الحرس القديم للاخوان يحسم الصراع لصالحه ضد الشباب
محمد حبيب نائب المرشد السابق لـ (لزمان):
القاهرة – مصطفى عمارة
اكدت مصادر اخوانية ان جبهة محمود عزت والتى تمثل الحرس القديم للاخوان حسمت الامور لصالحها امام جبهة محمد كمال ومحمد منتصر واللذان يضمان عددا كبيرا من شباب الاخوان . واضافت المصادر ان قرارا سيصدر قريبا بفصل عدد كبير من عناصر الاخوان التى تمثل جبهة الشباب .
فى السياق ذاته اكد محمد حبيب نائب المرشد السابق فى تصريحات خاصة للزمان ان التنظيم القديم احكم قبضته لانه يسيطر على الامور المالية فضلا على ان القيادات الموجوده فى السجن لا تزال معه مما يعطيهم ثقل اكبر فضلا على ان الجناح الثورى الذى يتزعمه محمد كمال يرفع شعارات صداميه ضد الدوله وقد ظهر ذلك فى العمليات المسلحه التى تقوم بها مجموعةات حسم الاخوانية وغيرها فى المقابل اكد قيادى محسوب على جبهة الشباب ان الحديث عن تنازع الجماعه غير صحيح لاننا بالفعل امام جماعتين منفصلتين تماما فى هياكلهما وادارتها . فيما اكد هشام النجار الباحث فى الشئون الاسلامية اننا بصدد التحول عمليا الى التاسيس الثالث للجماعة وان المؤشرات تؤكد تراجعا فى الداعين للتهدئة وان الغالب حاليا فى الجماعة هو التيار المتشدد الداعى للصدام مع الدوله مؤكدا ان هذا التحول راجع الى هزيمة التيارات الاسلامية فى سوريا حيث يعتقد الاخوان ان سبب تلك الهزيمة هو سقوط الاخوان فى مصر يوم 3 يونيو. من جهة اخرى ،
فانه على الرغم من استقبال الرئيس السيسى لشيخ الازهر واشادته بالدور الذى يلعبه الازهر فى نشر الفكر المعتدل واعلان دعمه للمؤسسة الازهرية الا ان مصدر بمشيخة الازهر طلب عدم ذكر اسمه وكشف ان هناك ازمة حقيقية توجد حاليا بين الدولة والازهر فى ظل عدم اقتناع الرئيس بالدور الذى تلعبه المؤسسه الدينيه بشكل عام والازهر بصفه خاصة فى تطوير الخطاب الدينى وان تعليمات صدرت لوسائل الاعلام بفرض حصار اعلامي على شيخ الازهر وعدد من المقربين له وعلى راسهم عباس شومان ومنع اصدار بيانات قوية ترد الهجمة الاعلامية على رموز الاسلام .
فيما طالب الحسين حسان مؤسس حملة ،مين بيحب مصر، بمجلس اعلى للخطاب الدينى برئاسة د / على جمعة مفتي الجمهوريه السابق الذي لا يخفى طموحه فى خلافة شيخ الازهر، واضاف ان شيخ الازهر تحفظ على طلب جهات امنيه بعزل 100 من اساتذة جامعة الازهر بدعوى انتمائهم للاخوان واحالتهم لوظائف ادارية مما فجر غضب الاجهزه الامنية عليه .
فى السياق ذاته عارض علماء ومدرسون ازهريون ماجاء فى مؤتمر الخطاب الدينى والذى عقد فى جامعة القاهره منذ ايام معتبرين ماجاء فيه مخالفا للقران والسنه وشن المعترضون صفحه على مواقع التواصل الاجتماعى باسم الازهر فى ذمة الله اكدوا فيها ان المؤتمر الذى عقد بجامعة القاهره يدعوا الى الغاء الخطاب الدينى بدلا من تجديده واعربوا عن الدين الهلالى استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر ان الخطاب الدينى خطابا انسانيا يقوم على اجتهاد الانسان فى النص المقدس مؤكدين ان الخطاب الدينى هو السنه النبويه التى جاء بها النبى عليه الصلاة والسلام فى المقابل اكد اسامه العبد رئيس اللجنه الدينيه فى مجلس النواب فى تصريحات خاصة ان الاجتماع الذى عقدته لجنة الشئون الدينيه بمجلس الشعب لتنفيذ توجيهات الرئيس بتجديد الخطاب الدينى قررت تشكيل لجنه من 60 عالم فى كافة التخصصات من شريعه وعلم نفس واجتماع للنظر فى سبل تجديد الخطاب الدينى وان ذلك يعتبر خطوة فى الاتجاه الصحيح نحو التطبيق العلمى وعدم الاكتفاء بالخطب.




















