الجوية تواجه الكهرباء غداً للإنتقال إلى الموقع الثالث

الجوية تواجه الكهرباء غداً للإنتقال إلى الموقع الثالث

النفط يدافع عن الصدارة والسماوة وزاخو يحاولان مغادرة المنطقة الحمراء

الناصرية – باسم الركابي

تجري يوم غد الجمعة ثلاث والسبت ثلاث مباريات مؤجلة من جولات المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم حيث يلعب يوم غد الجمعة الثالث من شباط الجوية والكهرباء فيما يحل زاخو ضيفا على السماوة فيما تجر ي السبت مواجهة واحدة بين النفط وفريق الحسين وتسعى الفرق الست الى الاستفادة من المباريات المذكورة خاصة فرق المؤخرة ومحاولة الهروب والخروج من المنطقة الحمواء بعد تصدع نتائجها وتبدو للان مراشحة لمعاداة البطولة لكنها لاتريد ان تفقد الامل امام مرحلة لعب متكاملة لكن المهمة لاتبدو سهله بل معقدة لان فرق المقدمة تريد الاستفادة من هذه المباريات واسعاف الامور من اجل المنافسة على الصدارة هكذا تظهر المباريات المؤجلة مشر وع امام  الفرق السبعة في المنافسة على الصدراة قبل ان تتازم الامور بوجه فرق المؤخرة التي تدرك ان المهمة لاتخرج الا عن تغير مسار اللعب  مواجهات مهمة للكل انان رغبة التخلص من الدائرة الحمراء والصراع على الصدارة في اطار طموحات المشاركة التي تظهر امام سبعة فرق تواصل الصراع عليها.

 الجوية يستقبل الكهرباء

ففي ملهبه يستقبل الجوية 31 نقطة الكهرباء 17 في مهمة يتطلع اليها باسم قاسم للتقدم الى مواقع الوسط الثالث وهو ما سيعمل عليه في الاعتماد على الاعبين والتحلي في الشجاعة والامل حيث مجموعة لاعبين ستبذل ما لديها لدعم الاموزر لتحقيق فرصة التقدم ولو بشكل مؤقت لان هذا يشكل دعم معنوي للفريق المتطلع للصدارة التي باتت قريبة منه بعدما تعادل النفط وكذلك الوسط ضلا عن طبعية لقاء الغد التي تصب في مصلحة كتيبة باسم قاسم التي هي الان في افضل حالاتها ولأتريد ان تضيع فرصة الكهرباء لان الفوز يعني التحول الكبير لابل افضل عمل سيقدمه الفريق. ولان المرحلة الحالية تتطلب اللعب بحذر شديد والتعامل مع هذه الفرصة التي لايمكن التخلي عنها امام الصراع الصعب في قمة الهرم ولان الجوية هو افضل من الكهرباء في كل شيء ولانه يريد الصدارة قبل التوجه الى تصفيات بطولة الاتحاد الاسيوي ولان الفريق يسير في الاتجاه الصحيح ولانه عازم على الاستفادة من اخر مبارياته لانها هي من تدعمه كما يضم الجوية اسماء وعناوين قادرة على قطع خطوط الكهرباء قي قلب العاصمة ومؤازة جماهيرية كبيرة  ولان الجوية في افضل حلاتاه ولايريد ان يفرط بالفرصة المتاحة امام الفوارق الكبيرة بين الفريقين ولان الجوية اخذ يسير للامام ولايريد ان يتوقف لابل يهدد الفرق التي ستلاعبه في اخر المباريات حيث الزوراء والطلاب والوسط وينتظر الفريق مباريات مهمة لكنه قادر على حسمها لانه يظهر الفريق المتكامل ويتمز باللعب القوي والعطاء ويستخدم عناصره بشكل جيد وكل الدلائل تصب في مصلحته في الخروج امام جمهوره بكل فوائد المباراة التي تشكل التحدي للجوية لان الكهرباء يراه الفرصة لتجاوز نكسات المرحلة الاولى بعد ان تلقى 8خسارات وحقق الفوز في ثلاث مواجهات والتعادل في 8 كما يظهر متحفرفي الدفاع 20 هدفا والهجوم عشرة اهداف في منافسة لاتخرج عن ضمان البقاء في الدوري كما يريد علي عطية ان يبيت لفريقه السابق واسقاطه قبل الخروج لفترة الراحة لكن طبيعة المباراة قد تحفز الفريق  الى تقديم الاداء المطلوب انطلاقا من اهمية اللقاء  وما يعنيه الفور على الجوية الذي يوازي اللقب كما معروف في مثل هذه اللقاءات التي على الجوية ان يتحوط ويحذر ويأخذ الامر على محمل الجد لانه لايوجد فريق كبير واخر صغير امام طموحات اللعب والنتائج وتامين النتيجة التي يدرك اهمينها باسم قاسم الذي سينقل الفريق الى لموقع الذي يستحقه الذي دخل المنافسات من اجل اللقب وينظر اليه اليوم بشكل مختلف بعد الفوز باللقب الاسوية  والامر يتعلق بعطاء بمجموعة لاعبين الموجدين وهم اسما ء يتمنى كل فريق ان يلعبوا له.

