الجيش الجزائري يعلن قتل سبعة اسلاميين


الجيش الجزائري يعلن قتل سبعة اسلاميين
مقتل أربعة من الدرك التونسي في عملية لمكافحة الارهاب
اعلان التأهب المصري على الحدود الليبية بعد هروب عناصر داعش من سيناء الى سرت
تونس الجزائر
القاهرة الزمان
قتل أربعة دركيين تونسيين الاربعاء عندما فجر متطرف نفسه بحزام ناسف في ولاية تطاوين جنوب الحدودية مع ليبيا، وذلك بعد ساعات من قتل جهاديين اثنين واعتقال 16 آخرين في عملية لمكافحة الارهاب بولاية اريانة شمال قرب العاصمة تونس.
وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أن قوات الحرس الوطني الدرك قتلت صباح الاربعاء عنصرين إرهابيين خطيرين مسلّحين واعتقلت 16 عنصرا إرهابيا خطيرا مفتشا عنهم، من بينهم عناصر مسلّحة وصادرت اسلحة كلاشنيكوف ورمانات يدوية ومسدّسات وذخيرة خلال مداهمة منزل في حي صنهاجي بمعتمدية المنيهلة من ولاية اريانة.
وقالت ان هؤلاء جاؤوا من مناطق مختلفة من داخل الجمهورية، وتجمّعوا بالعاصمة وخاصة بمنطقة التضامن بولاية اريانة للتحضير للقيام بعمليات ارهابية متزامنة من دون اعطاء تفاصيل اخرى.
وقالت شاهدة تقطن قرب المنزل الذي دهمته قوات الامن في حي صنهاجي للصحافة الفرنسية جاءت الشرطة قرابة الساعة 8.00 7.00 ت غ وحصل تبادل لاطلاق النار استمر نحو ساعتين مضيفة ان المسلحين ليسوا من الحي وأنهم أجّروا المنزل مؤخرا .
وفي الجزائر اعلنت وزارة الدفاع الأربعاء ان قوات الجيش قتلت سبعة اسلاميين مسلحين بالاخضرية على بعد 70 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الجزائرية.
وقالت الوزارة في بيان على موقعها الالكتروني في إطار مكافحة الإرهاب وإثر عملية تمشيط وتطويق بمنطقة مومليل ببلدية الأخضرية بولاية البويرة، قضت مفرزة للجيش الوطني الشعبي ظهر اليوم الاربعاء على سبعة إرهابيين .
كشف مصدر امنى مصري للزمان ان حالة الاستنفار القصوي اعلنت بين القوات المصرية على الحدود الليبية تحسبا لتسلل عناصر تنتمي لتنظيم داعش والاخوان من سيناء الى مدينة سرت هربا من ضربات القوات المسلحة وتحسبا لاعادة تسللهم مرة اخري من الحدود الغربية .
فى السياق ذاته اعتبر عضو لجنة الدفاع والامن بمجلس النواب الليبي طارق الجروشي فى تصريحات خاصة قرار المجلس الرئاسي بأنشاء هيئة حرس فى طرابلس بأنه انقلاب على الاتفاق السياسي واعادة تدوير ميليشيات الاخوان التى سبق ان وصفه مجلس النواب مجموعات ارهابية .
واضاف ان قرار المجلس الرئاسي تحدي لمجلس النواب لانه يجرد القائد الاعلي للجيش وهو رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح من صلاحياته قبل تعديل الدستور وقبل منح الثقة للحكومة من قبل النواب وان ما حدث هو شرعية للمليشيات ومنحها صلاحيات وميزانيات وان السراج اصبح فعليا القائد الاعلي لمليشيات الاخوان وتطلق السلطات الجزائرية تسمية ارهابي على الاسلاميين الذي حملوا السلاح في بداية 1990 لاسقاط النظام، ما تسبب بحرب اهلية اسفرت عن مقتل 200 الف شخص بحسب حصيلة رسمية.
وذكر البيان انه تم التعرف على هوية ثلاثة مسلحين احدهم ينشط في المجموعات الاسلامية المسلحة منذ 1993 بينما يجري العمل لكشف هوية اربعة مسلحين.
