الدرجة الأولى بعيدة عن إهتمام المسابقات
الجوية والوسط الأوفر حظاً بصدارة الممتاز والنفط يسعى للتقدم بقوة
الناصرية – باسم الركابي
تتصاعد الان تصفيات مباريات فرق الدرجة الاولى بكرة القدم ضمن اهتمام اعلامي بسيط عندما قامت القناة الرياضية العراقية بنقل مبارياتها في محاولة تستحق الاشارة لكن المشكلة في الجهة المنظمة نفسها حتى ان لجنة المسابقات في اتحاد الكرة تخلت عن البطولة عندما جعلتها بعيدة عن الكل و تعمدت بعدم عرض نتائج المباريات على موقع الكرة الرسمي في وضع يثير التساؤل فهل هنالك من بطولة في الدنيا تبقى بعيدة عن وسائل الاعلام وتهمل كما يجري عندنا في وقت تتناخى الفرق والجهات الاعلامية المختلفة الى دعمها وان تحضى باهتمام ولو مقبول ويبدو ان الامر غريب حينما نرى متابعة الدوري الممتاز على الموقع نفسه ضعيفة ولم يتابع الا بعد ساعات وربما يوم على انتهاء المباريات ومن دون تدوين اسماء مسجلي اهداف وتوقيتات الاهداف في وضعية بائسة في وقت نرى كل مباريات العالم تتابع لحظة بلحظة ونحن لم نتغلب على حالة تسير للوراء في وقت يعد الموقع المنفذ الاهم نحو العالم ومسار الدرجة الاولى وعدد فرقها المشاركة وكلها من المحافظات تتطلب تسليط الاضواء على مبارياتها بشكل اخر وعكس ذلك يعني ارتكاب الخطاء المقصود.
المرحلة الاولى
واعود للحديث عن اخر مباريات المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز والتي على ضوئها سيحدد بطل المرحلة الاولى التي لاندري متى تنتهي امام امزجة الاندية وتصريحات بعض الإداريين ما جعلهم ابطال الفضائيات الرياضية في وضع لايمكن ان يسوغ الا بابعاد هؤلاء من مصاحبة فرقهم وليحدث ما يحدث واجد من الاتحاد ان يتوقف بجد بعد الانتهاء من هذه المباريات ويضع النقاط على الحروف وعلى هؤلاء ان يعرفوا قدر انفسهم ومنهم لم يتصفح قانون كرة القدم وراح يتهم الحكام جهارا نهارا بامور ربما ملقنة للمساس يهم وعلى لجنة الانضباط ان تتصدى بقوة لهذه التصرفات وايقافها امام اي عنوان كان وفق تعليمات وضوابط المسابقة ونتمنى ان تسير بقية المباريات كما مخطط لها وان نشاهد مستويات عالية كما ان نشاهد ردا على كل من يتطاول على الحكام والاتحاد باي تجاه كان.
المباريات المؤجلة
وبعد المباريات التي بدات من السابع والعشرين والتي شهدت تعادل النفط والشرطة سلبيا وكذلك الوسط والامانة وتغلب الجوية على زاخو وكربلاء والنجف تظهر حظوظ الجوية الافضل لان من حيث الموقف الحالي ورصيد النقاط 31عدد المباريات التي سيلعبها حيث خمس منها يكون قد لعب احدها يوم امس مع الكهرباء والفوز سيخدمه عندما يتقدم الى المركز الرابع وكل الدلائل تشير الى قدرة الفريق في ان ينهي المهمة لمصلحته من خلال الفوارق الفنية التي عليها الجوية الى الطرف الاخر وفوز الجوية في مبارياته الاربع المقبلة عندما يلاعب الزوراء في الجمعة المقبلة وبعدها الطلاب بخمسة ايام ثم نفط الوسط ونفط الجنوب ومجموع نقاط المباريات الخمس طبعا في حال الفوز فيها سيرفع رصيده الى 46 والسؤال هل يقدر الفريق استغلال هذه الفرصة وهو المتحمس لاقناع جمهوره ان ما حصل للفريق من نتائج متدنية بعد ثلاث تعادلات اخرته ولو حصل على نقاطها لوقف مع النفط لكن الفريق لازال يقدم نفسه بشكل مميز والقوي من اجل حسم موقف المرحلة الاولى مع صعوبة المباريات التي تواجه الفريق خاصة مع الزوراء والطلاب وبعدها مع الوسط رغم قوة الفريق وتصاعد الاداء وتحسن النتائج