الاسماء شيء والنتائج شيء وطموحات الفوز التي سيدخل فيها الكهرباء لصعق الصقور ومنعها من التحليق تحت اي مسوغ كان وهو ما سيعمل عليه عطية والعمل على معاقبة الجوية التي تعد نتيجة مهمة وهو الذي قاد الفريق للنهائي الى ماقبل موسمين عندما خسر النهائي امام الوسط بفارق ركلات الجزاء ومؤكد انه يشعر بالم ولانه قدم الفريق في وقته الى الحالة المطلوبة لكنه يتطلع اليوم مع الكهرباء للإطاحة بالجوية وايقاف طموحاته في الاصطدام بقوة عطية التي تحسنت وتقف في الموقع الرابع عشر ويتمنى التقدم الى موقع اخر من خلال مجموعة لاعبين شباب وامام فرصة التقدم للامام و تنتظر النفط ثلاث مباريات يامل ان يحسمها لمصلحته في صراع مع الجوية والوسط الثلاثي المنافس على الصدارة عبر المباريات المؤجلة غير ان تعادل النفط مع الشرطة قلل من حظوظه فيها جميعا فيما وضع الوسط نفسه في الموقف الاخر بعد تعادله مع الامانة التي تظهر بشكل الخسارة في وقت تنتظر الجوية ست مباريات وان فاز فيها جميعها سيرفع رصيده النقاط الى 44  في وقت بقي الوسط بالمركز الثالث بعدما تعثر امام الامانة ما قلل من وضعه وسيكون على موعد مع ثلاث مباريات ان فاز فيها سيرفع حاصل النقاط الى 45 كما استفاد من تعادل النفط والشرطة  ومؤكد ان احد الثلاثي مرشح للمرور بالصدارة حيث الوسط  صاحب الأرجحية الواضحة في حسم الموقف في المرحلة الاولى  عبر الموقف والمباريات المؤجلة  والسؤال من يتمكن من حسم مبارياته المؤجلة كما يريد والفرق الثلاثة ستصطدم بعضها البعض في وقت يقف الطلاب في الموقع الرابع ثم الشرطة التي احتلت مواقع الميناء المتراجع سادسا لينهي مبارياته بنتيجة  مخيبة عكرت من مزاج الانصار المستفيد الوحيد من تعادل الوسط والامانة السلبي الذي جرى امس الاول في النجف المؤجل من الجولة الثالثة عشرة من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري ا لممتاز بكرة القدم  ليرفع اصحاب الارض رصيدهم الى 35 نقطة في الموقع الثالث والضيوف الى 26 نقطة في الموقع التاسع كان فريق النفط الذي رفض مشاركة الوسط  لمواقعه قبل توسيع الفارق الى نقطتين وكلاهما بقي في مواقعه في سلم الترتيب  وتداخل الموقع من خللال اختزال فارق النقاط وهذا يعني انتظار مباريات قوية من حيث الصراع على تحسين المواقع في مباريات زادت صعوبة على الكل حيث يقف الزوراء ثانيا 35 نقطة متقدما على صاحب الموقع الثالث الوسط  بفارق الاهداف عندما سجل الزوراء 31 وعليه 9 ثاني افضل دفاع وهجوم فيما بقي الوسط في مكانه 35 نقطة وله 21وعليه 7 اهداف كافضل دفاع  والشرطة الرابع 34 نقطة ثم الطلاب 33 والميناء 32 والجوية 31 وتظهر الافضلية الجوية المرتاح لتعادل النفط والشرطة والوسط والامانة والفوز في بقية مبارياته الخمس سيمنحه صدارة المرحلة الاولى وهو عازم على ذلك لانه يمر في افضل احواله ومتكامل الصفوف وكل شيء يقف معه بعد نتائج من ينافسه على الصدارة  وبقيت له خمس مباريات ثم الوسط وله ثلاث والزوراء واحدة ومثلها للشرطة ومباراتين للطلاب وتظهر افضلية الجوية الذي يسير في الاتجاه الصحيح ومؤكد انه عازم على مواصلة تحقيق النجاح دون توقف والالتفات للوراء ومتوقع ان يظهر في افضل احواله خصوصا في لقاء اليوم لانه سيتخطى تالموقع عندما يتقدم من السابع الى الثالث وعندها ستكون عينوه نحو الصدارة وهو يقدم الاسلوب الكروي الدفاعي والهجومي ويستقر من مباريات لاخرى  لكن عليها اللعب بحذر لان الكهرباء يريد ان يخرج من الاباب العريض من خلال قدرات عناصره التي تنتظر البارة واهميتها وانعكاسها.

