الرائش والمرتشي‮ ‬يخاطبان الذهب الثمين – مقالات – ‮ ‬حميد الحريـزي

المال وإنعكاسه على سلوك النساء والرجال    3-3

الرائش والمرتشي يخاطبان الذهب الثمين – مقالات –  حميد الحريـزي

من المشاكل الكبرى التي تواجه بناء الدولة العراقية، واكتمال مؤسساتها، وضمان رفاه وسعادة الشعب وسيادة وحرية الوطن، استشراء ظاهرة الفساد المالي والإداري في مفاصل مؤسسات الدولة بمختلف مستوياتها وتخصصاتها، والصعوبات الكبيرة لذوي الشأن للخلاص او على الأقل تحجيم هذه الظاهرة ، ما يستوجب بذل جهود القوى الخيرة كافة من ذوي الخبرة، والنية الصادقة، والحماس الوطني المخلص وخصوصا من علماء النفس والاجتماع لإلقاء الضوء على هذه الظاهرة بمختلف مظاهرها وأشكالها ،من حيث الجذور والأسباب والمسببات واقتراح الحلول لمعالجتها، نود ان نشارك أهل الرأي في دراسة هذه الظاهرة عبر مساهمتنا المتواضعة هذه..

.

سيكولوجية الراشي والمرتشي الرائش:-

ما هي صفات وسمات الراشي السيكولوجية؟؟

يرى علماء النفس والاجتماع إن ((الراشي)) يتميز بضعف الشخصية ومحدودية قدرتها على التكيف والتأقلم مع القيود والحدود والضوابط الاجتماعية والحكومية ، فهو لا يملك القدرة على فك هذه القيود وتجاوز هذه الحدود بقدراته وجهده الخاص وضمن الضوابط العامة لانجاز معاملة رسمية تخصه أو للحصول على حق مشروع أو رفع ضرر قد يلحق به لسوء تقدير أو تقصير فهو لا يثق بعموم المجتمع وخصوصا بمؤسسات الدولة ومسؤوليها ويرى من الصعوبة عليه التعامل مع أجهزتها البيروقراطية والفاسدة خصوصا في ظل ظاهرة الطوابير المتكدسة دائما على أبواب مديري وموظفي الدوائر الرسمية حيث تمتهن كرامة الإنسان وبسلب وقته وينهك جسده وهو يسعى لانجاز معاملة بسيطة كتسجيل أو بيع عقار أو الحصول على هوية الأحوال المدنية أو جواز سفر أو شهادة الجنسية أو انجاز معاملة تعيين وتقاعد أو تطوع في الشرطة والجيش….الخ، مما يدفع الفرد إلى الالتجاء إلى العصا السحرية إلا وهو المال((الرشوة)) ليكف عن نفسه كل هذه المتاعب ويسهل عليه هذا الأمر وفرة((الرائشين)) من السماسرة والوسطاء و((فاعلي الخير)) للقيام بهذه المهمة.

ونتيجة لهذه المعاناة التي تواجه المواطن العراقي في انجاز معاملاته في الدوائر الرسمية أصبح داء ((الرشوة)) مرضا مزمنا لا بل وباء واسع الانتشار وبالغ الأضرار(بحيث أصبح اغلب العراقيين لا يراجع أية دائرة إلا عن طريق الوساطة أو عن طريق ((الرائش)) وهو الغالب فلم تعد المحسوبية والمنسوبية تفعل الكثير بجانب ضرتها ومنافستها الأقوى الرشوة ((المال)).

هذا موجزا لوصف شخصية الراشي فما هو وصف المرتشي؟

فالمرتشي لا يرى أمام عينيه غير المال وتعاظم الثروة فهي الهدف وهي الوسيلة لفرض هيمنته وإعلاء شانه بين الناس وكما يقول د.أكرم زيدان:-

(( حب الأخر والشعور بالانتماء وتحقيق الحياة الاجتماعية الايجابية كل هذه الأمور بعيدة عن حسابات المرتشي لما لديه من استبصار مشوه وإدراك مضطرب وضعيف دائما ما يوظفه في إطار سلبي يحقق له أهدافه المرضية التي تنحصر في شيء واحد فقط هو المال)) (41).

