الجوية تواجه السالمية اليوم لمواصلة البقاء في الأندية العربية

 12 فريقاً تنتقل للدور 32 من بطولة كأس العراق

الجوية تواجه السالمية اليوم لمواصلة البقاء في الأندية العربية

الناصرية – باسم الركابي

انهى فريق القوة الجوية تحضيراته قبل ان يصل الى دولة الكويت لخوض لقاء الحسم مع نظيرة السالمية في اللقاء الذي سيقام عند الساعة الثامنة والربع مساء اليوم ضمن جولة الاياب من الدور 32 لبطولة محمد السادس للأندية الإبطال في مواجهة تاتي بعد الفوز الاول للجوية في الدوري المحلي بتغلبه على الأمانة بهدفين دون رد مقدما المستوى المرضي امتدادا للقاء كربلاء الأول مع منافس اليوم السلمية والتفوق عليه بثلاثة اهداف لواحد، وبلاشك ان النتيجتين المذكورتين يشكلان دعما للفريق بعد الظهور الجيد فيهما  عندما سيطر على مجريات الامور في المرتين قبل ان ترفع نتيجة الأمانة الأسبوع الماضي من معنويات اللاعبين وسط اشادة ادارة النادي والمراقبين وجمهور الجوية الذي يامل ان يقدم اللاعبين ما لديهم في منافسة قوية مختلفة تتطلب اللعب بحذر وكسر عقدة النتيجة التي اكثر ما تواجه فرقنا عند الذهاب رغم ان الفريق  يمتلك كامل مقومات اللعب ومستعد ويامل ان يقوم المدرب واللاعبين بواجباتهم وادوارهم من دون الابتعاد عن مسار المباراة التي تظهر غير سهله مع ان الجوية سيلعبها بجميع الاحتمالات على خليفة الفوز المهم الذي حققه  في اللقاء الاول الذي يستمد منه  التأثير المعنوي والثقة في تخطي الأشقاء والتحول للدور المقبل والبقاء في البطولة الخارجية الوحيدة الموسم الحالي لابعد نقطة متاثرا بخيبات الخروج المر من بطولات الموسم الماضي معولا على التشكيل الحالي بعد تأهيل خطوطه التي ظهرت مقنعة في كربلاء وامام الأمانة في بدايات مشجعة مقنعة وينتظر ان يقدم  اللاعبين أفضل ما عندهم  لاكثر من سبب منها النتيجة الجيدة التي خرج بها الفريق في اللقاء الأول بعد الاجهاز على الضيوف وأفضل ما قدمه بعد الانتهاء مباشرة من موسم شاحب وتدارك الإدارة للأمور  وجعل من الفريق فعالا وكسب رضا الجمهور وتهدئته من خلال نتيجة الفوز على الأشقاء بكربلاء وبداية مشواره في الدوري بالفوز على الأمانة  وكل من شاهده اثنى على اللاعبين  قبل ان يطمأن جمهوره بعد الخروج خالي الوفاض وشكلت نتيجة الفوز على السالمية أهمية كبيرة  وشكلت الانطلاقة القوية  ونال فيها  رضا جمهوره والمراقبين و اغلبهم عادوا للمستوى المعهود قبل فترة عندما خطفوا الألقاب  المحلية والأسيوية ويأملون ان  تشكل تحضيرات الموسم خطوة بالاتجاه الصحيح وسط رغبة تحقيق المنافسات  من خلال جهود المدرب واللاعبين وجود عدد من لاعبي الخبرة مع الفريق من فترة إضافة الى انتداب آخرين  من الواعدين القادرين على تحجيم أصحاب الأرض والعودة بفوائد اللقاء الذي لايمكن التقليل من أهميته وصعوبته  اضافة الى وجود نفس المدرب والعمل من وقت استــــــــعدادا لخوض غمار منافســــــات الدوري بعد الذي جرى في المرة الأخيرة  ما دفع ادارة الفريق الى الإسراع في تأهيل الخطوط والدفع بالأمور حيث تجـــــهيز الفريق وجعله قادرا على المنافسات وتحقيق الألقاب انطلاقا من أهميته التاريخية وسمعته التي اتسعت بعد خـــطف القاب الاتحاد الأسيوي الثلاثة تواليا في عمل رســـخ في ذاكرة الفريق والكرة العراقية امتدادا للاسماء الكبيرة التي خدمتــــه لفترات مختلفة ولانه  يمثل احد اقطاب الكرة العراقية وهو ما حصل في اخر مباراتين عندما بدا الموسم المحلي بالفوز الجيد الذي عز من حالة الانسجام بين المدرب واللاعبين والأنصار الذين  يأملون ان يتجاوز  الفريق ظروف المباراة التي لا تظهر سهلة حتى مع نتيجة التفوق الأولى التي زادت من شعور جمهوره المتابع الجيد في تقيم الاداء من خلال الأدوار الدفاعية في غلق المنافذ وان يقوم لاعبو الوسط في عملية الربط لدعم الهجوم وبما يتيح للفريق السيطرة على مسار الأمور كما يجب ويوفر على  الفريق تحقيق النتيجة التي ترفع من حظوظه في البقاء  لكن على المدرب واللاعبين توقع مباراة صعبة لان لاشيء يخسره السالمية امام تحقيق النتيجة الايجابية من خلال ظروف اللعب حيث عاملي الأرض والجمهور اللذين قد يؤثران في النتيجة التي  يبحث عنها الفريق عن التواجد لاطول فترة رغم صعوبة اللقاء مع انه قدم مستوى مناسب في  لقاء الذهاب.