في المباراتين الاخيريتين امام الحدود وزاخو قبل ان يصطدم بالزوراء في لقاء المرحلة الاولى والتي قد تكون حجر عثرة امام رغبة باسم قاسم الذي يريد من عناصره ان تسجيب لرغبته في تحقيق الفوز الاستثنائي على فريقه السابق بعد اقصائه رغم حصوله على اللقب في موسم مميز انهاءه مع اللاعبين بسجل نظيف ومؤكد ان تفكير قاسم وكتيبته ينصب على نتيجة الفوز وليحصل الطوفان بعدها وهي رغبة جمهوره الذي يستعد من الان لتلك المباراة وسترتفع من سقف الاعداد اذا ما تغلب على الكهرباء فريق الجوية الان يمر في افضل احواله ولاينقصه شيء وفي اعلى مستوياته على مستوى الاداء والنتائج والعلاقة مع الانصار التي تشكل ضرورة كما لايعاني الفريق من اي نقص بين اللاعبين وموجود دكة الاحتياط جاهز ة ايضا و يحضى بأهمية المراقبين وثقة ادارته وجمهوره التي عليها ان تتابع الاموربعيدا عن التشنجات وتقبل الامور كما هي لان الحالة المعنوية يجب ان تدعم اولا من الادارة لان تصريحات البعض من الاعضاء سيربك من الامور امام فريق مطالب بالمنافسة والصراع على لقب الدوري وبطولة الكاس وكذلك اللقب الاسيوي ما يتطلب تظافر الجهود لاستغلال الوضع الفني الذي يمر به الفريق في هذه الاوقات وكان الجوية قد لعب 14 حقق الفوز 9 مباريات عندما تغلب على زاخو والميناء وكربلاء والنفط والحدود والكرخ البحري واربيل والحسين وتعادل مع الامانة والسماوة وميسان والكرخ والشرطة وخسر مباراة واحدة مع النجف ويمتلك ثاني افضل قوة هجومية عندما سجل 27 هدفا ودخلا مرماه عشرة اهداف ويبحث عن تدارك الصعاب امام الغريمين التقليدين الزوراء والطلاب الاختبارين المهمين وهنا ينتظر الانصار ماذا سيقدم فريقهم بعد القدم الذي حققه خلال الفترة الاخيرة وترنو عيونه نحو الصدارة الهدف الاولى من المشاركة والحصول عليها يتطلب فرض نفسه كما يجب وهو في اعلى الجهازية من جانبه يريدها عباس عطية صعقه الكهرباء للثائر من فريقه السابقة وقرار ابعاده عن الفريق الذي قاده للنهائي لكن ذلك لم يعجب ادارة الجوية لتبعده لان اللقب ذهب الى الوسط قبل موسم من الان.
فرصة النفط
لاتبدو فرصة النفط قائمة في حسم صدارة المرحلة الاولى بعدما انتهت جميع مبارياته في لقاء فريق الحسين امس السبت وان تغلب مع انه مرشح للخروج بكامل العلامات وان تمكن من الفوز سيرفع رصيده الى 40 نقطة لكن الى اين ستتجه الامور امام اطماع بقية الفرق التي تحرص على حرق مواقع النفط وحرمانه من البقاء في الصدارة والحد منه ولازال يحلم في انهاء الامور لنفسه وهذا مع الفوز ان تحقق على النفط على فريق الحسين في مهمة ربما لاتقبل المفاجأة امام تالق النفط من جولة لأخرى وتراجع الحسين بسرعة للوراء ولم يقدر بتجاوز فرق شبيه له يبقى على النفط ان يتابع مباراتي الطلاب والجوية ونفط الوسط فكل منها لاتريد ان تتنازل عن الصدارة وتحملانهما جماهيرها في وضع حدا لتطاول النفط وعدم السماح له بالاستمرار عبر فرض النتائج الإيجابية فبعد مباراته المذكورة سيمسك السلطان وعلى جانبه المشرف والجانب الاخر حسن احمد لمراقبة الامور وكيف ستجري الامور امام البقاء في الصدارة في ظل تصاعد منافسات الحسم والمنافسين الوسط والجوية وكلاهما لفضل حالا من النفط حتى لو نجح في عبور فريق الحسين وحتى ان فقد النفط الصدارة التي تتجه للجوية او الوسط فتراجع النفط للموقع الثالث ليس بالامر السيء بل يعد بحد ذاته انجازاً للفريق الذي ينتظر قرار الاتحاد بخصوص انسحاب اربيل.
