الرئيس اليمني السابق يطلب إذناً دولياً للسفر إلى هافانا
الكوبيون يحتشدون في ساحة الثورة تكريماً لكاسترو
بغداد – الزمان
نزل مئات الآلاف من الكوبيين امس إلى ساحة الثورة في هافانا حيث ألقى الرئيس السابق فيدل كاسترو الكثير من خطاباته المطولة، لتكريم أحد آخر عمالقة القرن العشرين . ويأتي تجمع الكوبيين بعد يومين على تلقيهم صدمة وفاة زعيم الثورة للإعراب عن حزنهم في هذه المحطة الأولى من أسبوع حافل بمراسم التكريم لكاسترو، وصولا إلى جنازته يوم الأحد المقبل في سانتياغو . وتمتد الساحة على مساحة شاسعة تبلغ 72 ألف متر مربع التي طالما تردد فيها صوت كاسترو لدى إلقائه خطاباته المدوية مهاجماً في كل مرة(العدو الأمبريالي الأمريكي). وعلقت لجنة تنظيم الحفل مساء اول الأحد، صور عملاقة للزعيم “صاحب اللحية غطت بشكل شبه كامل واجهة مبنى المكتبة العامة الذي يذكر بصرامته بحقبة ستالين، من الجهة الشمالية للساحة. وصدم الكوبيون بنبأ وفاته ودهشوا للقيود المفروضة في سياق الحداد الوطني، فلزموا بغالبيتهم منازلهم السبت والأحد وبدأوا يتهيؤون نفسيا للانتقال إلى كوبا بدون كاسترو.وألغيت جميع التجمعات والحفلات من الجمعة الى الرابع من كانون الاول فعلقت مباريات البيسبول وأغلقت المراقص وحظر بيع الكحول وحدت معظم المطاعم من ساعات استقبال الزبائن مع وجود محدود للشرطة في هافانا.وبعد يومين من مراسم التكريم في العاصمة، نقل رماد كاسترو الى سانتياغو في موكب عابراً ألف كيلومتر، و 13 من المقاطعات الكوبية الـ15 لتبلغ المراسم ذروتها مع الجنازة أمس في سانتياغو التي تعد مهد الثورة.غير أن معظم المنشقين، الذين عانوا من القمع في عهد كاسترو بقوا بمنأى عن هذا التكريم، وقرروا عدم اتخاذ موقف خلال مدة الحداد من باب احترام مشاعر الكوبيين وخوفا من رد شديد من السلطات. وفي سياق متصل، طلب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من مجلس الامن الدولي السماح له بالسفر الى كوبا لتقديم واجب العزاء بوفاة كاسترو بحسب بيان لحزب المؤتمر الشعبي العام. وفرض مجلس الأمن الدولي في 2014 عقوبات استهدفت صالح عام لـ(تهديده السلام وعرقلة العملية السياسية في اليمن)، وتضمنت العقوبات حظرا عالميا على سفره وتجميدا لأصوله.وكان صالح قد التقى كاسترو خلال زيارة رسمية لهافانا عام 2000 . وآخر مرة غادر فيها صالح اليمن كـانت في 2011 عندما سافر إلى الولايات المتحدة للعلاج من إصابات لحقت به في محاولة اغتيال.ولم يُعرف على الفور ما إذا كانت أي مغادرة محتملة لصالح ستضمن عودته إلى اليمن أو إذا كانت ستعد جزءاً من تسوية تفاوضية للصراع في اليمن.

