رغبة كبيرة

وسيلعب  السالمية وسط الرغبة لكبيرة في تعويض تلك النتيجة ولان كل شيء واقع بكرة القدم ويكون الفريق قد استعد بفضل امكاناته ولانه يرى من الفرصة قائمة  في خطف النتيجة وبامكانه ان يفعل ذلك اذا ما وظف اللاعبين وتدارك الأخطاء الدفاعية التي عرضته للنتيجة المخيبة التي كلفته دفع  الفاتورة لكنه يرى من الامور مختلفة اليوم  عبر ظروف اللعب والاستفادة منها كلما امكن وممكن ان يعمل شيء بعد الخسارة القاسية  التي تعرض لها والعمل على محو أثارها من خلال تقديم الاداء  المطلوب  امام مهمة غاية بالصعوبة  امام التعويض والبقاء  بخيار اللعب بشعار الفوز وحده والفوز  بفارق هدفين  ويتوجب على الجوية ان ياخذ حذره من أصحاب الأرض لان لايمكن التعويل على  نتيجة الإياب  امام مباريات  لاترحم  ولان لايوجد فريق قوي واخر صغير بل  لمن يقدم ويعطي وبإمكان الجوية ان يفعل المطلوب ويعود بفوائد المباراة  لمواصلة  نجاحاته منذ بداية الموسم ولان الفريق يبقى دوما يلعب تحت ضغط النتائج وجمهوره وأهمية ان يكون قويا  على طول فترات الموسم الذي يأمل تتويجه بلقب عربي  وتعويض الخروج من البطولة  الماضية  ما يجعل اللاعبين في تحمل المسؤولية  والدفاع عن الوان الفريق  بعد عودة مهمة استهلها بالفوز الاول الذي يدخل ملعب الأشقاء للدفاع عنه وتعزيه بالنتيجة الايجابية الأخرى  ولو من الصعوبة التكهن بنتيجة المباراة في ظل الفوارق الفنية والنفسية والبدنية  وظروف اللعب.

مهمة غير سهلة

ويقول  لاعب الجوية السابق  حميد مخيف سيكون الجوية امام فرصة مهمة عندما يدخل ارض المباراة متسلحا بفوزه  ووجود التشكيل وخبرة المجرب وبعد البداية المهمة في الدوري وعلى اللاعبين الانتباه  لتحديد ملامح  النتيجة التي ممكن ان يعود بها  لانه في الوضع المطلوب في كل شيء  والأوفر حظا في كسب النتيجة لكن الاهم ان  تتضافر جهود الكل باتجاه تقديم المستوى  من اجل عبور ملعب السالمية من خلال الأداء القوي والتركيز  واللعب من دون أخطاء  ومع كل  الاشياء الايجابية التي تقف الى جانب الجوية لكن المهمة غير سهلة بالمرة لان صاحب الأرض سيقدم ما بوسعه  ومؤكداته صحح الأخطاء التي تعرض لها وتسببت في الخسارة التي يبحث اليوم عن تعويضها ورد اعتباره من خلال  دعم ومؤازرة جمهوره الذي يامل ان يقدم اللاعبين المستوى وحسم النتيجة   التي تطلب اللعب  بدون اخطاء   ومن خلال الاستحواذ على الكرة والسيطرة عل مسار الامور ولان غير ذلك قد يعاني  الفريق ويعرض نفسه لوضع اخر وهو المتفوق  في كل شيء بعد البداية الصحيحة للإعداد والانتصار على الأمانة   غير ان  ظروف اليوم ستكون مختلفة  ولايمكن التقليل من شان السلمية الذي سيعلب وسط جمهوره  ولان الفرق تراهن دوما على ملاعبها.

بطولة الكاس

اسفرت مباريات الدور التاهيلي الثاني لبطولة كاس العراق عن تأهل 12 فريقا للدور 32  بمشاركة فرق  الدرجة الممتازة الذي لم يعلن عن موعده ومتوقع ان يكون في بداية الشهر المقبل وخلال فترة التوقف حيث ايام الفيفا وقبل لقاء منتخبنا مع هونك كونك وبعدها مع كمبوديا، وكانت نتائج الدور المذكور قد اسفرت عن  انتقال الكفل للدور المقبل اثر فوزه على الكاظمية بفارق ركلات الجزاء بخمسة أهداف لاربعة وعليه ان يحضر نفسه للمواجهة القادمة التي ستكون مع احد الفرق الممتازة وأهمية تـــــــــقديم نفسه كما يجب في خطوة مهمة عندما سيكون في الواجهة لو لعب مع احد الفرق الجماهيرية مثلا وهذا بحد ذاته تحولا امام فرصة الفريق المغمور في ان يظهر كـــــــما يتمناه جمهوره.