امتلاك الاشياء

ومما يميز المرتشي إن له رغبات لا تتوقف عند حد في امتلاك الأشياء والحصول على المال والسلع ذات القيم الرمزية وليس القيم الاستعمالية فغالبا ما يلهث وراء أخر الماركات والموديلات من الملابس والسيارات والدور محاكيا في ذلك سلوك الطبقات الراقية الباذخة ليظهر بمظهر القوي المقتدر ومحسوبا على الطبقات الاجتماعية العليا في المجتمع.

ومن صفات المرتشي الخطرة إحساسه بأنه مهما حصل على مال وثروة فهو لم يأخذ حقه بعد فهو يستحق المزيد لما له من ميزات وصفات يتوهمها ولما قدمه من خدمات يظن إنها لا تقدر بثمن وان الآخرين لا يستحقون حتى جزءا ضئيلا منها.

ففي عراقنا اليوم سيطر إحساس وشعور بالمظلومية مما تعرض له البعض من النظام السابق وخصوصا من أفراد الطبقة السياسية الجديدة التي احتلت كراسي المسؤولية بعد انهيار الدكتاتورية،لذلك فهم الأولى بالمال والضياع والغلال من أبناء وطنهم وشعبهم الذين كانوا ينادون بإنصافهم من ظلم السلطات وإنهم إنما يضحون من اجلهم لا يريدون عن ذلك جزاء ولا شكورا، هذا الإحساس أوهمهم بأنهم الأحق والأفضل في حصولهم على حصة الأسد من الثروة الوطنية كضريبة مظلومية وليست((رشوة))لا سمح الله وان أخذت مقابل خدمات وتسهيل معاملات ومقابل وظائف.وقد بلغ الأمر مبلغا ليس له مثيل في تأريخ العراق القديم والجديد فقد حصل في عراق((الديمقراطية والشفافية))؟؟!!

ومن الحيل والأغطية الزائفة الذي يحاول المرتشون إن يتقنعوا بها ليكون عملهم مقبولا من الفرد والمجتمع ((نجد إن لفظ ((الرشوة)) وقد اخذ معاني أخرى تتمثل في ((العمولة))((النسبة)) وهو ما نجده على السنة المرتشين من رجال الأعمال الجدد أو ما يعرف بالرأسمالية الجديدة، إما المرتشون من الشرائح الدنيا فنجدهم يقبلون لفظ الرشوة ويبدلونه إلى ((إكرامية)) وسمسرة وحلاوة)) ص78 دون أية إحساس بإلحراج أو المهانة وكما يقول الإمام علي معرفا هؤلاء :- ((ثلاثة يؤثرون المال على أنفسهم:- تاجر البحر،وصاحب السلطان،والمرتشي في الحكم) (22)

وهذا ما تشهده وتعاني منه اغلب دوائر الدولة العراقية الآن على مختلف عناوينها حتى وصل الأمر إن وظائف عليا تباع بالمزاد وفق مبدأ المحاصصة المتبع في نظام الحكم اليوم فلكل منصب تسعيرة خاصة تدفع بالمعجل أم المؤجل لمسؤولي الكتل السياسية المحاصصة فيكون الاختيار بعيدا عن القدرة والكفاءة العلمية والعملية أو التاريخ النضالي للفرد ضمن المكون العرقي أو الطائفي نفسه.

والأمر الخطر في الرشوة هي إن المرتشي لا تشبع حاجاته المتجددة دوما وبلا انقطاع مما يجعله لا يقف عند مستوى أو حد معين .

ومشكلتنا ليس في اكتشاف الفساد والإشارة إليه فهو أجلى وأوضح من إن يشار له حيث تجده في طريقك أينما ذهبت وتوجهت ولكن الأهم من كل ذلك هي إدانته والحد منه ومعاقبة مرتكبيه عقوبة عرفية اجتماعية وقانونية، نسمع ونقرا في وسائل الإعلام بأسماء كبيرة متلبسة في عمل الرشوة بشكل مفضوح ومتكرر ولكنهم لا يعاقبون،حيث يتصدى للدفاع عنهم فطاحل رجال القانون من المحاميين وخبراء ثغراته وهفواته وتأويل نصوصه لتخليص هؤلاء المرتشين من العقوبة كتخليص ((الشعرة من العجين)) كما يقولون، وان هذا ممكن مازال المرتشي قادرا على دفع المال ومازال القضاء ومؤسسات الدولة تغص بالكثير من أمثاله.!! وما زال الفساد والرشوة يطغان على تصرفات وسلوكيات العديد من الأفراد أو الكتل المختلفة والقوى السياسية المهيمنة على السلطة القضائية والتنفيذية والرقابية.كما مر بتا تحدثنا عن سيكولوجية الراشي والمرتشي فمن هو الرائش؟؟

