السيتي يعود من موسكو حاملاً تعادلاً مخيباً لآماله الأوربية
البايرن يتقمّص شخصية ألمانيا ويقهر روما بسباعية
{ مدن – وكالات: استطاع نادي بايرن ميونيخ أن يحقق فوزا تاريخيا في مباراته أمام روما التي جمعت الفريقين على ملعب الأوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية، وذلك بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف وحيد لأصحاب الأرض لحساب الجولة الرابعة من دوري أبطال أوربا. ودخل بايرن ميونيخ بشكل سريع في المباراة، فارضاً سيطرته المعتادة سواء في الدوري أو دوري الأبطال هذا الموسم مع بداية حذرة من فريق الذئاب اذين حاولوا الوقوف أمام الضغط الكبيرللألمان. وسجل آريين روبين هدف بايرن الأول في الدقيقة التاسعة بطريقته المعتادة من يسارية قوية ن داخل منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس الإيطالي دي سانتيس، بعد ذلك حاول روما العودة في النتيجة. بعد محاولة خطيرة من جيرفينيو في الدقيقة العاشرة رد عليه روبيرت ليفاندوفسكي الذي كاد أن يضيف هدفا ثانيا لبايرن في الدقيقة ال14 بعد تمريرة من لام سددها لكن الحارس تصدى للكرة وتمكن ماريو جويتسه من إضافة هدف ثان لبايرن في الدقيقة ال23 بعد مجهود رائع ولمسة مثالية من مولر الذي تبادل الكرة مع الفتى الألماني الذي سدد كرة قوية جاء منها الهدف. دقيقتان فقط كانتا كافيتين لإضافة هدف ثالث للبافاري والمسجل هذه المرة هو المهاجم البولندي ليفاندوسكي في الدقيقة ال25 برأسية بعد عرضية مثالية من الجهة اليسرى من خوان بيرنات، وفي الدقيقة ال30 أضاف روبين هدف بايرن الرابع بعد تلقيه تمريرة من ليفاندوفسكي تمكن الجناح الهولندي على إثرها نت تسجيل ثاني أهدافه في المباراة والرابع لفريقه. وأضاف توماس مولر الهدف الخامس في الدقيقة ال36 من ضربة جزاء، لينتهي الشوط الأول بتقدم بطل البوندسليجا بخماسية نظيفة عادت بنا لمباراة البرازيل وألمانيا في نصف نهائي المونديال الماضي والتي انتهى شوطها الأول أيضا بخماسية نظيفة للناتسيونال مانشافت. في الشوط الثاني تغير شكل روما للأفضل، خصوصا في الربع الساعة الأول الذي شهد فرصتين متتاليتين من تسديدة من جيرفينيو التي اصطدمت بالعارضة ثم تسديد من أليساندرو فلورينزي تصدي لها مانويل نوير حارس بايرن، الذي عاد وأنقذ شباكه من فرصة خطيرة لجيرفينيو في الدقيقة ال61.
وقلص الجناح الإيفاري جيرفينيو النتيجة عن الدقيقة ال66 بهدف سجله بعد عرضية مثالية من رادجا ناينجولان، لكن حامل لقب دوري الأبطال في 2013 رد بهدفين عبر البديلين فرانك ريبري وشيردان شاكيري في الدقيقة ال78 وال80 على التوالي لتنتهي المباراة بفوز بايرن بنتيجة 7-1 أمام روما. بعد هذه النتيجة، ارتفع رصيد بايرن للنقطة التاسعة في صدارة المجموعة بينما ظل روما في المركز الثاني برصيد 4 نقاط متقدما على مانشستر سيتي الذي تعادل في وقت سابق اليوم أمام تسيسكا موسكو ورفع رصيده للنقطة الثانية في المركز الثالث، بينما ظل تسيسكا في المركز الأخير بنقطة وحيدة.
