نسبة البطالة 12 بالمئة والوزارة تضع ستراتيجية لمعالجة الأوضاع
التخطيط لـ (الزمان): 6 ملايين مواطن يعيشون تحت خط الفقر
بغداد- شيماء عادل
كشفت وزارة التخطيط عن ان نسبة البطالة حسب اخر مسح اجرته عام 2012 وصل الى 12 بالمئة، اما نسبة الفقر فوصلت الى 19 بالمئة. مؤكدة ان اكثر من 6 ملايين مواطن يعيشون تحت خط الفقر. نافية وصول نسبة البطالة الى 35 بالمئة.
وقال المتحدث باسم الوزراة عبدالزهرة الهنداوي لـ(الزمان) امس ان (الوزارة اجرت اخر مسح عام 2012 لمعرفة نسبة البطالة التي وصلت الى 12 بالمئة وليس 35 بالمئة حيث كانت نسبة البطالة في عام 2011 نحو 11 بالمئة الا انها ارتفعت عام 2012 الى 12 بالمئة) مبينا ان (نسبة الفقر بلغت 19 بالمئة بعد ان كانت 23 بالمئة. اما عدد العراقيين الذين يعيشون تحت خط الفقر فبلغوا اكثر من 6 ملايين بعد ان كانت 7 ملايين كانوا يعيشون تحت خط الفقر). مشيرا الى ان (الوزارة وقعت خطة لمكافحة الفقر في العراق عن طريق وضع ستراتيجية وطنية للتخفيف من الفقر تهدف الى تخفيف نسبة الفقر من 23 بالمئة الى 16 بالمئة وحسب اخر مسح تم خفض نسبة الفقر من 23 الى 19 بالمئة وفي نهاية العام المقبل نامل خفضه الى 16 بالمئة).
ملفتاً الى ان (الستراتيجية تسعى لتحسين اوضاع الصحة والتعليم والسكن والدخل وتحسين مستوى معيشة المرأة) موضحا انه (تم تنفيذ العديد من المشاريع وبالتنسيق مع الوزارات المعنية ومجالس المحافظات حيث تم تنفيذ 8 مجمعات سكنية في 8 محافظات يتم توزيعها مجاناً للمواطنين اضافة الى تحسين واقع التعليم عن طريق ازالة المدارس الطينية التي يبلغ عددها 409 مدرسة حيث تم انشاء 75 مدرسة في المحافظات وستنجز المشاريع الاخرى العام المقبل).
اما بشأن تحسين الدخل فأن (وزارة العمل مستمرة في توزيع القروض للمواطنين حيث تمنح الوزارة من 5 الى 15 ميلون دينار للمواطنين من اجل مساعدتهم على انشاء مشاريع بسيطة تساعدهم، اما بشأن مجال الصحة فتسعى الخطة لانشاء وبناء مستوصفات صحية ومراكز متنقلة في الارياف وكل هذه المشاريع تساعد وبشكل اساسي في خفض نسبة الفقر في العراق). نافيا ان (تكون نسبة البطالة 35 بالمئة). من جانبه قال رئيس الوزراء السابق وزعيم القائمة الوطنية اياد علاوي ان (نسبة البطالة بالعراق تتجاوز 35 بالمئة و4 ملايين من العراقيين يعيشون تحت خط الفقر). واضاف علاوي في تغريدة على الفيسبوك انه ( خلال مدة ترؤسي تقلصت البطالة وتم تشجيع القطاع الخاص وذلك لعودة الثقة بأستقرار الواقع الامني العراقي، بينما الان وفي ظل هذه الحكومة فهناك هروب كبير للإستثمارات العراقية والاجنبية الى خارج البلاد بسبب الارتباك الحاصل في مختلف المجالات).واشار الى (إرتفاع كبير في نسبة البطالة بين المواطنين ، في بلد كالعراق يُعد أحد أغنى البلدان في العالم، يُضاف اليه الفساد المالي والإداري بنسب كبيرة) بحسب قوله.



















