البرلمان العراقي يصوّت على أمين بغداد ورئيس أركان الجيش

نواب عزم يرفضون تمرير مناصب عليا دون توافق

البرلمان العراقي يصوّت على أمين بغداد ورئيس أركان الجيش

بغداد – الزمان

رفع مجلس النواب، جلسته التي صوت خلالها على عمار موسى كاظم، اميناً لبغداد والفريق اول الركن عبد الأمير يارالله، رئيسا لاركان الجيش. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (البرلمان رفع جلسته، بعد التصويت على كاظم ويارالله)، وأشار البيان إلى إن (الجلسة شهدت التصويت على النظام الداخلي المعدل الخاص باللجان)، وتابع إن (البرلمان صوت ايضاً على توقيت جلساته خلال شهر رمضان، على إن تكون في تمام الساعة 9 مساءً). وكان نائب رئيس مجلس النواب عدنان فيحان الدليمي، قد ناقش مع رؤساء الكتل حسم اللجان النيابية وتحديد مهامها. وقال بيان أمس إن (الدليمي، ترأس اجتماعاً مهماً مع رؤساء الكتل النيابية، جرى خلاله استكمال وضع اللمسات النهائية على ملف تسمية اللجان النيابية وتحديد مهامها، في إطار استيفاء متطلبات التنظيم البرلماني وتعزيز كفاءة العمل التشريعي والرقابي، بما ينسجم مع أولويات المرحلة الراهنة)، وتابع إن (الاجتماع شهد مناقشات موسعة بشأن آليات توزيع اللجان وتحديد نطاق اختصاصاتها)، ومضى البيان إلى القول إنه (تم تأكيد اعتماد معايير مهنية تكفل تعزيز أدائها وتكامل أدوارها، بما يسهم في تسريع إنجاز التشريعات ومتابعة الأداء الحكومي، ويعزز الدور المؤسسي لمجلس النواب في خدمة الصالح العام وتلبية تطلعات المواطنين). فيما استنكرت كتلة العزم النيابية، مضي رئاسة مجلس النواب في إجراءات تمسّ ملف التوازن على المستوى الوطني، ولا تراعي مبدأ الشراكة الحقيقية في إدارة مؤسسات الدولة وتوزيع مواقعها العليا. وقال النائب علي متيوتي، خلال مؤتمر مشترك أمس إن (الحفاظ على الاستحقاقات الوطنية للمكونات يمثل أساساً من الأسس التي تقوم عليها الدولة الدستورية)، وأشار إلى إن (تكرار مثل هذه الإجراءات يأتي على حساب مبدأ التوازن الوطني)، محملاً (رئيس مجلس النواب مسؤولية التنازل عن هذه الاستحقاقات وعدم مراعاة متطلبات التوازن الوطني)، مشدداً على إن (صيانة حقوق المكونات والحفاظ على الشراكة السياسية يمثلان ركناً أساسياً لاستقرار العملية السياسية وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الدستورية، ما يتطلب مراجعة جادة لهذا المسار وتصحيحه بما يخدم المصلحة العامة). من جانبه، قال النائب عن الكتلة نفسها إياد الجبوري إن (اتفاقا جرى قبل انعقاد جلسة امس، على تأجيل الاستحقاق المناصب الخاصة لحين حسم الاستحقاقات الرئاسية لرئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء)، وتابع إنه (بعد انعقاد الجلسة، تم اضافة فقرة التصويت على المناصب امين بغداد ورئيس أركان الجيش، وعلى ضوء ذلك انسحب النائب الثاني لرئيس البرلمان وانسحبنا كأعضاء البرلمان من جلسة اعتراضا على إضافة الفقرة على جدول أعمال المجلس)، ولفت إلى إن (هناك الكثير من اعضاء البرلمان انسحبوا من جلسة امس، وكان النصاب القانوني غير كاف، وحاول رئيس المجلس بطريقة ما تمرير ذلك). على حد تعبيره. مؤكداً إن (القرارات الفردية ستنعكس سلبا على أداء المجلس النيابي).