 السماوة وزاخو

وينتظر جمهور السماوة ان يقدم له فريقه الفوز قبل اختتام مباريات للمرحلة الاولة ولان من يفوز سيتخلص من المنطقة الحمراء ويحتل مواقع البحري وهو ما يريد ان يعمل عليه السماوة في ان يخرج من نفق النتائج  من خلال الفوز على زاخو في مهمة تظهر لمصلحة السماوة حيث عاملي الارض والجمهور الكبيرة الذي ينتظر من اللاعبين في تحقيق النتيجة المنتظرة منذ الجولة الاولى و وضع حد لمسلي الهزم التي اخذت كل شيء من الفريق لكن نتيجة الفوز في وقت تاتي مؤكد ستخدم الفريق وهو ما ينطبق على السماوة الذي عليه ان يلعب بقوة في ظل ظروف اللعب التي تقف الى جانبه قل مواجهة فريق بمستواه في كل شيء وهوالاخر يعاني من سوء النتائج التي يتطلع الى تحقيق الفوز الثاني وتجاوز عقدة النتائج في الجولات الاخيرة حيث النتائج الصعبة حتى راح الفريق يفكر في ترك المسابقة قبل ان ينفيها وهذا امر مهم في اسوء مشاركة لزاخو الذي قدم موسمين الاحيرين بشكل مقنع قبل ان يظهر ضعيف  و متراجع وغير قادر على تقديم الاداء الذي ينقذ مسمه ومن خلال مشاهدته امام الجوية نراه اختلف من حيث المستوى لكنه لازال متخوف من اي مبراة لانه افتقد القة وام يبقى امامه الا اللعب من اجل البقاء وهو متخوف جدا لانه فشل في ملعبه وانعدم الفوز وتراجع الاداء في ملعبه الذي كان يعول عليه وحقق افضل النتائج قبل ان يظهر صيدا سهلا امام الكل وظهر متحفظ جدا لكنه في وضع افضل م السماوة من حيث عدد المباريات المؤجلة واذا ما تمكن من حس مها سيكون له شان في البقاء بانتظار مبراتين مؤجلتين في وقت سينهي السماوة مباريات المرحلة الاولى ما يدفعه الى بذل كل ما الديه لتحقيق الفوز والخروج من المنطقة الحمراء وهو ما يفكر به صباح عبد الحسن المدرب الرابع الذي يبحث عن الفوز في اسهل مهمة حيث ظروف اللعب والوضع الذي يمر به زاخو  ولان غير الفوز في اللقاء المذكور سيضع الفريق على مفترق طرق وكل ما يشعل المدرب وجمهور السماوة الخوف من تلقي خسارة جيدة ستزيد الموقف تعقيد وقد تمهد لهبوط الفريق الذي عليه ان يعمل يوم غد كل ما لديه قد يغير من مسار الامور ويتحتم على المدرب  ايجاد الحلول لتحقيق الفوز لان غير ذلك سيدفع بادراة الفريق التفكير في ابعاده وهو يدرك طبيعة الامور التي تتطلب اللعب من اجل الفوز والطريقة التي تاخذ الفريق الى ما يبحث عنه لانهل ايمكن الخروج بعد امام جمهور كبير بقي في خسارة الفوز ولانه لايمكن ان يستمر الفريق  يلعب بهذه الطريقة حتى لم يظهر ولو مرة جاهزا في ملعبه على الاقل ويبدو انه بجاجة الى شيئ من الحظ ولان سيواجه فريق ممكن السيطرة عليه والزامه ترك الفوائد لاصحاب الارض الذين يمنون النفس في تحقيق الفوز الذي يخطط للعودة به وهم يحملون امال اللعب والفوز وممكن ان يجدون الحلول في مهمة يروها مناسبة في تحقيق الفوز الثاني ذهابا والظفر بالنقاط امام فرصة الافوز التي يريد زاحو ان يحدثها وهز شباك السماوة لان ه سيلعب بنفس تطلعات السماوة ولانه يرى اخر المباريات فرص كبيرة ولايمكن ان تمر دون تحقيق الفوائد للفريق الذي لعب 16 مبراة فاز مرة واحدة وتعادل في 5 وخسر 9 ويظهر ضعيف في الدفاع والهجوم عندما 8 اهداف وعليه23 . في وفت سينهي السماوة مبارياته بلقاء الغد يعد ان لعب 18 مباراة من دون اي نتيجة فوز و8 تعادلات وتسع خسارات وهو الاخي يظهر ضعيف الهجوم والدفاع عندما 11 هدفا وعليه 27 ويعول على اللقاء المذكور في الخرودج بالفوز الاول.

