التشخيص المبكّر ومعالجة الإعتلال .. الوقاية من مرض القدم السكري

التشخيص المبكّر ومعالجة الإعتلال .. الوقاية من مرض القدم السكري

بغداد –  عمار كاظم كعيد الكعبي

ما هو القدم السكري

  1. القدم السكري (بالإنجليزية: Diabetic Foot)، هي مجموعة من التغيرات المرضية المؤثرة في الأطراف السفلية، والتي تنتج عادةً عن المضاعفات التي يسببها مرض السكري، مثل اعتلال الأعصاب الطرفية، وتلف الأوعية الدموية، وفقدان الإحساس بالقدمين.
  2. هو أي حالة تنتج مباشرة عن مرض الشريان المحيطي (Peripheral Arterial Disease)) أو الاعتلال العصبي الحسي الذي يؤثر على أقدام الأشخاص المصابين بداء السكري.
  3. تعرف مجموعة مضاعفات القدم السكري التي تتسبب في تلف تدريجي للعظام والمفاصل والانسجة في القدم والكاحل باسم (قدم شاركوت).
  4. يُطلق على مجموعة مضاعفات مرض القدم السكرية مثل (الاصابة بالعدوى البكتيرية، قرحة القدم السكرية، اعتلال المفاصل العظمي العصبي بمتلازمة القدم السكرية).
  5. تلف في الاعصاب الموجودة في القدمين وتصلب الشرايين الطرفية مما يؤدي الى ضعف في تدفق الدم كما في الشكل (1).

مراحل القدم السكري

أولا.المرحلة (صفر) (القدم الطبيعية): هي قدم مريض السكر عندما تكون غير معرضة للتقرحات و لا يوجد عوامل خطورة تنذر بحدوث التقرحات، و يكون الإحساس بالقدمين سليم و الأعصاب الطرفية سليمة.

ثانيا.المرحلة 1 (القدم المعرضة للإصابات): هي قدم مريض السكر المعرضة للخطورة، حيث يوجد بها عوامل حدوث التقرحات، كضعف الأوعية الدموية الطرفية، ضعف الأعصاب الطرفية، ضغف القدرة على الإحساس، وجود بعض التشوهات كتشوهات الأصابع، وجود تورمات و انتفاخات في القدم، وجود تشققات في جلد القدم، ظهور تجمعات من الجلد الميت، تعرض القدم للإصابات بشكل مستمر.

ثالثا. المرحلة 2 (القدم المتقرحة): هي القدم المصابة بأي نوع من أنواع القروح، سواء كانت قروح عصبية نتيجة ضعف الأعصاب الطرفية، قروح دموية نتيجة ضعف الأوعية الدموية الطرفية، القروح المشتركة (قروح عصبية – دموية) بسبب نقص التروية الدموية و ضعف الأعصاب.

رابعا. المرحلة 3 (القدم الملتهبة): هي قدم متقرحة تعرضت لعدوى بكتيرية بأعداد كبيرة و مختلفة من البكتيريا، مما أدى ألى التهابها و ظهور علامات الالتهاب عليها كالاحمرار والتورم و خروج الصديد و ارتفاع درجة حرارة الجسم و القشعريرة و القيء، و يمكن أن يشعر المريض بألم في منطقة الالتهاب إذا لم يفقد الإحساس بقدميه كليا.

خامسا. المرحلة 4 (القدم المتنخرة): هي قدم ملتهبة لم تستجب للعلاجات، مما أدى إلى حدوث غزو شديد للأنسجة و العظام المحيطة، و وجود موت جزئي لبعض الأنسجة (غرغرينا)، وهي مرحلة متقدمة من القدم السكرية و يجب التدخل الفوري للعلاج بالمستشفى.

سادسا. المرحلة 5 (القدم السكرية التي لا يمكن إنقاذها): هي القدم السكري التي وصلت إلى مرحلة لايمكن إنقاذها بأي نوع من أنواع العلاجات، فلا يكون هناك طريقا غير البتر، كما أنه لا يمكن تركها لأن ذلك خطر على حياة المريض بشكل عام و ليس على قدميه و ساقيه فقط، حيث أنها تسبب تسمم الدم و فشل كلوي و مشاكل بالقلب و المخ، و بالتالي فتركها يهدد حياة المريض ويعرضه للوفاة.

اسباب القدم السكري

‌أ.اعتلال الاعصاب السكري

‌ب.أمراض الأوعية الدموية الطرفية

‌ج.ضعف المناعة

 اعراض القدم السكري

  1. قد يسبب مرض القدم السكري العديد من الأعراض للمريض، ومن المهم لمريض السكري معرفة أعراض القدم السكري الأولية، إذ أن التشخيص المبكر ضروري لتفادي المضاعفات الخطيرة. ومن أعراض القدم السكري الأولية ما يلي:

‌أ.ضعف أو فقدان الشعور والإحساس بالقدم.

