
الجعفري يدعو المجتمع الدولي لإعادة البنى التحتية
الإسكان يشرع بإعمار وتأهيل جسور متضرّرة في الموصل
بغداد – تمارا عبد الرزاق
وقعت وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة عقود اعادة اعمار وتأهيل ثلاثة جسور متضررة في محافظة نينوى والممولة ضمن قرض البنك الدولي.وقالت الوزيرة آن نافع اوسي في تصريح امس انه (تم توقيع عقود إحالة تأهيل وإعمار ثلاثة جسور جديدة في الموصل الى ثلاث شركات تابعة للوزارة وهي سعد وآشور والفاو وبأشراف دائرة الطرق والجسور التابعين للوزارة وبتمويل من البنك الدولي)، مؤكدة (استعداد الوزارة وترحيبها بشركات القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع إعادة الاعمار وخاصة في قطاعي الطرق والجسور والبنى التحتية كونهما من القطاعات المهمة و التي هي على تماس مباشر مع حياه المواطنين)، واضافت إن (الجسور التي تم توقيع عقود اعادة اعمارها وتأهيلها شملت جسر الموصل الاول القديم الذي يربط منطقة الفصيلية في الساحل الايسر بـمنطقة الميدان في الساحل الايمن وبطول 300 متر ويتكون من ثمانية فضاءات بطول 37،5 امتار للفضاء الواحد واحيل تنفيذه الى شركة السعد العامة احدى تشكيلات الوزارة لاعادة اعماره بكلفة مالية تجاوزت المليارين دينار بمدة زمنية تجاوزت ستة اشهر)، واوضحت اوسي (اما جسر المثنى الثاني الذي يقع على نهر الخوصر في الساحل الايسر ويربط حي المثنى بحي النور وبطول 100 متر بواقع جسرين ذهابا وايابا ويتكون من 5 فضاءات بطول 20 متر للفضاء الواحد وبعرض 15،25 مترا، احيل عمله الى شركة اشور العامة للمقاولات احدى تشكيلات الوزارة وبكلفة 2635 مليون دينار وبمدة شهرين)، مؤكدة أنه سيتم (معالجته مؤقتا بنصب جسور حديدية سريعة النصب)، وتابعت (الجسر الثالث هو جسر الموصل الرابع والذي يقع على نهر دجلة ويربط منطقة الضباط في الساحل الايسر مع منطقة الدواسة في الساحل الايمن وبطول 706 امتار بواقع جسرين ذهابا وايابا ويتكون من 13 فضاء بواقع 56 مترا للفضاء الواحد، وتعرضت الفضاءات 1،2،3 من الجانب الايمن الى اضرار العمليات الارهابية واحيل تنفيذه الى شركة الفاو الهندسية العامة احدى تشكيلات الوزارة وبكلفة تجاوزت المليار دينار خلال مدة اربعة اشهر، سيتم معالجته موقتا باستخدام جسور سريعة النصب).وعلى صعيد اخر أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ان العراق يتطلع لمزيد من دعم المجتمع الدولي وبلدان العالم كافة للمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتية.وقال بيان امس ان ان(الجعفري استقبل سفير الاتحاد الأوروبي في العراق باتريك سيمونيه بمناسبة انتهاء مهام عمله الدبلوماسية ببغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل التطورات الأمنية والسياسية والانتصارات التي حققها العراقيون في حربهم ضد عصابات داعش الإرهابية ودعم الدول الصديقة للعراق)، واضاف (وتمنى الجعفري لسيمونيه الموفقية والنجاح في مهامه الدبلوماسية المقبلة، مشيدا بدوره في دعم العراق وتوفير المساعدات في مختلف المجالات من قبل دول الاتحاد الأوروبي)، ونقل بيان عن الجعفري القول أن (العراق يتطلع لمزيد من دعم المجتمع الدولي وبلدان العالم كافة للمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتية للمدن العراقية وعودة النازحين لمناطق سكناهم)،واضاف أن (دول العالم لم تتردد في الوقوف إلى جانب الشعب العراقي خصوصا بعد أن توحد أبطاله من الجيش والشرطة والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر والبيشمركة ووقوفهم صفا واحدا دفاعا عن العراق ونيابة عن العالم كله)، مشيرا إلى (أننا مثلما حققنا السلم في مقابل الحرب والأمن في مقابل الرعب علينا أن نحقق البناء والتنمية كمعادل للخراب والدمار)،ونقل البيان عن سيمونيه القول أن (الاتحاد الأوربي كان ولا يزال من أقوى الشركاء للعراق في محاربة الإرهاب والتعاون والتنسيق الأمني)، موضحا أن (العراق أسهم بتوحيد الاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات وان دول الاتحاد الأوروبي تقدر عاليا تضحيات العراقيين في الحرب ضد إرهابيي داعش والحفاظ على وحدة بلدهم)،وشدد على (استمرار دعم دول الاتحاد الأوروبي للشعب العراقي في مختلف المجالات حتى تحقيق الأمن والاستقرار)، وتابع أنه (زار مختلف محافظات ومدن العراق وتابع عمليات تحرير الأراضي العراقية والتقى بالعوائل التي عادت لمناطق سكناهم ورأى الأمل عليهم بتحقيق مستقبل أفضل)، مشيدا (بالانفتاح الكبير الذي حققه العراق في علاقاته مع محيطه العربي والإقليمي والدولي ودور العراق في تخفيف التوتر في المنطقة).

















