البارزاني أمل كردستان

البارزاني أمل كردستان
ان مما لايختلف عليه اثنان في كردستان من مواطنين اعتياديين غير مسيسين او حتى اثنان من احزاب المعارضة الذين قادتهم اليوم قد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها في اطار النقاش وابداء الآراء حول دستور اقليم كردستان الذي تم التصويت عليه في البرلمان وبضمنهم الأيدي التي رفعت معلنة الموافقة كانت لاعضاء من قوى المعارضة التي تأتي اليوم مستغلة الاوضاع ما قبل الانتخابات لتحقيق غايات هي في نفس يعقوب .
ان الدستور لم يعط صلاحيات كبرى لرئيس الاقليم كما تحلو للمعارضة تصفيف الاحاجي لاثارة الرأي العام الكردي ان صلاحيات الرئيس من مجمل بنود الدستور هي فقط في مادتين وهما العفو الخاص ومادة استبدال حكم الاعدام الى السجن المؤبد أما بقية البنود لابد للرئيس من العودة الى البرلمان لاستحصال موافقتها وبالاغلبية .
ان شعب كردستان شعب مسالم وقد عانى في ظل الانظمة المتعاقبة الكثير من الويلات وهو شعب لايعرف الحقد والضغينة وللانسان حقوق في مبادئه فهل ان استبدال حكم الاعدام وبصلاحيات قانونية ودستورية الى المؤبد تعد جريمة او تصنف ضمن الصلاحيات الدكتاتورية كما تحلو للمعارضة ان تسميها وهي ان تبوأت السلطة وكما تاريخهم المعروف لشعبنا الكردي فأنهم سيمارسون سلطتهم بالحديد والنار وبأعلى درجات الدكتاتورية وهذه الحقيقة يعرفها ابناء الكرد عن هؤلاء المتبجحين والمنادين بتطبيق الدستور .
ان النقطة المهمة التي لابد من توضيحها ان الرئيس مسعود البارزاني رجل المرحلة ولابديل له في هذه المرحلة لا لانه القائد الوحيد بل لانه القائد الذي له علاقات مع جميع دول العالم وله وزنه السياسي في مجمل السياسة العالمية وهو الذي قاتل من اجل الكرد منذ ان كان فتيا وعاش حياته برمتها بين اخوانه المقاتلين وكان المعارضة الوحيد ومن معه من رجالات الكرد الاصلاء يستمكنون في الجبال ولم يفكر يوما ان يعيش في دولة اجنبية ويمارس نشاطه السياسي منها بل انه الجبل الذي وقف على الجبل ليذيق اعداء الكرد الهزائم المنكرة.
ان مسعود البارزاني ليس ملك نفسه انه ملك شعبه وحتى اذا ما فكر بالتخلي عن ممارسة دوره وهي ضرورية في هذه المرحلة من حياة الكرد فأن الشعب سينتفض ليطالبه استكمال المسيرة الديمقراطية والسياسة الحكيمة والتي افرزت جملة من الانجازات على صعيد الاستقرار الامني والخدمات والعمران والتطور وجعل كردستان قبلة للاستثمارات العالمية بل وجعله من كردستان وتجربته الناضجة منارا في العالم ليحتذى به.
ان مسعود البارزاني الذي يرفض الالقاب والتسميات الرسمية والذي لايقبل بديلا عن كونه (بيشمه ركه) فيقول انها اجمل واكبر التسميات الى قلبي فأن البارزاني هو امل كردستان وصانع غده الامثل ، وان المزايدات على الدستور اضحت تجارة خاسرة يا اهل العقول النيرة وان الادعاءات وتزويق العبارات وتزوير الحقائق لن تنطلي على شعب كردستان واذا ما اردتم ان تنهضوا بكردستان فعودوا الى صف الشعب الذي اختار وسيختار البارزاني لانه هو الخيار وهو امل الكرد وكردستان.
بشار شيتنه
AZPPPL

مشاركة