
الأول من نيسان – بولص آشوري
في ألأول من نيسان كٌلْ عام
نحتفل بيوم السنة ألآشورية
تنطلق من نوهدرا واربائيلو
وبغداد،
ومن كل شوارع العالم
مسيراتٌ جماهيرية مع الاعلام وشعارات الاشورية ،
وصراخنا يصدحٌ كالعاصفةِ ،
في شوارع الكواكب الأربعة ،
يتسلق كالبخار نحو الفضاء،
لكي تمطر السماء فوق رؤوس الحكومات قطرات حمر،
لتوقظهم من غفوتهم ،
أين حقوقنا القومية في أرض
بلادأشور الثكلى بدماء
الشهداء ،
في ألأول من نيسان من كل عام
لتقرع أجراس الكنائس لتنادي
الأحزاب السياسية والجمعيات الاجتماعية والمؤسسات الثقافية
أين جبهتكم القومية لتكون مرجعيتكم فوق المنابر العالمية
وانتم يا أحفاد الصغار،
مستقبلنا القادم ،
أين دوركم في مسيرة الحياة
هل تتعلمون اللغة الاشورية
وتطالعون كتب التاريخ عن
تراث أجدادكم الخالد،
وهل تعلمون من هو أشور
ملك الملوك؟،
ولاماسو حارس أبواب نينوى ،
وأين نحن من مسيرة الشعوب ؟
في ألأول من نيسان كل عام
نحتفل بقدوم السنة الاشورية الجديدة ،
ونحن ما زلنا نغني،ونرقص ،ونكتب ألأشعار ، ونصرخ ،ونلطم كالعجائز ،
على أمجاد تاريخ أمتنا القديم ،
وعلى الارض لم نعمل شيئاً،
كالشعوب الثائرة لتنال حقوقها ،
بالفكر الثوري تترجمه البندقية.

