واضاف انه تم حجز أربعة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وبندقية… كما تم تدمير مخبأين للإرهابيين .
والاسبوع الماضي اعلن الجيش قتل خمسة مسلحين في سكيكدة 500 كلم شرق الجزائر ، وفي شهر اذار»مارس افادت وزارة الدفاع ان قواتها قتلت 14 مسلحا في ولاية الوادي 600 كلم جنوب شرق الجزائر غير البعيدة من الحدود التونسية وحجزت كمية كبيرة من الاسلحة الرشاشة وقذائف هاون وصواريخ ار بي جي .
وبحسب بيانات سابقة لوزارة الدفاع فان الجيش قتل 39 اسلاميا مسلحا منذ الاول من آذار»مارس.
وفي 2015، قتل الجيش الجزائري او اعتقل 157 ارهابيا بينهم عشرة قياديين ، بحسب المصدر نفسه.
وتعتبر منطقتا المنيهلة والتضامن من معاقل التيار السلفي الجهادي في تونس الذي برز بشكل مفاجئ بعد الاطاحة مطلع 2011 بنظام الديكتاتور زين العابدين بن علي.
وفي 24 تشرين الثاني»نوفمبر 2015، فجر الانتحاري حسام العبدلي 26 عاما الذي كان يقطن أحد أحياء معتمدية المنيهلة، حافلة لعناصر الامن الرئاسي قرب مقر وزارة الداخلية في قلب العاصمة تونس، وقتل 12 أمنيا كانوا داخلها، في عملية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.
وبعد اعتقال الجهاديين الـ16 في حي صنهاجي، توفرت لقوات الأمن معلومات مفادها تحصن مجموعة إرهابية بمنازل مهجورة بمنطقة المعونة بمعتمدية الصمار من ولاية تطاوين جنوب بحسب وزارة الداخلية.
وقالت الوزارة ان وحدات من الحرس الوطني تحولت الى المنطقة المذكورة وتبادلت اطلاق النار مع عنصريْن إرهابيين قتلت أحدهما في حين فجر العنصر الإرهابي الثاني نفسه بحزام ناسف ممّا أسفر عن إستشهاد ضابطيْن وعنصرين في الحرس الوطني.
وهذه ثالث مرة يقدم فيها متطرفون على تفجير أنفسهم في تونس منذ الاطاحة مطلع 2011 بنظام بن علي.
ففي 30 تشرين الاول»أكتوبر 2013، فجر انتحاري تونسي نفسه أمام فندق بمنطقة سياحية في ولاية سوسة وسط شرق في حادثة لم تخلف ضحايا باستثناء الانتحاري.
وفي 24 نوفمبر»تشرين الثاني 2015 ، فجر التونسي حسام العبدلي نفسه بالطريقة ذاتها وسط العاصمة تونس عندما هاجم حافلة الامن الرئاسي وقتل 12 عنصر امن كانوا فيها.
وبعد الاطاحة بنظام بن علي، تصاعد في تونس عنف الجماعات الجهادية المسلحة ومنها كتيبة عقبة بن نافع المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، والتي خططت لتحويل تونس الى أول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا بحسب وزارة الداخلية.
وفي 2015 قتل 59 سائحا اجنبيا و13 عنصر امن في ثلاثة هجمات دموية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية.
ومنذ 2011، قتل في تونس وفق احصاءات رسمية 64 عسكريا و45 عنصر أمن و59 سائحا اجنبيا و16 مواطنا في هجمات لجماعات متطرفة مسلحة أو في مواجهات بين هذه الجماعات وقوات الامن والجيش.
وانضم اكثر من 5500 تونسي غالبيتهم تراوح اعمارهم بين 18 و35 عاما الى تنظيمات مسلحة في الخارج لا سيما في سوريا والعراق وليبيا، بحسب تقرير نشرته في يوليو»تموز 2015 مجموعة العمل التابعة للامم المتحدة حول استخدام المرتزقة.
AZP01