

الإبداع بالجينات.. لا يرتبط بعمر معين
ستوكهولم – الزمان
الطفلة الموهوبة فاطمة وليد الشطري بعمر 9 سنوات عشقت فن الرسم بعمر 5 سنوات بدأت برسم الشخصيات الكارتونية.. أنتبه والدها الشاعر والأعلامي وليد الشطري لموهبتها في فن الرسم فوفر لها كافة مستلزمات الرسم فتحولت غرفتها الى مرسم صغير.. عرضت رسوماتها على الفنان العراقي النحات فاضل مسير.. فكانت شهادة الفنان فاضل مسير الطفلة فاطمة فنانة موهوبة.. فطلب من والدها أن يصقل موهبتها وتنميتها .. أذاً هي جينات الأبداع ورثتها من جدها الشاعر خالد الشطري..!
الطفلة فاطمة متعددة المواهب حيث تعلمت اللغة الأنكليزية بدون معلم مما حير معلمتها في المدرسة السويدية.. وفي أحيان كثيرة تقوم فاطمة بمساعدة طلاب صفها في درس اللغة الأنكليزية.. أنتبهت معلمة فاطمة السويدية لموهبة فاطمة بالرسم.. فقامت المدرسة بالأهتمام بفاطمة في مجال الرسم حيث حضيت برعاية خاصة ووفرت لها المدرسة مستلزمات الرسم.. وتحدثت معلمة فاطمة مع والديها وطلبت منهم الأهتمام وتنمية موهبة فاطمة بالرسم.. يقوم والد فاطمة الشاعر والأعلامي وليد الشطري المقيم بالسويد على صقل موهبتها بالشكل الصحيح كي يكون لها شأن في فن الرسم مستقبلاً..


















