
القدس (أ ف ب) – طهران- الزمان
بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب «التهديد الإيراني» وفق ما جاء في بيان صادر عن مكتبه الأحد.
ونقل البيان عن نتانياهو قوله «تحدثت في الأيام الأخيرة ثلاث مرات مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب … نحن نرى بأم أعيننا التهديد الإيراني بكل مكوناته والخطر الذي يشكله».
وبحث نتانياهو مع ترامب أيضا «الفرص الكبيرة المتاحة لإسرائيل في مجال السلام وتوسعها» وفقا للبيان.
واضاف المصدر أن هذه المباحثات «تهدف إلى تعزيز التحالف القوي بين إسرائيل والولايات المتحدة».
والولايات المتحدة حليف رئيسي للدولة العبرية.
فيما ترسل ايران رسائل سريعة حذرة الى ترامب من اجل التهدئة ، و
دعت إيران، امس ، الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى «تغيير» سياسة «الضغوط القصوى» التي اتبعها خلال ولايته الأولى تجاه البلاد.
وقال نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف، للصحافيين: «يجب على ترامب أن يظهر أنه لا يتبع سياسات الماضي الخاطئة»، بحسب«وكالة الصحافة الفرنسية».
وتفيد ايران من ظريف الذي بات معروفاً في الساحة الدولية بفضل الدور البارز الذي لعبه في المفاوضات التي أدت إلى إبرام الاتفاق الدولي بشأن برنامج إيران النووي عام 2015.
وخلال ولايته الأولى عام 2017، سعى ترامب إلى تطبيق استراتيجية «الضغوط القصوى» من خلال فرض عقوبات على إيران، ما أدى إلى ارتفاع التوتر بين الطرفين إلى مستويات جديدة. وقام في مايو (أيار) 2018، بسحب بلاده من جانب واحد من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى الكبرى في 2015، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، خصوصاً على القطاعين النفطي والمالي. ورأى ظريف اليوم أن نهج ترامب السياسي الذي اتبعه تجاه إيران أدى إلى زيادة مستويات التخصيب.
وأوضح: «لا بد أنه (ترامب) أدرك أن سياسة الضغوط القصوى التي بدأها تسببت في وصول تخصيب إيران إلى 60 في المائة من 3.5 في المائة».
وأضاف ظريف: «بصفته رجل حسابات، يجب عليه أن يقوم بالحسابات ويرى ما هي مزايا وعيوب هذه السياسة، وما إذا كان يريد الاستمرار في هذه السياسة الضارة أو تغييره
خلال ولايته السابقة (2016-2020) قام ترامب بعدة خطوات لصالح إسرائيل لعل أبرزها نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس واعترافه بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة. كما عمل على تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية في ما عرف ب»اتفاقات أبراهام».



