تعادل
واصل مانشستر سيتي الإنكليزي عروضه المتواضعة في دوري أبطال أوربا بعدما تعادل مع مضيفه سيسكا موسكو الروسي بهدفين لكل فريق في الجولة الثالثة من دوري المجموعات على ملعب “داينمو ستاديون” الخالي من الجماهير تنفيذًا لعقوبات الاتحاد الأوربي لكرة القدم. أحرز هدفي السيتي سيرجو أجويرو وجيمس ميلنر في الدقيقتين 29 و 38، بينما أحرز هدفي أصحاب الأرض سيدو دومبيا وناتشو في الدقيقتين 64 و 86، ليحصل كل من الفريقين على نقطة وحيدة رفعت رصيد حامل لقب البرييمرليج إلى نقطتين في المركز الثالث والفريق الروسي في المركز الأخير بنقطة وحيدة في المجموعة الخامسة. بدأ مانشستر سيتي المباراة بطريقة 4-4-2 معتمدًا على سيرجيو أجويرو وإيدين دجيكو في الأمام ومن خلفه ديفيد سيلفا وفرناندو ويايا توريه وجيمس ميلنر، ولم يختلف مضيفه في الخطة حيث أعتمد على أحمد موسى وإيريمينكون في الهجوم إلا أن السيتزين كان أكثر فاعلية وخاصة في العمق. ظهرت الخطورة الهجومية للسيتي منذ الدقائق الأولى، حيث واصل نجم التانجو أجويرو بحثه عن الأهداف، وتحرك في العمق على أمل اقتناص أحدى كرات توريه أو ميلنر أو متابعة أحدى تسديدات دجيكو المتألق، بينما تراجع الفريق الروسي بعض الشيء وأعتمد على الهجمات المرتدة. وكاد زباليتا أن يحرز الهدف الأول للسيتي من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، حيث استلم الكرة بمهارة، قبل أن يضعها بجوار قائم سيسكا موسكو في الدقيقة 13، حيث أراد الفريق الإنكليزي استغلال خوف وتردد مضيفه. واستطاع أجويرو أخيرًا أن يترجم السيطرة الهجومية في الدقيقة 29، حيث انطلق دجيكو بسرعته نحو المرمى منفردًا قبل أن يمررها للنجم الأرجنتيني الذي يضعها في المرمى الخالي لتصبح النتيجة هدف مقابل لا شيء. واصل السيتي هجومه المكثف، ولم يستطع الفريق الروسي تقديم الرد الفعل الكافي حيث استمر في تراجعه، قبل أن يتلقى الهدف الثاني من لعبة جماعية رائعة للسيتي، بعدما لعب توريه كرة في العمق لزباليتا الذي أرسلها لأجويرو قبل أن يسدد الأخير ويعدل جيمس ميلنر مسارها معلنًا عن هدف التعزيز في الدقيقة 38 . وكاد دجيكو أن يضيف الثالث إلا أن مدافع سيسكا عرقلة قبل أن يسدد الكرة، وسط مطالب باحتساب ركلة جزاء من جانب حامل لقب البرييمر ليج، قبل أن ينتهي الشوط الاول بخسارة سيسيكا موسكو بهدفين نظيفين. حاول صاحب الأرض أن ينقذ ما يمكن إنقاذه ويقلص الفارق في الشوط الثاني، فكثف هجومه لكنه رفض أيضًا فتح خطوط المباراة، خوفًا من مهارات السيتي، وعلى الرغم من ذلك استطاع البديل سيدو دومبيا أن يحرز هدف التقليص في الدقيقة 64، بعدما استغل عرضية أرضية رائعة، لتصبح النتيجة 2-1 . اشتعلت المباراة في الربع الساعة الأخيرة، حيث لعب الفريقان بطريقة الضغط الهجومي واستغلال المساحات والمرتدات، وواصل الفريق الروسي انفتاحه الأمامي على أمل تعزيز موقفه على الرغم من نزول خيسوس نافاس وفرناندينهو ويوفيتيتش، مكان دجيكو وسيلفا وفرناندو في السيتي واستطاع الفريق الروسي أن يستغل التردد الهجومي للسيتي، وأحرز هدف التعديل من ركلة جزاء في الدقيقة 86 نفذها ناشو، بعد تدخل عنيف من كولاروف، لتصبح النتيجة 2-2.
حاول السيتي الاستفاقة الأخيرة، لكن بدون جدوى في ظل التمركز الجيد لفريق سيسكا موسكو وصلابته الدفاعية في اللحظات الأخيرة من اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.



















