الإرهاب وطرق علاجه

الإرهاب وطرق علاجه

اصبح الارهاب اليوم ظاهرة تهدد جميع بلدان العالم وبالدرجة الاولى البلدان العربية حيث ازدادت نسب الارهاب بهذه البلدان بدرجة عالية وازداد اعداد المنظمين لهذه المجاميع الارهابية بمختلف مسمياتها لذا لا بد منا ان نقف على اهم العوامل المسببة لهذه الظاهرة البشعة وسبل معالجتها جذريا لا ظاهريا ،

ان من اهم العومل المسببة لهذه الظاهرة هي ازدياد نسب الفقر وما يورثه هذا العامل من اخطار عديده تهدد المجتمع وامنه وما ينتج عنه من اخطار لمستقبل البلد حيث ان من المعلوم ان اكثر من ينظم لهذه التنظيمات الارهابيه هم من يعيشون على خط الفقر ، ومن الجهلة غير المتعلمين ولا يعرفون الحياة ومعنى الحياة . لذا لا بد من معالجة هذه العامل عن طريق توفير فرص العمل ورفع مستوى معيشة السكان للحد من هذه الظاهرة . كما ان من العوامل المهمة المسببة لهذه الظاهرة هي انخفاض مستوى التعليم وتخلف طرائقه حيث نجد ان معظم البلدات التي تنتشر فيها هذه التنظيمات الإرهابية تعاني من انخفاض مستوى التعليم فيها لذا لابد من معالجة هذا العامل عن طريق زيادة اعداد المدارس والجامعات والمعاهد وتطوير وسائل التعليم . والقضاء على معالم التخلف التي تعاني منها هذه البلدان

فالعلم اليوم هو السلاح المثالي الذي يمكن به ان تواجه الدول اعظم الكوارث والظواهر . فبوجود مجتمع متعلم يمكن تلافي مثل هذه الظواهر بسهولة . وهناك الكثير من العوامل المسببة لهذه الظاهرة لا يسعنا ذكرها لكن هذين العاملين لعلهما الاهم والاكثر اهمية في تسبيب هذة الظاهرة ظاهرة الإرهاب . لذلك نجد قلة وجود هذه التنظيمات الإرهابية في البلدان المتقدمة علميا . وكذاك البلدان التي تتميز بارتفاع مستوى معيشة السكان . وعلى هذا يجب على الدول التي تعاني من هذه الظاهرة ومنها وطننا العراق ان تعمل على رفع مستوى معيشة السكان وتوفير فرص العمل الشباب والعمل على زيادة اعداد المدارس والمعاهد والجامعات وتوفير الجو الملائم للدراسة وكذلك تطوير وسائل التعليم وطرائقه ومناهج التعليم ايضا بما يحقق الاهداف المنشودة .

حمزة عبد الكريم الخشالي