التظاهر وأزمة الضمير – مقالات – عماد مهاوش أبو زين

التظاهر وأزمة الضمير – مقالات – عماد مهاوش أبو زين

بالرغم مماتدعيه العديد من الكتل السياسية وقادتها من تطبيق الديمقراطية من خلال مشاهد الانتخبابات وصناديق الاقتراع الا انها على ارض الواقع خلاف ذالك .. حيث ان الذين فازوا لايتجاوز عددهم اصابع اليد ..ناهيك عن قانون اعوج .. والاخطر ماطرح قبل الانتخابات من برامج ..هم جميعا بالسنتهم تكلموا عنها ..  من خلال طرحهم برامجهم للشعب وحساباتهم غير المفهوم… قبل.. وبعد ..الانتخابات ..وهي الاكثر خطورة ..اننا نعيش ازمة تلو ازمة.. منها.. مفتعل ..ومنها مدروس ..فهل نحن نعيش ازمة ضمير ؟…

ان التظاهرات في بلادنا تعبر بالدرجة الاولى وعلى الاغلب عن الحالة الوطنية.. انها قضية شعب ..بغض النظر عمن ينظمها ..فانها تعد امرا بديهيا.. وحقا مكفولا

العراقي الان ..يعيش بين فكي تمساح ..الارهاب والقتل والخطف والتشريد وسؤء المعيشه …وفساد مستشري لايعرف التاريخ له مثيل ..من ثراء وسرقة للمال العام ..

ان العدالة الاجتماعية هي الضمان الحقيقي للبلد ارضا وشعبا ..بالرغم من نصح المرجعية الرشيدة المستمر ..ونداء بعض الشرفاء ..الا اننا لانجد اذانا صاغية ..نحن نعيش ازمة ضمير

سبايكر ..الصقلاوية ..الموصل ..هرؤب رؤوس الفساد ..وو..وغيرها ..ماساة انسانية كبرى لم تكشف اسرارها

فساد كبير وصفقات وبيع للمناصب ..والاخطر ..خيوط الارتباط مع البعض مع الارهاب ..لم تكشف اسرارها

صوت الشارع والمرجعية الان ..وهاجس السلطة وازمة الضمير للطبقة السياسية ..بكل اطيافها ..ومكوناتها ..سنة ..شيعة ..كرد .

اعتقد اننا امام مفترق طرق ..اما رحيل الى ماهو مرسوم في دهاليز السياسة ..او حياة وعراق واحد تسر الصديق

فان من يعيش حياة السلاطين ..لايحس بمايعنيه التظاهر ..فاعتقد اننا نعيش ازمة ضمير .