الافضل دفاعا
ويظهر النفط الافضل دفاعا بتلقي شباكه 8 اهداف وهو ما ساعده على تحقيق النتائج الجيدة احد عشر فوزا لكنه لم يقدر من تحقيق الفوز على اي من الفرق الجماهرية عندما خسر من الجوية وتعادل مع الزوراء والطلاب والشرطة وهذا عمل مهم يضاف الى مسيرة الفريق الذي يمتلك افضل مجموعة لاعبين من الشباب في مقدمتهم ايمن حسين هداف الفرق والدوري الذي سجل 13 وهو ما جعل من ارتفاع نسبة تسجيل الاهداف التي جعلت منه ثاني قوة هجومية بعد الزوراء وما حققه الفريق يعد الان في مجمل مشاركات الفريق الذي سبق وتحدثنا عن اسباب تطور الفريق هو الاستقرار التدريبي بقيادة حسن احمد الذي يقدم لنا فريق بمواصفات فنية عالية ويلعب كرة جميلة وحديثة ووجود عشرة فرق بمستوى النفط افضل من العدد الموجود وامام فرق انشغلت في المشاكل دون تقديم فرقها كما ينبغي.
حظوظ الوسط
ولازالت حظوظ الوسط قائمة امام ثلاث مباريات مؤجلة عندما يحل ضيفا على الطلاب الاربعاء المقبل والفوز سيرفع رصيده الى 38 نفطة ويقف على بعد نقطتين من النفط وتبقى له مباراتين وله اخرى مع الجوية والثالثة مع النجف الفوز فيها جميعا ستمنحه الصدارة خصوصا اذا ما تغلب على الجوية احد الفرق التي تقف في وجهه وربما يقصيه ويحرمه من العودة الى الصدارة التي ابتعد عنها بإرادته بعد تعادلين مع الميناء والامانة وخسارة الشرطة لكن الفرصة تبدو قائمة وواضحة للفريق المثابر الذي سيلعب بشعار الفوز الهدف الذي لايمكن التخلي عنه لان غير ذلك يعني التأخر لفريق شكل ظاهرة كروية في مشاركة لم يتعدى عمرها ثلاث سنوات لكنه قدم اشياء كثيرة منها احراز اللقب ونجح الموسم الماضي عندما حل ثانيا ويسير الان في الاتجاه الصحيح وكله امل في الوصول الى هدف المشاركة بجهود مجموعة اللاعبين دعمت بلاعبين اخرين خلال فترة الانتقالات الشتوية لكنه يمر في وضع حذر في حسابات نحو الى الهدف وحسابات المسابقة على المواقع ولانه لايقبل الا بالعودة الى الموقع الاول الذي مؤكد حدد ملامحه المدرب غني شهد المدرب الاخر الذي يقدم لنا فريقا متكاملا ويحضى باهتمام المتابعين للدوري في بداية تعززت واستمر يتحدث عن النتائج التي استمرت تصاحبه بعد تامين السبل المؤدية من حيث استقرار الاداء والمدعوم بالنتائج ويساهم اكبر في عملية المنافسة التي يقف فيها واحد المتحكمين في الامور والسيطرة في اللعب والاندفاع للامام ويدرك لاعبو الفريق اهمية دورهم هنا من اجل ابقاء الباب مفتوحا.
ويقول نائب رئيس اتحاد الكرة محمد حوكل اجد من فريق الوسط القادر على مواجهة الفرق المتبقية في المرحلة الحالية وهو جاد في حسمهم كما انه يستحق لانه الفريق المتكامل الذي لاينقصه شيء ولأيعاني من اي شيء ويظهر مترابط الصفوف بوجود لاعبين يستجيبون لتوجيهات المدرب الناجح غني شهد ودوره الفني في ادارة الامور كما يجب وتميز الفريق في الاداء منذ الخطوة الأولي ولانه دخل منافساً على اللقب مستغلا امكاناته المالية في دعم المشاركة التي تسير كما يجب في وضع يثير الاهتمام ومؤكد لايريد ان يفرط بالهدف بعد التغير الذي طراء على مسار خطوط الفريق التي تعمل بشكل مقنع واليوم يظهر الفريق بشكل مهم وواضح وهو ينسج النتائج كما يخطط لها الشهد.
