
ابوظبي- الزمان - اف ب :
دعت الامارات العربية المتحدة جارتها قطر الجمعة الى أخذ مطالب دول الجوار بجدية والا فان الأزمة الخليجية المستمرة يمكن أن تتحول الى «طلاق» مع الدوحة.
واصدر وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش تحذيره بعد اكثر من اسبوعي نمن اسوأ أزمة دبلوماسية تشهدها منطقة الخليج منذ سنوات.
كما اتهم قطر بتسريب وثيقة احتوت على مطالب أعدتها السعودية والامارات والبحرين ومصر التي قطعت علاقاتها مع قطر بعد اتهامها بدعم الارهاب. وتنفي قطر بشدة هذه التهم. ولم يتم الكشف رسميا عن هذه المطالب إلا أن قناة الجزيرة القطرية قالت ليل الخميس الجمعة أن الكويت، التي تتوسط في الازمة، سلمت الوثيقة لقطر.
وبحسب الوثيقة التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فقد طالبت تلك الدول وعلى رأسها السعودية دولة قطر باغلاق قناة الجزيرة وخفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في إيران وإغلاق قاعدة عسكرية تركية مقامة علىالأراضي القطرية.
وكتب قرقاش في تغريدة على تويتر «التسريب يسعى إلى إفشال الوساطة في مراهقة تعودناها من الشقيق. كان من الأعقل أن يتعامل مع مطالب ومشاغل جيرانه بجدية، دون ذلك فالطلاق واقع».
في الخامس من حزيران/يونيو، قطع عدد من الدول وعلى رأسها السعودية والامارات العلاقات الدبلوماسية مع قطر بدعوى دعمها لمنظمات يحظى بعضها بدعم ايران «تهدف الى زعزعة استقرار المنطقة».
وتتهم السعودية ايران، خصمها اللدود في المنطقة، بالتدخل في شؤون دول الشرق الاوسط.
وإضافة الى قطع العلاقات الدبلوماسية، اغلقت الدول المجاورة لقطر مجالها الجوي أمام شركات الطيران القطرية كما أغلقت الحدود البرية الوحيدة للدولة الغنية بالغاز والتي تربطها بالسعودية.
وقال قرقاش في تغريدة أخرى «على الشقيق (قطر) أن يدرك أن الحل لأزمته ليس في طهران أو بيروت أو أنقرة أو عواصم الغرب ووسائل الإعلام، بل عبر عودة الثقة فيه من قبل محيطه وجيرانه».
وأضاف «لا يمكن القبول باستمرار دور الشقيق كحصان طروادة في محيطه الخليجي ومصدر التمويل والمنصة الإعلامية والسياسية لأجندة التطرف، وعودته مشروطة».
في وقت سابق من هذا الأسبوع صرح دبلوماسي أجنبي لوكالة فرانس برس ان الأزمة «وصلت الى طريق مسدود» و»لن تنتهي قريبا».
وتحاول أنقرة وواشنطن كذلك التوسط في الأزمة التي تعصف بمجلس التعاون الخليجي الذي يضم قطر والبحرين والكويت وعُمان والسعودية والإمارات.


