النفط والحسين

ويتطع المتصدر النفط الى مواصلة الحفاظ على الصدارة والمرور بها عبر بوابة فريق الحسين المنهارة وفي الموقع  السادس عشر وتظهر جدية النفط وفوته وامكاناته في تحقيق الفوز عبر الأفضلية التي يتمتع فيها بعد النتائج الجديدة ولايريد ان يتوقف ل اما فرق لايقدر غلى العطاء وتلقى ستة خسارات كما تظهر قوة النفط الهجومية التي يتصدر فيها كل الفرق عندما سجل ع7 2هدفا وتلقت شباكه 7 اهداف وهو افضل دفاع كما يتقدم هدافه والدوري ايمن حسين قائمة الهدافين وهو في افضل احواله وايام ويقدم موسم ممتاز من خلال التفوق على اقرانه في مسيرة متألقة وسيكون امام فرصة في البقاء في موقعه الذي يحتاج الى نقاط المباراة المذكورة التي تشكل التحي للفريق الذي يريد تجنب ما حصل امام الشرطة والنقطتين اللتين ذهابا امام الشرطة بعد تعادلهما سلبيا لكنه يراهن على قدرات عناصره التي ترى في الفوز بالنتيجة الاهم لكي يبقى في القمة ويريدها من اجل توسيع فارق النقاط مع اقرب ملاحقيه ويعلم حسن احمد ان التفريط بمنقطة سيضر به اي اللعب بشعار لابديل عن الفوز الهدف الذي سيدخل الفريق من اجله ولايمكن التنازل عن النتيجة التي صحيح تصب للنفط في ظل الفوارق القائمة مع الحسين لكنها تظهر صعبة اذا لكم يقدم النفط الاداء المطلوب لانه لايوجد امام الحسين ما يخسره بعد وهو يواجه مشاكل الهبو والاهم الحصول على كامل النقاط التي ستكون بموازاة اللقب امام النفط الفريق القوي الذي يحافظ على حظوظه والتطلع بقوة للفوز  الهدف الذي سيلعب من اجله حتى النهاية ولايسمح للطرف الاخر في عرقلته لانه في التشكيلة المتكاملة وفي الجاهزية العالية ولازال يقدم المردود الكبير كما استمر الحظ يحالفه كثيرا ولان الفريق الن متكامل الذي سيطر على الامور من خلال الدور الدفاعي الواضح عندما تلقى سبعة اهداف ما يمنحه القوة في تامين النتيجة المطلوبة التي تظهر الى مصلحة النفط الذي يرى من مواجهة فريق الحسين الاهمية لانها اتت في الوقت المناسب امام الصراع المحتدم على الصدارة ولان النفط في افضل حالاته وسيلعب من اجل الفوز شعار اللعب لتحقيق النتيجة التي توازي كل ما حققه الفريق الذي يبدو في اعلى حالات الاستعداد وسيعمل بكل ما لديه هعبر جهود عناصره التي تريد ان تحقيق النتيجة المهمة وهزشباك فريق الحسين الذي يمر في اسوء حالاته ولانه يمتلك دفاع ضعيف 22 هدفا  كما يظهر الهجوم هو الاخر في وضع لا يحسد عليه وينقصه الكثير لانه لا يمتلك الاسلحة المطلوبة في المباريات التي خسرها وتراجع للوراء قبل الاولان ولازال يبحث عن مهمة البقاء التي قد يزيدها صعوبة كثيرة لان كل التوقعات  تقف الى جانب النفط ولان الحسين لازال بعيد عن المنافسة منذ فترة طويلة  لكنه يريدها نهاية كبيرة لان الفوز عل النفط يوازي اللقب ويريد ان يكون على الموعد ووع الفوز في المسار الاول رغم صعوبة المواجهة التي تظهر صعبة على الفريقين حيث النفط يصاع على البقاء غفي موقعه وهو يشعر بفخر كبير ورهانه الكبير في وقت يرى الحسين ان تاتي المفاجأة من خلال الرهان على مجموعة لاعبين مغمورين لكن ياملون تتويج جهودهم في الفوز قبل الانتقال للمرحلة المقبل وهو ما يضع على اللاعبين حمل كبير.