-في المجتمعات الاستهلاكية غير المنتجه والبيروقراطية والمجتمعات الرأسمالية المترهلة والأنظمة التولتارية الاستبدادية.تتكاثر الشخصيات الهامشية فاقدة الوصف والصفة المهنية كما تتكاثر الطحالب في الماء الآسن والحشائش في الحقل المهجور والتي قد تطغى على الزرع والشجر المثمر فتهلكه لتكون هي السائدة فالسمسار الرائش شخص يعتر على الهامش وليس له أية صفة في الإعمال التي يتوسطها ويتكسب من ربط الأشخاص الحقيقيين أو المعنويين بعضهم ببعض بغض النظر عن كنههما ومن يكونان وهل ينتج عن ارتباطهما من نفع أو ضرر لبعضهما أو لكليهما أو لعموم المجتمع وهل هذا العمل منسجما مع العرف والقانون أو احدهما أولا؟؟؟ كل هذه الأسئلة لاتهم الرائش ،إنما الهم الأساسي للرائش حصوله على العمولة من الطرفين الشاري والبائع العارض والطالب وتكاد تشبه مهنته هذه مهنة (القواد)) إلى حد بعيد حيث غالبا ما تكون خالية من كل القيم والأخلاق والمثل الإنسانية الايجابية واتصافه بتجميل صفة ومواصفات الطرفين وتغطية نقائصهما.ومن صفاته انه يجمل ويضفي من الصفات ويبالغ في الوصف والمديح من عنديته خلافاً ما يكون عليه معروضة ويمتلك قابلية كبيرة في اصطياد الفرائس حينما يظهر بمظهر الشهم صاحب الحمية والغيرة وحب المساعدة (لوجه الله)) لا يطلب من وراء ذلك جزاءا ولا شكورا الا ما جادت به أيديهم ولكن عندما تقع الفريسة في شباكه وتتملكه الحيرة والحاجة والقلق يتنمر الرائش في فرض شروطه وطلباته مدعيا إنها طلبات ذوي الشأن طلبات الأستاذ والسيد الفلاني والمسؤول الفلاني ولا يمتنع عن ذمهم واستنكار طمعهم واستغلالهم لحاجات الناس وكيف إن الدنيا أصبحت بأخر الزمان فلا خوف ولا خجل من الله ولا من عباده!!!،فيسلك سلوك أكثر المنافقين حقارة وفجاجة،تتصف شخصية الرائش بالتوفيقية والمهادنة والمصانعة والملاينة والاستجداء الأخلاقي ،لا مقياس له سوى النفع والكسب فقط وقد يكون قد تطبع بطابع والديه أو احدهما وأسرته أو أستاذه وزملائه وأصدقائه والرائش لا يختلف من حيث الطبع والوضع عن السماسرة والدلالين في مختلف المهن كالبيع والشراء في العقارات ودور البغاء واللاهثين وراء السلطان وحواشي المسؤولين والهتافين والمروحيين للساسة والسياسيين الفاسدين والمفسدين.؟؟!!

ذهب ثمين

الرائش والمرتشي يخاطبون المال كما خاطبه بطل شكسبير(( أيها الذهب الثمين، أيها البراق أهذا ذهب يكفي ليجعل الأسود ابيض،والقبيح جميلا؛ والظالم عادلا واللئيم نبيلا،والعجوز فتيا، والجبان باسلا..ما هذا أيتها الا لهه الخالدون،هذا ما يشغل الكهنة وخدمهم عن هذا يحكم…. هذا النقد الأصفر يبني ويهدم أديانكم،ويبارك الملاعين،ويجعل الأبرص الأبيض معبودا انه هو الذي يضع اللصوص على مقاعد الشيوخ ويمنحهم ألقابهم وما يحيط بهم من احترام وخنوع انه هو الذي يجعل من الأرملة العجوز البالية..عروسا صبية..هيا أيها الصلصال الملعون..يا قوادة الجنس البشري)) (23) ووفق ما عرضناه أنفا ما هي الأساليب والوسائل الفعالة التي يجب إتباعها لاجتثاث هذا المرض الخطر أو للحد منه على اقل تقدير،؟؟؟حيث نرى إن الإجراءات التالية يمكن إن تكون نافعة في هذا المجال:-

