ألمانيا تصحح أوضاعها بفوز سهل على جبل طارق
التشيك وأيسلندا تتصارعان على الصدارة بتصفيات يورو 2016
{ مدن – رويترز: سيبدأ منتخبا جمهورية التشيك وأيسلندا مباراتهما المقبلة في تصفيات بطولة أوربا 2016 لكرة القدم مساء الأحد في بلزن التشيكية بسجل يخلو من الهزيمة وسيسعى كل فريق للانفراد بصدارة المجموعة الاولى في التصفيات المؤهلة للبطولة التي ستقام في فرنسا.
وحصل كل فريق على تسع نقاط من اول ثلاث مباريات في التصفيات بعد ان فاز كل منهما على هولندا التي خرجت من الدور قبل النهائي في كأس العالم بالبرازيل في يوليو/تموز الماضي. وتتصدر ايسلندا المجموعة متفوقة بفارق الاهداف على التشيك في حين تحتل هولندا المركز الثالث بست نقاط. وقال بيتر تشيك حارس مرمى منتخب التشيك “بعكس التوقعات فزنا على هولندا وساعد هذا على وضعنا على الطريق الصحيح وهو ما انعكس ايجابيا على ادائنا امام تركيا وقازاخستان.” وأضاف الحارس قوله “ايسلندا فريق جيد التنظيم ويتميز بالالتزام وهو منافس صعب المراس وسلاحه الاقوى يتميز في أسلوب أدائه كفريق. واللاعبون يعملون بكل جدية كفريق على مستوى الدفاع والهجوم على حد سواء.”
ويقود المنتخب التشيكي المدرب الوطني بافل فربا الذي قاد فيكتوريا بلزن إلى الفوز بالدوري المحلي مرتين والى دور المجموعات في دوري الابطال الاوربي قبل ان يتولى تدريب المنتخب الاول للبلاد في بداية 2014.
وبعد الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، نجح فربا في بث روح جديدة في الفريق الذي واجه صعوبة في الوصول للشباك.
ولعب لاعب الوسط بوريك دوكال دورا بارزا في عودة الفريق إلى التهديف عندما هز الشباك في جميع المباريات الثلاث التي خاضها فريقه في التصفيات حتى الان.
وفي فريق المدرب فربا الذي يقوده لاعب الوسط توماس روزيتسكي، خمسة من لاعبي فيكتوريا بلزن متصدر الدوري التشيكي للعبة الشعبية.
إلا أن الفريق سيتعين عليه خوض المباراة المقبلة بدون مدافعه الايسر ديفيد ليمبرسكي ولاعب الوسط لوكاس فاتشا بسبب الاصابة التي قد تبعدهما عن الملاعب حتى نهاية العام الحالي.
وقال فربا “عندما يغيب عن الفريق لاعب وسط مدافع ومدافع، فإن هذا يعني وجود عبء ثقيل على خط الدفاع.. لكني اعتقد ان الفريق الذي تشكل قبل فترة قادر على التعامل مع هذا الموقف.” ورغم فوز منتخب التشيك على أرضه في آخر أربع مواجهات مع أيسلندا، يدرك فريق المدرب فربا أنه يتعين عليه هذه المرة أن يأخذ في الاعتبار أداء الضيوف المتميز خلال هذه التصفيات.
ويتصدر لاعب الوسط جيلفي سيجوردسون قائمة هدافي المجموعة الأولى بأربعة أهداف كما أن منتخب أيسلندا الذي يقوده المدرب لارس لاجرباك منذ ثلاثة أعوام يفخر بنجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه خلال أول ثلاث جولات من التصفيات والتي واجه خلالها كلا من تركيا وهولندا ولاتفيا.