‌ب.   شعور بخدران وتنميل في القدم.

‌ج.    ظهور جرح أو بثرة دون ألم كما في الشكل (3).

‌د.تغير لون الجلد في القدم.

‌ه.تغير درجة حرارة الجلد في القدم.

‌و.الشعور بوخز مؤلم.

‌ز.رائحة القدم الكريهة، والتي يصعب التخلص منها.

‌ح.حدوث الوذمة (احتباس السوائل)، وتورم القدم.

‌ط.    القيح وتكون خراج في حالة تقرحات القدم المفتوحة.

‌ي.ضمور الجلد وغياب النبض في القدم.

تشخيص القدم السكري

‌أ.التاريخ المرضي

‌ب.الفحص البدني

‌ج.التحاليل المختبرية

‌د.التصوير بالأشعة

علاج القدم السكري

أ‌. العلاج التحفظي :  تنظيف الجروح بالمحاليل المعقمة، تصريف الصديد أو الخراج، تضميد الجروح،وصف بعض المضادات الحيوية الفموية أو الوريدية للسيطرة على العدوى، وصف بعض الأدوية لعلاج أعراض أمراض الشرايين المحيطية، وزيادة تدفق الدم للقدم، تعديل نمط الحياة وسلوك المعيشة بما في ذلك الالتزام بالحمية والاقلاع عن التدخين ولبس الاحذية الطبية المناسبة وممارسة الرياضة.

ب‌. العلاج الموضعي : تنظيف التقرحات وتضميدها، ستخدام مراهم للتخلص من النسيج الميت والسميك من الجلد في القدم، مثل حمض الساليسيلات، استخدام المضادات الحيوية الموضعية، مثل نيومايسين، وجنتاميسين ، واستخدام مراهم الهيبارين الموضعي.

  1. عند فشل العلاج غير الجراحي، يلجأ الطبيب إلى العلاج الجراحي والذي قد يشمل: إزالة الأنسجة المتحللة أو الميتة من القدم ، بتر جزء من القدم أو القدم بالكامل، جراحة الأوعية الدموية مع وضع الدعامات التي تبقي على الأوعية الدموية مفتوحة، وبالتالي تحسين تدفق الدم في الأطراف السفلية.

مضاعفات القدم السكري:

‌أ. التهابات الجلد والعظام

‌ب. ظهور خراج ( قيح)

‌ج. تشوه القدم

‌د. قدم شاركوت كما في الشكل (4) .

 كيف تحمي قدمك من القروح

‌أ.فحص القدمين يوميًا من ( الجروح ، تقرحات، تلون الجلد، التورم والانتفاخ، التاكد من حرارة القدم)

‌ب.غسل القدم يوميًا

‌ج.ضع الباودرالمضاد للفطريات بين أصابع القدم للحفاظ على جفاف الجلد

‌د.تعزيز تدفق الدم إلى القدمين

‌ه. تقليم الأظافر بعناية وبصورة مستقيمة

‌و.حماية القدمين من درجات الحرارة غير الطبيعية:

‌ز.السيطرة على نسبة السكر في الدم

‌ح.عدم إزالة الثفن أو غيره من آفات القدمين بنفسك.

‌ط.    قص أظافر قدميك بحرص وبشكل مستقيم

‌ي.    عدم المشي حافيًا.

‌ك.    ارتداء جوارب نظيفة وجافة

‌ل.     شراء أحذية تناسبك.

‌م.       الإقلاع عن التدخين.

‌ن.     تحديد مواعيد منتظمة لفحص القدمين

‌س.  وضع الكريمات المرطبة على القدم

‌ع.     الفحوصات المختبرية

ماذا لو كان البتر هو الخيار الوحيد؟

  1. تختلف العلاجات المتاحة لقروح القدم باختلاف طبيعة الجرح. ويكون العلاج في معظم الحالات هو إزالة النسيج الميت أو بقاياه، والحفاظ على نظافة الجلد، والمساعدة في الالتئام. ولا بد من تكرار فحص الجروح؛ مرة كل أسبوع أو 4 أسابيع على الأقل.
  2. عندما تُسبب القرحة فقدان جزء كبير من الأنسجة أو عدوى تشكل خطرًا على الحياة، قد يكون البتر عندئذ هو الخيار العلاجي الوحيد.
  3. وفي تلك الحالة، يستأصل الجرّاح النسيج التالف ويترُك أكبر قدر ممكن من النسيج السليم. وستظل في المستشفى بعد الجراحة لبضعة أيام. قد يستغرق التئام الجرح تمامًا مدة من 4 إلى 6 أسابيع.