الداخلية: التوصّل إلى أدلّة تقود لإعتقال الجناة

إستمرار تداعيات إغتيال 3 رجال دين في البصرة

الداخلية: التوصّل إلى أدلّة تقود لإعتقال الجناة

البصرة – الزمان

توصلت وزارة الداخلية الى أدلة ستقود الى إلقاء القبض على مرتكبي الجريمة التي طالت أربعة من أئمة المساجد في البصرة.

وقالت الوزارة في بيان امس إن (وفدا من الوزارة زار البصرة للاطلاع على تفاصيل الجريمة النكراء التي طالت أربعة من أئمة المساجد) واوضح البيان أن (التحقيقات الأولية كشفت وجود تهديد مسبق لأحد الشهداء، حيث نال من تنظيم داعش الإرهابي في خطبة الجمعة واعتبرهم مجموعة إرهابية كافرة وكان من رجال الدين المعتدلين).

واضاف أن (التحقيقات الأولية مكنت القوات الأمنية من الوصول الى أدلة وبراهين ستقود الى إلقاء القبض على الجناة بوقت قريب خاصة بعد أن تبنى تنظيم داعش الإرهابي عملية الاغتيال).

وعد النائب عن محافظة البصرة عامر الفايز خروج ائمة المساجد وتجوالهم في قضاء الزبير من دون حماية ساهم بوقوع جريمة قتل رجال الدين.

وقال في تصريح امس إن (هناك تعليمات وتوجيهات للرموز الدينية في المحافظة تنص على عدم تجوالهم داخل المحافظة من دون حمايات).

وكان نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي قد دعا ابناء البصرة الى التلاحم وتفويت الفرصة على من يريد تمزيق وحدة المحافظة ، فيما توعد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بالقبض على منفذي جريمة اغتيال ائمة المساجد .

وقال علاوي في بيان امس إنه (تزامنا مع الذكرى العطرة واحتفالات العالمين الاسلامي والمسيحي بولادة رسولنا الاعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والسيد المسيح عليه السلام إمتدت يد الارهاب الغادرة لتطال بالجريمة عددا من ائمة مساجد البصرة الكرام ونحن ندين هذه الجريمة البشعة).

موضحا أن (هذه اليد بعثت برسالة حقدها الدفين على كل ماهو مقدس وانساني وانتمائها الى عالم الظلام والتوحش وذلك استمرارا في إثارة الفتنة بين ابناء الشعب الواحد) .

وتوعد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري عقب وصوله الى البصرة بالقبض على منفذي الاغتيال . وقال الجبوري في كلمة له خلال اجتماع عقد في مقر مديرية الوقف السني في المنطقة الجنوبية السبت إن (الجريمة التي حدثت في البصرة سوف لن يهدأ لنا روع إلا بعد الكشف عن مرتكبيها ومن يقف خلفهم) ملفتا الى أن (على البصريين أن لا يدعوا مجالاً لأعداء العراق لفتح ثغرة ومن ثم إحداث شرخ في وحدتهم).  واضاف الجبوري أن (الجريمة محل اهتمام كبير وهناك لجنة أمنية عليا تم تشكيلها للتحقيق في الجريمة التي ينبغي أن لا تمضي سدى بل سيكون الجناة عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن العراقيين).