تصحيح الاوضاع
حقق المنتخب الألماني فوزاً سهلاً على ضيفه “جبل طارق” بنتيجة 4-0 في مباراتهما معاً التي جرت على ملعب فرنكن ستاديون ضمن منافسات الجولة الرابعة للتصفيات المؤهلة ليورو فرنسا 2016، ليستعيد المانشافت ذاكرة الانتصارات التي غابت عنه في الجولتين الماضيتين، ويَصل للنقطة السابعة التي أبقته في المركز الثالث، لكن بفارق الأهداف فقط عن المنتخب الايرلندي، وكلاهما خلف المتصدر بولندا بثلاث نقاط، فيما ظل منتخب جبل طارق كما هو في مؤخرة الجدول بلا نقاط.
هيمن أبطال العالم على مجريات الأمور منذ الدقيقة الأولى، وفي المقابل حاول المنتخب الضيف الخروج بأقل الخسائر في الدقائق الأولى، لكن من دون جدوى، خاصة بعد نجاح رجال يواكيم لوف في الحصول على هدف الأسبقية بعد مرور 12 دقيقة فقط، وجاء الهدف عن طريق عرضية من أقصى الزاوية اليمنى، أخطأ مدافع جبل طارق في إبعادها عن مرماه، لتصل سهلة للهداف مولر الذي أسكنها الشباك بلمسة واحدة.
بعد وابل من التمريرات القصيرة في منتصف الملعب، تلقى أمير كولن تمريرة في الجهة اليسرى، ومن ثم أرسل عرضية نموذجية على القائم القريب لصحاب الهدف الأول الذي لم يجد صعوبة في إيداع الكرة في شباك الحارس روبا المغلوب على أمره، لتعلن الدقيقة 29 عن تقدم الماكينات بثاني الأهداف، قبل أن يُعزز الفتى المعجزة “ماريو جوتسه” النتيجة بهدف ثالث سجله من تصويبة بقدمه اليسرى قبل انتهاء الحصة الأولى بخمس دقائق فقط.
اعتقد الجميع أن المنتخب الألماني سيحتفل على الجبل الأسود بأهداف أخرى، إلا أن المنتخب الضيف لم يستقبل سوى هدفاً آخراً، وسجله المدافع “سانتوس” بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 67، وبعد ذلك انحصر اللعب في وسط الضيوف، ولولا غياب التوفيق عن أصحاب الأرض في أكثر من مناسبة، لانتهى الشوط الثاني بنفس نتيجة الشوط الأول، لكن الوضع ظل كما هو عليه إلى أن أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز الألمان برباعية نظيفة.
هاجم يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني لاعبيه عقب الفوز على جبل طارق بنتيجة 4-0، ضمن التصفيات المؤهلة ليورو 2016.
يواخيم لوف صرح عقب انتهاء المباراة قائلاً: “انا لست راضياً عن أداء الفريق”. وأضاف: “الفريق لم يصل إلى مستوى التوقعات، لو كنت تريد اللعب كبطل، فإن أربعة أهداف قليلة للغاية”. وتابع: “نحن نريد احتلال منطقة الجزاء، وذلك لم يحدث، خاصة في الشوط الثاني”.
وأنهى حديثه قائلاً: “كنت أتوقع من بعض اللاعبين أن يفرضوا أنفسهم خلال المباراة، إن المستوى الذي كان موجوداً قبل وأثناء بطولة كأس العالم انخفض بشدة”.
وفي نفس المجموعة، تمكن المنتخب الاسكتلندي من تحقيق الفوز على جاره الايرلندي بهدف نظيف أحرزه لاعب ويجان أثليتك “شون مالوني” في الدقيقة 75، ليدخل منتخب القلوب الشجاعة السباق بوصوله للنقطة السابعة التي جعلته متساوياً مع نظيره الألماني وكذلك الايرلندي.
وفي مباراة أخرى، لم يَجد المنتخب البولندي صعوبة في ضرب جورجيا برباعية نظيفة مع الرأفة، وعلى إثر تلك النتيجة خطف أصدقاء ليفاندوفيسكي الصدارة بعد أن ارتفع رصيدهم لـ10 نقاط، بفارق ثلاث نقاط عن أقرب الملاحقين.



















