
د. عبدالوهاب الجبوري
اذا شئت ان تتجنب الاصابة بسرطان البروستات ، ينصح الأطباء بثلاثة امور( تخفيف دسم الطعام ، ممارسة الرياضة واستهلاك فيتامين D الطبيعي ) بالاضافة الى اجراء الفحوصات الدورية .
هنالك مقولة طبية قديمة مفادها :
عندما يكون العلاج ممكناً ،فهل يكون ضرورياً ؟ وعندما يكون ضرورياً، فهل يكون ممكناً ؟ هذا الكلام المحير قد لاينطبق على عمليات استئصال البروستات الجراحية ، اذ انه ليست هناك طريقة لاخبارالمصاب بالبروستات بأن عمليته ضرورية أم لا .
يكون موقع البروستات في اصل القضيب أمام المثانة، وعملها هو افراز السوائل المنوية التي تغذي النطف، وهو واحد من المصانع الكثيرة الموكلة بانتاج السائل المنوي وتسهيل قذفه، ولاسباب لايعرفها اي انسان فان هذه الغدة التي يبلغ حجمها في الاحوال الطبيعية حجم الجوزة ، يمكن أن تتضخم تضخماً متفاوت الاحجام مع التقدم في السن ، حتى تعوق التدفق الحر للبول من الاحليل ، أو قد تسد مجراه ويمكن أن تصبح غدة البروستات مأوى لورم سرطاني ضئيل يصيب ثلث الرجال تقريبا فوق سن الخمسين ، وثلثي الرجال الذين تتجاوز أعمارهم الثمانين وأكثر هذه الاورام السرطانية في البروستات تنمو نمواً بطيئاً فعلى سبيل المثال لدى رجل تجاوز السبعين من عمره تكون عملية منهكة قاتلة للوقت اذ ان كبار السن من الرجال يتعرضون الى اختلاطات بنسبة أكبر مما يمكن ان يتعرض له الشباب والكهول جراء عملية البروستات ،وعلى هذا يندر أن تجري للرجل فوق السبعين عملية استئصال سرطان البروستات .
ومع ذلك فان العمليات من هذا النوع تجرى فعلاً وذلك لسبب بسيط هو ان المريض نفسه قد يصر على اجراء العملية مهما كان سنه وان الجراحين انفسهم لايترددون في اجرائها اذا ماقوبلوا بمثل هذا الالحاح .
اذا كان عمرالانسان تحت الخامسة والستين وكان الورم مقتصراً على غدة البروستات ،ولم ينتقل بعد الى انسجة أخرى من الجسم والمريض يتمتع بصحة عامة جيدة ،فعندها تكون العملية الجراحية لاستئصال البروستات خير وسيلة علاجية وتكون في ظروف كهذه ازالة الورم هي العلاج الأمثل ، واستئصال البروستات عندها يعني استئصال السرطان .
تخفيض الدسم :
ان نسبة حدوث سرطانات البروستات صغيرة بين الرجال دون الخمسين من العمر ، تساوي حوالي 30% وهنالك عوامل بيئية تشجع على نمو هذه السرطانات فالاقلال من الأطعمة الدسمة ربما كان يؤدي الى تباطؤ سرعة نمو السرطان القائم .
ممارسة الرياضة:
تداولت بعض المنشورات الطبية دورالرياضة في تخفيف نسبة الاصابة بسرطان البروستات بنسبة تتراوح مابين 50% الى 88% بين رجال يحرقون اسبوعياً مايقارب 4000 سعرة حرارية عن طريق ممارسة الرياضة .
استتهلاك فيتامين D :
ان فيتامين D الطبيعي الذي يصنعه الجسم بفضل تعرضه لاشعة الشمس يجب ان يكون معقولاً ،لانه لايجوززيادة احتمالات الاصابة بسرطان الجلد بقصد التقليل من احتمالية الاصابة بسرطان البروستات .



















