون ان الرضاعة الطبيعية للطفل بالتزامن مع تعريفه على الأطعمة الصلبة قد تقيه من المعاناة من الحساسية الغذائية.
وأفاد موقع هيلث داي نيوز الأميركي ان باحثين من جامعة ساوثمبتون البريطانية أجروا دراسة وجدوا من خلالها انه من الأفضل الانتظار حتى بلوغ الطفل أسبوعه الـ17 قبل تقديم أطعمة صلبة إليه.
كما اكتشفوا ان استمرار الطفل في الرضاعة الطبيعية بالتزامن مع تناوله طعاماً صلباً قد يحميه من الحساسية الغذائية، لأن جهاز المناعة لديه يتعرف على هذا الطعام الصلب تدريجياً ولا يعتبره خطراً لا بد من مقاومته.
وقالت الباحثة الرئيسية، كايت غريمشاو، لا بد للأمهات أن يمضين في إرضاع أطفالهن بعد إدخال الطعام الصلب إلى غذائهم حتى يستفيد جهاز المناعة لديهم من العوامل المناعية الموجودة في حليبهن .
وأوضحت ان حليب الأم لا يمكن أن يعلم جهاز المناعة عند الطفل كيفية مواجهة ما يمكن أن يثير الحساسية في الجسم ما لم يكن الصغير يتناولها بالتزامن مع شرب هذا الحليب .
كما ذكرت ان تقديم طعام صلب للطفل قبل بلوغ الأسبوع الـ17 من عمره يزيد خطر معاناته من الحساسية الغذائية .
يشار إلى انه خلال الدراسة دقق الباحثون في النظام الغذائي لدى 41 ولداً أصيبوا بالحساسية الغذائية عند بلوغهم الثانية من العمر، وقارنوهم مع أغذية تناولها 82 ولدا لا يعانون من هذه الحساسية.
ووجد الباحثون ان الأولاد الذين يعانون من الحساسية بدأوا تناول الأطعمة الصلبة في الأسبوع الـ16 من عمرهم وقبل ذلك أيضاً ، قبل الأولاد الذين لا يشكون من الحساسية.
AZP20