
بغداد- لندن – الزمان
أصدرت القيادة العام للقوات المسلحة العراقية، الأربعاء، بيانا، أعلنت فيه عن ان التحقيقات حددت عناصر شبكة داخل المؤسسة تعمل على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي (صفحات بأسماء مستعارة) لابتزاز المؤسسة الأمنية والإساءة إلى رموزها، فضلاً عن ابتزاز الضباط والمنتسبين ومساومتهم. وقال مصدر امني طلب عدم ذكر اسمه للزمان في طبعتها الدولية ان هناك أسماء بارزة في مناصب قيادية واعتبارية لسنوات طويلة في الدفاع والداخلية، استخدموا أساليب قذرة للابتزاز. ورفض المصدر الإفصاح عن الأسماء لكنه ذكر بعضها مشترطا عدم نشرها لاسباب تتعلق بالتحقيقات، للدلالة على عظم الصدمة. وأوضح المصدر ان المعلومات التي قادت الى الإيقاع بالشبكة موثقة بالصوت والصورة وباسلوب قانوني وان بعض المواطنين الشجعان ساعدوا في ذلك. ولفت المصدر الى منع كل المتورطين من السفر ومغادرة أماكن سكناهم ، وان هناك أسماء في التوقيف. وكشف المصدر عن وجود ضغوط سياسية لبعض الأسماء لكنه اكد عدم تأثيرها وانها وقتية فقط. وقررت اللجنة التحقيقية، إحالة الضباط المتورطين بهذا الفعل غير القانوني إلى الإمرة، واستمرار الإجراءات القانونية اللازمة وإكمال التحقيقات بحقهم. وأفاد بيان أصدره الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول عبدالله، انه «وحسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، ومن خلال المتابعة الدقيقة لأي عمل يمسّ سمعة المؤسسة العسكرية والأمنية، وبعد تشكيل لجنة تحقيقية برئاسة وزير الداخلية وعضوية رئيس جهاز الأمن الوطني والمفتش العسكري لوزارة الدفاع، فقد توصلت التحقيقات إلى تحديد عناصر شبكة داخل المؤسسة تعمل على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي (صفحات بأسماء مستعارة) لابتزاز المؤسسة الأمنية والإساءة إلى رموزها، فضلاً عن ابتزاز الضباط والمنتسبين ومساومتهم». وأفاد البيان ان «اللجنة قررت إحالة الضباط المتورطين بهذا الفعل غير القانوني إلى الإمرة، واستمرار الإجراءات القانونية اللازمة وإكمال التحقيقات بحقهم».
وتابع: إننا ندعو جميع العاملين في المفاصل والتشكيلات العسكرية والأمنية إلى الابتعاد عن هكذا أفعال تسيء إلى العمل في هذه المؤسسات العريقة، وإلى تاريخهم وعوائهم، وعدم الانجرار بتصرفات وأفعال بعيدة كل البعد عن جوهر عمل القوات الأمنية وواجباتها التي أوكلت إليها».



