رغبة الطلاب
وتظهر رغبة الطلاب قوية في المنافسة على المركز الثالث بعد التحسن الواضح الذي حصل مع الفريق الذي بات يلعب بشكل افضل من خلال دور اغلب اللاعبين وخدمة الفريق في مرحلة الصراع عن الصدارة التي يامل ان لايبتعد عنها اكثر في حال فوزه على نفط الوسط الأربعاء المقبل وبعدها مواجهة الجوية هذا ما يريده كاستحقاق ويامل ان يستفيد من بقية النتائج وان تاتي لمصلحته في انهاء المرحلة الاولى بموقع ينسجم ومشاركة الفريق الذي كان بامكانه ان يقف في مكان افضل لولا تعثره امام الميناء والنجف وتراجعه بشكل سريع ما اثر عليه وكان عليه ان يستغل مباريات الارض لتحقيق المزيد من الدعم للمهمة التي انطلق فيها الفريق بقوة واستمر بسجل نظيف وملفت ومشاركة مميزة قبل ان يتلقى ضربة النجف في الدور السادس عشر قبل ان يسقط في ملعب الميناء وسيكون امام مهمتين قويتين والسعي الى ملاحقة المتصدر حتى ولو في الموقع الثالث وكل هذا قد يحدد بانتهاء الاسبوع الحالي ان لعب الطلاب 17 مباراة حققوا الفوز في 9 مباراة والتعادل في ست وخسارتين ويظهر في هجوم قوي سجل 25 ودفاع متوازن 12 لكن كل ما تحقق لايوازي أهمية اللقاء المرتقب بعد ثلاثة ايام امام الوسط ثم مع الجوية وهذا حال الفريق الذي هو من يحدد مصيره بنفسه كما تظهر اهمية المباريات على فترة اعداد المنتخب الوطني للتصفيات المؤهلة الحاسمة لكاس العالم المقبل في روسيا الفنية على لاعبي المنتخب بسبب ارتفاع قوة المباريات ومستويات الفرق واللاعبين والمنافسة التي اتت في وقتها مع رغبة الفرق في ان تظهر كما يجب في ظل الصراع الذي سيتمر الى وقت طويل ومهم ان يستفيد جهاز المنتخب الوطني من واقع الفرق الجماهيرية في الوقت الحالي لخوض مباريات تجريبية مثلا مع الجوية والزوراء وكلاهما يستعدان للتصفيات الاسيوية المقبلة الشيء الملفت هنا هو اقامة المباريات المؤجلة في توقيتات مهمة ولان كل الفرق في الوضع الفني المطلوب واجد الطلاب في الوضع الطبيعي بعد التغيرات التي طرأت على بعض اللاعبين والاضافات التي قام بها اوديشيو.
حرص الزوراء
ويحرص الزوراء بقوة في تحقيق الفوز في اخر مبارياته على الجوية الجمعة المقبلة وتقديمه هدية لجمهوره في مباراة ثأرية منتظرة لاتقبل القسمة على اثنين للفريقين لاكثر من سبب منها تظهر المباراة قمة الأثارة والفريقان هما في افضل حالاتهما ولايقبل اي منهما مع الانصار بنتيجة غير الفوز التي يكون باسم قاسم وعصام حمد اعدا لها كل الامور خاصة الجوية الذي يريد ان يلعب الدور المطلوب من اجل الفوز والتقدم الى المكان الاول لانه اليوم افضل الفرق المنافسة على الصدارة وقد يجد ضالته من خلال عبور بوابة الغريم الزوراء النتيجة التي يخطط لها قاسم في السر والعلن للثار ليس من الفريق بل من ادارة حسن والرد على تصرفها في ابعاده مع ما حققه من انجاز جيد كما يريد الجوية اثبات جدارته من انه افضل الزوراء وانه عازم على تحقيق الفوز للاســـتمرار في التقدم للامام في ظل ظروف اللعب التي يمر بها في وقت يسعى عصام حمد مواصلة تقديم الانتصارات واهمها سيكون على الجوية من خلال اقوى قوة هجومية السلاح الذي سيدخل به في حسم مباراة الموسم ولان الزوراء تعززت صفوفه الهجومية بعدد من اللاعبين حيث مصطفى كريم وامجد واخرين كما ظهر متكاملا في مبارياته الاخيرة وفترة الاعداد التي مر بها وكل ما يفكر به حمد هو ان لا يبتعد كثيرا عن المتصدر وهذا مرهون بتحقيق الفوز المهمة التي ينتظرها شخصيا وهو يقدر انعكاساتها على مهمته التي الان نجح فيها بعد ان غير الكثير من الامور والان اخذ بالفريق الى المستوى المطلوب في مهمة تمثل اختبارا صعبا للمدرب الذي رد على الشكوك في النيل منه بعد استلام المهمة حتى مع وصوله الى مواقع الصراع الحقيقية على الصدارة



















