الخليل يدرس مقتربات السرد الروائي من خلال التقنيات والثيمة

الخليل يدرس مقتربات السرد الروائي من خلال التقنيات والثيمة

بغداد- الزمان

يحاول الأستاذ الدكتور سمير الخليل في كتابه (مقتربات السرد الروائي: دراسات في تقنيات سردية لنصوص روائية) رصد كثير من التقنيات السردية المتطورة التي تجسدت في الرواية العربية، بل منها ما تجاوز الى ما وراء السرد لتحقق قفزة نوعية في مجال تلك التقنيات، ذات منحى ثيمي ثقافي لتكتمل الصورة وتأخذ اطارها المناسب، ويتم ذلك في دراسات تتوزع على قسمين: الأول يتناول التقنيات الروائية في عدد من الروايات وهي وديعة ابرام: قراءة جديدة لاسطورة الخلق، دهاليز الموتى بين رؤيا العودة ورهانات الواقع، الصورة السير ذاتية للمرأة في ثلاثية أحلام مستغانمي، روايات أحلام مستغانمي نصا موازيا، محنة الزمن في رواية تصارع الخطى لاحمد خلف، رواية فندق كريستبان بين ذاكرة الخراب ومعمارية السرد، اجنحة البركوار البناء الدائري واللعبة الميتاسردية، الواقعية الافتراضية وضبابية الواقع في رواية اعشقني، العجائبية السحرية في رواية مأوى الثعبان، رواية مملكة البيت السعيد بوصفها سجلا حياتيا، تلقي الرواية ودوره في رواية نزيف الحجز، إرهاب السلطة وتقهقر الضمير في رواية المعظم، انفتاح السرد في رواية العالم ناقصا ومن شعرية السرد والمتخيل التاريخي في رواية الفرس الأعوام، رواية الاحتفاء بالمكان في الباب الشرقي، رواية ابنة الثلج بصيص نور في مملكة الظلام، التخيل واسلوبية خرق الخطاب السردي للواقع في رواية مولد غراب، والقسم الثاني بعنوان: الدراسات الثقافية: تقنيات ثيمية، وهو يضم الدراسات التالية: العلاقات الحضارية بين الشرق والغرب وصورة الاخرين، ادبنا العربي: رواية موسم الهجرة الى الشمال انموذجا، ضياع الهوية وحلم الاسترداد في روايتين شروكية وخوشية، العنف الثقافي في الرواية العراقية، الرواية الثقافية والمتخيل السردي، ثقافة التواصل بين الانا والأخرين في الرواية العراقية، ولان رواية الرواق الطويل لاحمد خلف لا تنتمي للروايات التي درسها المؤلف في كتابه فقد جعل دراسته منها ملحقا وهو بمثابة دراسة عنها بعنوان علامات ثقافية في رواق احمد خلف الطويل: الذاكرة الوطنية وبناء الوعي الثقافي، والكتاب بمجمله يحاول ان يقدم أوسع صورة للرواية العربية، وان كل رواية مختلفة عن الأخرى في التقنية وفي الثيمة، ولان الروايات بهذا الاختلاف الواسع فان المؤلف تناول كل رواية على حدة ولم يلجأ الى جمع هذه الرواية في دراسة واحدة تجمع بين النتائج والاستنتاجات.