1- العمل على حث ألعوائل والأسر خصوصا الوالدين لأتباع طريقة تربوية تتسم بتحفيز الدوافع المعنوية والبواعث الداخلية كالشعور بالفرح والسعادة وامتلاء الذات والإحساس بالأهمية والرفعة وروح المسؤولية الواجبة في انجاز الواجبات تجاه نفسه والآخرين، والتشبع بروح الانسجام والالتحام بالجماعة وحب فعل الخير والإحساس بالمهانة والنفور والضعة تجاه الأفعال والإعمال والسلوكيات المنحرفة والضارة بالفرد والمجتمع.

2- إعادة النظر بالمناهج التربوية في الروضة والمدرسة بمختلف مراحلها على تنمية رصيد الفعل الايجابي والأ يثاري لدى النشء الجديد، واختزال قيم الأنوية الضيقة ونزعة حب المال كونه هدفا وليس وسيلة لتحقيق مطالب الإنسان المشروعة،وعدم اعتماد الحوافز والجوائز المالية لحالات التفوق والاجتهاد في الدراسة والابتكار.

3- تتبنى المؤسسات الثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين والسياسة حملة تثقيفية واسعة للحد من سلوكيات الرشوة والارتشاء ونبذ المتعاملين بها، لتكون ثقافة عامة وعرف اجتماعي قبل ا تكون قانون دولة لتكون مثل هذه الأفعال عملا مخلا بالشرف الاجتماعي للفرد يداني في أثره أساس المس بالعرض والمساس بسمعة الفرد المنحرف جنسيا.

4-بالإضافة إلى أولا وثانيا التي تسعى إن تقترب من العرف وضوابطه الاجتماعية من القانون والقواعد القانونية الصادرة من الدولة مما يكسبها فاعلية كبيرة في التنفيذ والردع بقدر قربها من العرف الاجتماعي السائد.

5- إن تتضمن الأنظمة الداخلية ولوائح وضوابط الأحزاب والحركات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات المهنية والديمقراطية شرطا بعدم قبول وطرد ونبذ الرائش والراشي والمرتشي من صفوفها وان يمنع من يحمل هذه الصفات من تبؤ أية مسؤولية وظيفية وخدمة ذات شان عام في مختلف مؤسسات الدولة وبمختلف مستوياتها وأوصافه القضائية والتشريعية والتنفيذية والخدمية.

حيث لا تكفي المواعظ الدينية والأخلاقية والشعارات لمحاربة والحد من مثل هذه الظواهر في مجتمع يعيش حالة من تفكك وتدهور بناه القيمية والمعيارية الايجابية بفعل ظروف قاهرة فحتى الوعد بالنار لم تمنع من الرشوة وكما يقول الرسول الكريم(ص) :-

(الراشي والمرتشي في النار) و (كل لحم ثبت من حرام مأواه النار) ولكن دون جدوى.

6- كذلك يفترض إن نعمل على بناء الشخصية الفاعلة والذات العزيزة المنتجة وتوفير فرص العمل المنتج للقضاء على العناصر الهامشية الطفيلية المروجة لكل بضاعة رديئة وفعل دنيء وكسب لا مشروع تحت ضغط الحاجة وبدافع ثقافة الاستهلاك والامتلاك.

7- العمل على بناء وتشكيل ثقافة النزاهة وليس مؤسسة النزاهة لتكون النزاهة التي يجب إن تكون قيمة عليا من ضمن المجتمع المنبثقة من ذاته لا تكون مؤسسة منعزلة عنه ووصية عليه مشرعنة فساده وخراب قيمه.

ومن الممارسات الغريبة التي تحصل إن الكثير من الأغنياء ومالكي الثروة بشكل غير مشروع يأتون إلى المراجع الدينية وكل حسب ديانته ومعتقده ليبيض رأسماله الوسخ بإعطاء نزر يسير مما يملك مقابل مباركة ثروته الطائلة وإذا احتكمنا لقول سيد الحكماء الإمام علي غليه السلام حيث يقول((ما جمعت ثروة إلا من بخل أو حرام)) ومن المعروف لكل عاقل اليوم إن البخل لا يمكن أن يجمع ثروة طائلة مهما بلغ مورده من العمل والكسب الحلال في وقتنا الحاضر فلا يمكننا إن نستنتج غير إن سبب الفائض الكبير من الثروة من الحرام وهنا كيف يحل لأي كائن من كان أن يباركه ويعفون من مسؤوليته الإنسانية والشرعية؟؟؟.