فوز بابل على بعقوبة

ونجح بابل للمرة الثانية في ملعبه وبين جمهوره عندما حقق المطلوب في التقدم للدور الأهم بفضل تغلبه على بعقوبة بهدفين دون رد ومهم ان يعود هذا النادي العريق الذي قدم العديد من لاعبي المحافظة في اوقات  مختلفة  ولو من بوابة بطولة ألكاس  عندما سيكون في منافسات اقوى عبر الدور 32 والأمل في ان  يستمر بالبطولة  رغم ان الامور ستكون صعبة. واستعاد الدور دوره في المنافسة بعدما نجح في عبور جيرانه الدور بفارق ركلات الجزاء الترجيحية ويأمل في ان يواجه احد الفرق الكبيرة في اللقاء القادم  والامل في ان يخوضه في ظروف مناسبة للسيطرة على الأمور  تحت أنظـــــــــار جمهوره وهو الفريق الذي ظهر بشكل واضـــــــــح  قـــــــبل عدة مواسم عب الأدوار التاهيلية للدرجة الاولى قبل ان يهبط للدرجة الثانية ويمني النفس في البقاء كلما امكن  في البــــــطولة.

نجاح الحر

ونجح الحر في ابعاد بلدية الناصرية بعد التغلب عليه بثلاثة أهداف لواحد ليحقق خطوة مهمة في المنافسات بانتظار ان يكون طرفا في مواجهة احد الفرق الممتازة والسعي لتحقيق المفاجأة المنتظرة بالبطولة المتوقع ان تختلف في الدور القادم عندما تقام مبارياته ذهابا وايابا  لكن بلوغ الدور المذكور عملا مهما   لفريق  سبق وقام في عدة محولات لكنه حقق شيء مهم اليوم.

عمل ديالى

وواصل ديالى عمله والبقاء لحين انطلاقة الدور 32 بعدما عاد  بنتيجة مهمة  بفوزه على المحمودية بخمسة اهداف لأربعة في عمل  مقبول لفريق كان لوقت قريب  يلعب في البطولة الاولى وقدم ادوارا مهمة قبل ان تعصف به ظروف المدينة الأمنية لكنه  يرفض الخروج المبكر من بطولة ألكاس  عندما يستقبل احد الفرق الجماهيرية  التي يتذكرها جمهوره المؤكد متفاعل مع النتيجتين  المتحققتان في الدورين المذكورين.

ظهور النجمة

وظهر  النجمة وعبر  الى الضفة الأخرى اثر فوزه على العلم بهدف دون رد النتيجة الكافية للبقاء في البطولة وهو يمني النفس في مواجهة الكبار الدور المقبل التي ستنقله للواجهة بعد ظهور اول مناسب مع قدرات الفريق في اول ظهور له ويأمل ان يبقى محلقا.

المعقل

وبقي طرفا بصريا  في المنافسات على أمل ان يواجه  الميناء او نفط الجنوب حيث المعقل الذي تجاوز بلدية البصرة ويستعد للمواجهة القادمة وفي  ان تاتي لمصلحته الذي يحمل احد ابرز احياء البصرة التي قدمت كوكبة اللاعبين الدوليين من فريق الميناء  التي لا تغطيها لمساحة المقترحة مع انها  تستحق الذكر بشدة ولانها اسماء  حملتها ذاكرة الميناء والكرة العراقية وعندما يذكر المعقل تعود بنا الذاكرة الى ما قبل بداية ثلاثينيات القرن الماضي حيث ولادة الميناء في حي يتنفس كرة قدم في كل الظروف.

استمرار البلد

واستمر بلد في المنافسات بفضل فوزه على  تازه وكلاهما يستحقان التحية لاقدامهما على المشاركة  في عمل جيد أفضل من فرق مؤسساتية فضلت عدم التواجد في البطولة  وللعلم ان يلد كان احد فرق الدرجة الاولى منذ بداية ثمانينات القرن الماضي،ونجح الصوفية مرة اخرى وبقي منافسا يشار له في البطولة بعدما نجح بعناصره في الفوز بسماية وكلاهما يستحقان التحية لتواجدهما في بطولة الكاس وعسى ان يقدم الصوفية ما عليه في الدور القادم.

توقف المرور

وتوقفت حركة المرور في مدينة  بني سعد بسبب قوة أصحاب الارض الذين وصلوا الى النتيجة المطلوبة  على أمل ان يخوض اللقاء القادم برغبة وفي طموحات الفوز.

مرحبا بالموصل

ومهم ان يستمر فريق الموصل احد معاقل الكرة من خلال الفرق الرابعة وأندية المحافظة قبل  عودة الموصل  في البطولة بعد غياب طويل عن ملاعب الكرة بسبب ظروف المدينة الأمنية قبل ان تنـــــــتصر على الدواعش والأمل في ان يعبر عن رغبة جمهوره في ان يحقق الأفضل عندما يستقبل احد فرق الدوري الممتاز والأمل في ان يتواصل بجدية ونتذكر الفريق وما قدمه خلال فترات المشاركات وشيء جيد ان يستمر الموصل في البطولة.