قال الحسن (ع):-

(( لو وجدت رغيفا من حلال لأحرقته ثم سحقته ثم جعلته ذرورا،ثم داويت به المرضى) (37)

هذا ما كان زمان الإمام الحسن عليه اللام فما عسانا أن نقول الآن في زمن طغيان هيمنة الرأسمال المتوحش وسيادة نزعة الربح ثم الربح ثم الربح وزمن المغريات الكبيرة والاحتياجات المتجددة دوما للمال لتغطية نزعة الاستهلاك المهيمنة على الإنسان .

ونختم بقول ماركس في هذا لباب حيث يقول:-

إذا كانت النقود حسب قول أوجيبه ((قد ظهرت إلى الوجود وعلى احد وجهيها بقع طبيعية من الدماء.فان الرأسمالي يأتي إلى الوجود وهو يتصبب دماءً ووحلاً من جميع مسامه))(38).

((تمنى)) هو نوتي مركب الآلهة، ويقوم بمهمة عبورها من شاطئ نهر النيل إلى أخر وخلال تأديته لهذه الوظيفة قد يطالب بثمن مقابل لبعض خدماته.انه يرحب بما يقدم له من هدايا ،وعلى استعداد تام لقبول أية رشوة)).

المراجع

نود أن نشير إلى الجهد الفكري الكبير المبذول من الأستاذ الدكتور أكرم زيدان في كتابه القيم (سيكولوجية المال) * هوس الثراء وأمراض الثروة. باعتباره بحثا فريدا من نوعه وموضوعه مما يجعله يحتل أهمية كبيرة لإشغاله فراغا هاما في المكتبة العربية حسب علمنا المتواضع. وقد كان لمضمون الكتاب اثر كبير في إنضاج وإخراج هذا البحث مرتديا حلة عراقية.

1- د.أكرم زيدان- سيكولوجية المال- عالم المعرفة- ص79.

2- نفس المصدر ص79.

3- ابن أبي الحديد- شرح نهج البلاغة- دار الكتاب العربي- الطبعة الأولى-ص252.

4- نفس المصدر السابق.

5- نفس المصدر ص 187 خطبه 129 ج8.

6- أكرم زيدان- سيكولوجية المال- ص87.

7- نفس المصدر ص96.

8- نهج البلاغة ج18 خطبه 98 ص98.

9- أكرم زيدان-سيكولوجية المال-ص100.

10- نفس المصدر ص101.

11- نفس المصدر ص108.

12- نفس المصدر-ص102.

13- هادي العلوي- أضواء على معضلة الكنز- ص17

14- كارل ماركس-رأس المال- ص175.

15- أكرم زيدان- سيكولوجية المال-ص66.

16- نفس المصدر ص66.

17- هادي العلوي-المستطرف –منشورات دار المدى- الطبعة الثالثة –ص307.

18- أكرم زيدان- سيكولوجية المال-ص21.

19- نفس المصدر – ص76.

20- نفس المصدر-ص76.

21- ابن أبي الحديد-نهج البلاغة- ص993.

22- كارل ماركس- رأس المال- ص1175.

23- أكرم زيدان –سيكولوجية المال- ص114.

24- ابن أبي الحديد- شرح نهج البلاغة – ص114.

25- أكرم زيدان –سيكولوجية المال- ص118.

26- نفس المصدر ص120.

27- نفس المصدر- .

28- هادي العلوي- المستطرف ص122.

29- أكرم زيدان-سيكولوجية المال- ص129.

30- كارل ماركس –رأس المال – ص177.

31- هادي العلوي – المستطرف –ص25.

32- ابن أبي الحديد – نهج ألبلاغه – ص 331.

33- أكرم زيدان-سيكولوجية المال-ص177.

34- ابن أبي الحديد- نهج البلاغة – ج16 خ162.

35- نفس المصدر ج16 ص133 خ182.

36- نفس المصدر ص202.

37- نفس المصدر ص202.

38- كارل ماركس –رأس المال-ص1134.